سنلتقي صدفة

في بعض الاحيان نشعر اننا بحاجة للحديث

وبحاجة لمن يسمعنا ، وفي ذات اللحظة لا نريد ان يشعر احد بما في داخلنا ، فهناك الكثير من الامور التي لن يفهمها احد سوانا ، وعلى الرغم من قناعتي التامة بان الانسان قادر على الاعتماد على نفسه في تفريغ الطاقه التي تسكننا اثناء الكتمان ، الا انني على قناعة ايضاً باننا نحتاج لو شخصاً واحد نستطيع ان نجده حولنا في توقيت معين يكون لنا بمثابة الامان ليس بالضروره ان نبوح له بما يسكننا بتفاصيله لكن على الاقل نشعر بان شخص ما معنا يشعر بما في داخلنا يطبب على ارواحنا بطريقة ما ، لكن تلك الشخصيات اصبحت نادره ولم يحن وقت لقائنا بها بعد ، لكننا حتما سنلتقي بها صدفة يوما ما .🤍🤍🤍

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكثير هم من يشعرون بالحزن والأسى بسبب عدم وجود ذلك الشخص الذي يقاسمهم اهاتهم ورغباتهم ..

ألهذه الدرجة الكثير غير مبالي بأقرب الناس إليهم ؟؟!!!

ألهذا الحد أقرب الناس إلينا غير قادرين على معرفة مدى ذلك الحزن الذي يسيطر على قلوبنا ؟

لا يفترض بهم ان يعلموا ذلك فالأقربون قد يحزنوا لأجلك أحيانا حتى حينما تتخطى تلك اللحظة

ف بعض المشاعر تفرض وجودها بداخلنا لساعات أو بعد مواقف معينة ثم تجد أنه غير مرحب بها داخلك فتبدأ بالتلاشي شيئاً فشيء

أعرف شخصا في حياتي كان يكتم مشاعره جدا، وكثيرا ما يتظاهر بالسعادة وهو حزين بداخله أو مكسور، وكثيرا ما يُجرح ولا يبالي، مرة بعد مرة أصيب هذا الشخص بداء الاكتئاب؛ لم يتحمل!

لا أتفق مع كوننا قادرين بأنفسنا على تفريغ الطاقة التي تسكننا في أثناء الكتمان، هي قدرة زمنية ستنتهي يوما ما، وقد كان الشخص الذي حدثتكم عنه أقوى ما يكون، لكن الكبت أكبر مستنزف لقوة النفس!

صدقت الكبت والتظاهر بالسعادة رغم الالم امر مرفوض تماماً بسبب الالام التي يتسبب بها هذا الامر

لكن .... ليست كل المواقف مشابهة

ودعنا نتفق بان ليس كل ما نكتمه حزن او الم

فقد تكون ثرثرة حديث او افكار متراكمة او غيرها

فما اقصده هنا هي الحاجة للحديث لكن لروح تصغي لما نقوله بشغف