11

المذاكرة في أخر لحظة قبل الإمتحانات - تجربتي في تغيير هذه الحقيقة

في صغري كان والداي يجعلاني اذاكر دروسي كل يوم لدرجة انني كنت دائما من الاوائل في المدرسة ، ولكن عندما كبرت قليلا ودخلت الاعدادية ارخى والداي علي ضغطهما بالدراسة وبدأت اذاكر دروسي بدون ان يأمراني ، ولكن لم يدم الحال وبدأت تدريجيا اهمل واجباتي ودروسي حتى انتهى بي الحال اذاكر في ليلة الامتحان ، كان ابي يقول لي ذاكر ولا استمع لكلامه حتى انتهت الامتحانات وحان وقت النتيجة وقال لي انه ان لم انجح سيجعلني اعيد صف السابع (أول اعدادي) وإن نجحت سيشتري لي هاتفا جديداً ، في اليوم التالي جلبت معي الصحيفة من المدرسة واعطيته إياها ليتفاجأ بانني نجحت وبتقدير جيد جداً حتى إنني كنت قريبا على الامتياز لولا الثمانية درجات التي فصلتني عليه ، ففرح وإشترى لي الهاتف .

ظللت على هذا الحال لا أذاكر إلا يوم الامتحان وانجح دائما ، إنتهيت من الاعدادية بامتياز ، ودخلت الثانوية وانا على هذا الحال والغريب انني انهيت الثانوية ايظا بإمتياز رغم ان هناك فتيات اعرفهن يدرسن يوميا بعد العودة من المدرسة وتحصلو على مجموع اقل مني لا أعلم لما هل مستواهم الإدراكي متدني ام انهم اغبياء لتلك الدرجة ام تم ظلمهم بالدرجات (مع العلم لم اكن اغش ابدا عدا مرة واحدة في ثاني ثانوي بل وكنت انا من يوزع الاجابات على باقي الطلبة عندما تتاح لي الفرصة ) .

المهم انني دخلت الجامعة ولم ادخل كلية واحدة ظنا من انني ذكي ( مع انني لا ازيد من الذكاء عن بائع الخضار الذي بجانب بيتنا شيئا ) بل دخلت كلّيتان تقنية المعلومات و الطب البيطري ، بالنسبة لتقنية المعلومات لم اجد فيها اي صعوبة لانني اخدت كورسات على الانترنت خلال الثلاث سنوات في الثانوية فلم اكن اضيع فصل الصيف هباءاً ولكن واجهتني مشكلة في الطب البيطري حيث ان كل الدراسة باللغة الانجليزية والمشكلة ان الكلمات نفسها تختلف في المعنى عن الانجليزية العامية ، ايظا هناك مواد صعبة كالـ biochemistry , pathology , immuology , pharma , histology ...etc ولكنني احب مادة التشريح anatomy ولكن على كم ما وجهت من تلك المشاكل اللعينة في الدراسة بين كليتين لم استسلم ونجحت في جميع المواد بالسمستر الاول من الطب البيطري بأعجوبة مع ان هناك زملاء يدرسون معي بكلية الطب لم يصفّو مادة او اثنين وكانو في الصفوف الاولى من القاعة دائما ويحضرون مبكرا في المحاضرات بينما انا دائما ما اتي متأخرا -_- ولكنني بدأت اتخلص من عادة المذاكرة في اخر لحظة لانها انهكتني في الطب فالمنهج كبير جدا ناهيك عن كونه بالانجليزية بالكامل .

لحد الان انا متواصل على المذاكرة اليومية للمحاضرات لاكثر من اربعة اسابيع استغل ساعة او اقل في اليوم حتى اراجع فيها ما درست حتى لا تتراكم علي مثلما سبق وانهك بالدراسة ، فلا ادري ربما في المرة القادمة لا أصفّي المواد كما صفّيتهم في السابقة وكما يقول المثل لدينا ( ليس كل مرة تسلم من الجرة ) .

بالنهاية لا اعلم حقيقة ما اواجهه ولكن توصلت لتفسير واحد وهو انني محظوظ XD لدا تحسبا من نفاد خزان الحظ الذي استهلكته في السنوات السابقة غيرت طريقتي بالدراسة وانصحكم كذلك .

  • ارجو لمن مر بتجربة مشابهة ان يحدثنا كيف تجاوزها
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسناً فعلت ،..لدي تساؤل كيف يكون حفظك وفهمك علئ المدئ الطويل لتلك الدروس ؟! لان طريقتك السابقة هي عملية تفريغ المعلومات من ذاكرتك الئ ورقة الإجابة .

لا أخفيك انا كنت كذلك في مراحل الدراسية المتوسطة لكن أبدا ليس في الجامعة فكرة ان عليك ان تتحمل مسؤولية وامانة التخصص غيرت من أسلوبي اقصد لو كنت طالب طب فرضا كيف ستعالج مرضاك او أسوأ معلما تشرح لطلاب مساكين اي ذاكره ستسعفك .

