انا حقاً لا أعرف

لا أعرِف كيفَ لا تتوقّف أرجلنا عن المشي حينَ نفقد شخصًا نحبّه.. ألم نكُن نمشي لا علىٰ قدمينا بل علىٰ قدميه؟ ألم تكُن النُّزهة كلّها من أجلهِ؟ ألم يكُن هوَ النُّزهة؟ كيفَ يَمشي واحدٌ إذاً ، فقَط شخصًا! أنا حينَ فقدتُ شخصًا، توقّفتُ. كنتُ المَاشي فيه، وحينَ توقّف؛ لم تعُد لي قدَمان..


التعليق السابق

وضع الشخص لنفسه في هذه الحال هو موت بالبطيء، كما قلتَ لابد لنا من التعود على الفقد

قرأت من قبل كلمات لشخص وقد تغلغل الحنين بداخله حتى قال "كيف أن الشمس تشرق في موعدها"

تلك المبالغة مع الأسف تبقي الإنسان دائمًا في مكانه، يعيش في حالة الفقد، ولا يتقدم أبدًا

أعتقد أن للصبر عند الصدمة الأولى دورًا في هذا.

عادةً لا شيء ينتهي دون سبب، حتى العلاقات، وطالما انتهت ولم يعد هناك مجال للرجعة، فالأهم هنا هو التعلم بدلا من البكاء على الأطلال. السماح لهذه المشاعر بأن تمر دون أن تترك اثرا سلبيا علينا أمرا مهما، وسيساعدنا بأن نكمل حياتنا دوما بخير.

احسنتي الوصف و العزف كلماتك صحية و صحيحة اشكرك