كيف يكون حفظك وفهمك علئ المدئ الطويل لتلك الدروس ؟

لم افهم ما تعنيه فعلياً ، ولكن ان كنت كيف يكون فهمي للمحاضرات على المدى الطويل فـ انا افهم كل المحاضرات التي احضرها والحمد لله ولكنني لا اراجعها سابقا لدى هذا يسبب فقدان للمحاضرة من الذاكرة وجل ما اتذكره منها فقط رؤوس الاقلام المهمة والاشياء التي قد سلّط عليها الضوء الدكتور اثناء المحاضرة ، اما الان وبعد ان اصبحت اراجع المحاضرات بعد العودة للمنزل بِت احفظ ما فهمته حتى يتخزن عميقا في ذاكرتي مما جعلني في الامتحانات وكانني اراجع فقط عوظاً عن إنهاك نفسي بحفظ مئات ألاف المعلومات المتراكمة .

كيف ستعالج مرضاك

في الحقيقة مجالي ليس كالطب البشري ، فالطبيب البشري يسأل مريضه عن مكان الالم وعن ما يشعر به وعن اخر مرة نام فيها واكل فيها ..إلخ لكي يشخصه ، ولكن في حالتي فهذا اصعب بمراحل حيث الحيوان لن يتكلم للطبيب البيطري ويقول له انه يشعر بالالم في مكان معين او عند قيام بحركة معينه وغيره لذا هنا نتعامل مع الحالات بشكل دقيق ولا نتسرع في العلاج حتى لا نتسبب في زيادة الم الحيوان او موته او خسائر للمربي ، ففي حالة الخيل مثلا إن لم يكن الطبيب كفوءاً ولم يعالج حصان المربي او سبب في موته هنا الطبيب سيتحمل كامل المسؤلية للمربي حيث سيدفع تكاليف الحصان و و..إلخ لذا يجب على الطبيب ان يتحلى بالانسانية .

أسوأ معلما تشرح لطلاب مساكين

لن اكون معلما أولاً ، وثانياُ حتى لو كنت كذلك سأحرص على إيصال المعلومة للطلبة بشكل سلسل وبأقل تعقيد ممكن ، اما عن اي ذاكرة ستسعفني فهي ذاكرتي بالطبع وكما قلت سابقا فـ انا غيرت طريقة مذاكرتي وكل المحاضرات اراجعها لذا باتت مخزنة والحمد لله .

كيف يكون حفظك وفهمك علئ المدئ الطويل لتلك الدروس ؟

اقصد انك عندما تحفظ الدرس تحاول استيعابه باقصئ قدر ممكن حتئ يكون راسخا في ذاكرتك ، اوضحت ذلك بإجابتك .

(: أسلوبك غريب في الرد ربما لم تفهم مقصدي الأمثلة كانت فقط لتقريب الفكرة لا اكثر اقصد انا شخصياً كمعلم يمكن ان انسئ تخصصي بسبب الطريقة التي كنت استعملها لكن مجرد التفكير بضحاياي من الطلبة المستقبليين جعلني أغير طريقة استذكاري هذا كان جوابي علئ سؤالك (:

لمن مر بتجربة مشابهة ان يحدثنا كيف تجاوزها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حسنا انا تجربتي كانت فقط في زمن الكورونا في الثانوية ولازالت مستمرة قبل سنتين أي قبل الكورونا كان معدلي العام 90 وبعد سنة واحدة جاءت الكورونا وبدأت بشكل غريب لا اعرف لماذا اقرأ بهذه الطريقة انا واخي التؤام مع بعض ( كان معدل اخي بالمناسبة 89) ومع نهاية الفصل الدراسي لقد حصلت على معدل 98.3 وأخي أيضا 98,3 أي اننا نحن الاثنين في المرتبة الأولى على فصلنا ليس هذا فقط المرتبة الثانية كان هناك اثنين فيها وكان معدلهم الاثنين او درجتهم 98 كانت سنة جنونية كنت دائما ادرس للأمتحان قبل بساعات وهناك أيام كانت الامتحانات متتالية لم انم فيها الا ساعات قليلة والسنة الحالية جنونية اكثر لأني أصبحت اقرأ الامتحان في حصص المدرسين قبل ان تأتي حصة الامتحان ما هذا الجنون انا أقول لنفسي يجب ان أوقف هذا سأدمر حياتي انتم لا تعلمون الضغط الرهيب والقلق.... هل سيكون الأمتحان صعب هل سيأتي هذا السؤال الصعب وفي النهاية يكون الأمتحان سهل جدا

انا ايضا لا ادرس سوى يوم الامتحانات

وما زلت في الجامعة هكذا

ولكني انخفض مستوي قليلا في الجامعة

نعم فالجامعة تختلف عن باقي المستويات الدراسية التي تسبقها ، فيكبر المنهج ويتوسع .

أنا كذلك مثلك لا أدرس إلّا في ليلة الإمتحان ولا يمكنني القول دائمًا ولكن غالبًا ما تكون درجاتي عالية أقلها تكون بنسبة 80%.

هناك دراسة في علم النفس ، قرأتها في facebook لا أعلم إن كانت صحيحة أم مجرد فبركة من الصفحة ، ولكنها تقول أن أغلب الأشخاص الذين يدرسون ليلة الإمتحان ويتحصلون على درجات أو علامات عالية هم أكثر الأشخاص ذكاءًا وخاصّة الذكاء الاجتماعي.

ما تقوله صفحة هل تعلم ما هو إلا خزعبلات من طرفهم ليس لها اساس من الصحة ، حتى انهم ذات مرّة نشرو صورة لمدينة مراكش بالمغرب وكتبو عليها انها احد قرى هولندا الصغيرة -_-

وبالمناسبة ، انصحك بتغيير طريقتك بالدراسة إن كنت قد دخلت الجامعة حتى لا تنهك بالدراسة ليلة الامتحان وينتهي بك المطاف مريضاً .

انا لا اقرأ هكذا

أنا أنتبه لشرح المُدرس وأحياناً أتجاهله، وأدرس بشكل يومي وأحضر الواجبات والدَروس وأشارك في الدَرس، وعندما يأتي الإمتحان أعتبره مجرد مُراجعة وأدرس قبل الإمتحان لكن مثلاً أعود في يوم أربعاء مُتعب فأكل الغذاء وأنام واستيقظ بعد ليل ابدأ بالقراءة.

حتى إذا كان لدي إمتحان يوم الأحد اقرأ يوم الجمعة أو السبت كحد أقصى.

هذا ما بدأت افعله خلال الاربعة الاسابيع الماضية ، والنتيجة انني لم اعد انهك نفسي بالمذاكرة كالسابق ، لذا قمت بنشر هذه المساهة .

فحتى لو ظل المرء يسير في طريق خاطيء فهو يعلم بأنه خاطيء ولكنه يقنع نفسه بان يسير عليه ، فهذه طريقة التفكير لدى الشخص البشري ، وما ان يصحح خطأه حتى يفكّر انه كيف كان يطيق ما كان يفعله ( لا اعلم كيف اوصلها ولكن جل ما اعنيه هو انني كنت ادرس بطريقة خاطئت وحمداً لله انني لم ارسب ) .

كم ساعة كنت تدرس؟

في السابق لم اكن ادرس الا في الامتحانات وهذا يجعلني ادرس طوال اليوم دون نوم حتى ادهب للامتحان واعود فانام لاربعة ساعات وانهض لادرس من جديد بساعات متواصلة حتى ادهب للامتحان الذي عده وهكدا إلي ان تتم الامتحانات ، حتى انني اضعف جدا في فترة الامتحانات ويصيبني الارق والارهاق وتنطبع هالة سوداء على عيناي .

واو هذا يدمر نفسيتك وصحتك

أنا أدرس 4 ساعات أو كحد أقصى 6 ساعات إذا موضوع صعب جداً أو طويل.

كنت ادرس بهذا النظام طيلة السنين السابقة ، ولكن غييرت طريقتي هذا الشهر لانني اصبحت سرعان ما انهك ويصيبني مرض الشحنة الدماغية احيانا (شبيه بالصرع) لذا اتخدت قراري بان لا اهمل نفسي بهذه الطريقة وادرس بطريقة منظمة .

هذا ما جعلني اقوم بكتابة هذه المساهمة هنا .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ايظا لدينا المنهج صعب ، وليس الجميع ينجح حتى انك قد ترى العديد يرسب في سن الثامنة من عمره .

-5

يوجد مثل شعبي في بلادي هو

الخبر يجبوه التوالا بعربية الفصحى ""الخبر يأتي به الأخرون" "

اي انك تبعد عنك العين و يقول الناس انك فاشل و لكنك تنجح في الاخير بمتياز و تغلق افواههم و ليس مثل الاوائل يحضر الدروس باكرا و في الاخير يرسب خخخخ

خطتك اعجبتني و ساتبعها تحت شعار ابذل مجهود في الخفاء و حقق الامتيازات

هل انت مدرك انها قدرات بالمقام الأول و تعتمد على شخصك كبشري فريد لا يشبهك احد ؟

ربما لو طبقتها انت تكون مثل اؤلائك الراسبين

لم أنصح احد ان يتبع طريقتي ومثلما قلت ايظا ، فلاشك انني محظوظ لا أكثر ولا أقل .

ايظا لا اظن ان الاوائل الذين يحضرون باكرا قد رسبو بإرادتهم ، وتذكر دائما كفّة الميزان تتقلب بحسب الوزن المقابل لها ودوام الحال من المحال ، لذا لا تفسر الامور بالطريقة التي تحلو لك .

أيضًا*

لقد أعجب بطريقتك فأراد تطبيقها ولو لم تنصح أحدا بذلك، لم أفهم بعد سبب إدراجك للعبارة الأولى.

واضح أن عبد الصمد يمزح وأنت أخذت الأمور بجدية مبالغ فيها..

جزائري