اكتئاب الدراسة...ماهو وكيف تتعاملون معه؟

لا أعتقد أن هناك مرضاً نفسياً بهذا الاسم لكن تجاوزاً دعونا نسمه اكتئاب حتى لو لم يكن يرقى إلى حالة اكتئاب مرضية تحتاج زيارة طبيب نفسي..

اكتئاب الدراسة...كيف تعرفونه؟ ومالذي يحدث معكم حينما تشعرون بهذا؟

والمهم...كيف تخرجون من هذه الحالة التي غالباً تمنع من الدراسة؟

شاركوني تجاربكم وأفكاركم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا شخص لايمكنني تحمل أسلوب التعلم الممل صحيح أني أقضي كل وقتي بين كتب ومقاطع العلوم المعقدة ولكني لا أستطيع تقبلها إن لم تكن ممتعة في أسلوب العرض ومصورة.....لذلك حين يحين وقت الدراسة للإختبارات يصبح هذا بمثابة الجحيم بالنسبة إلي ومع الدراسة يسيطر علي الملل تماما لأني أتوقف عن جميع أنشطتي الأخرى إلى أن أدخل في حالة إكتئاب وأجد صعوبة في إستقبال المعلومة حتى لو كنت أفهمها جيدا وبالتالي أحصل على تقدير متدني في الجامعة بالرغم من حبي للعلم وتفوقي فيه.....

فكرت في أن أضع حدا لهذا وأجد حلا فأصبحت أقسم المادة على طول الفصل الدراسي ولكوني أكره أسلوب التلقين أحدد النقاط الرئيسية في المنهج ثم أضع الكتاب جانبا وأبدأ في البحث بنفسي عن كل معلومة أو استنتجها وأستعمل الكتب المصورة وأشرح لنفسي بطريقة ممتعة وحين أنتهي من كل جزئية أكتب النقاط الرئيسية وهكذا... وعندما يحل وقت الإختبارات لاأذاكر كل شيء فقط تلك النقاط الرئيسية التي لخصتها وبهذا أتجنب حالة الضغط والإكتئاب وقد نجح هذا معي خصوصا لأني أستمتع حين أستنتج بنفسي بدل أن آخذ القانون على الجاهز وليس بالضرورة أن تنجح مع الكل فأخي يتشتت حين يفعل هذا ويبحر بعيدا عن المنهج بينما أنا أصلا أحب ذلك ونجحت معي.

جميلة جداً تجربتك شكرا لأنك شاركتنا بها ^_^

الكل ربما يمر بهذه الحالة لذا تختلف الحلول لكن لم اعتقد انه سيفيد معي شيء منها جربت الحوافز ، تقليل جلسات الدراسة ، اخذ قسط من الراحة أحياناً يمتد لياخذ اليوم باكمله .

لكن الغريب علق بذهني هذا التساؤل ولما كررت طرحه اعتقد انه نفع معي :

شخصياً عندما أشعر بقلة الطاقة وقلة الرغبة في عمل شيء اسأل نفسي .. هل نمت بما يكفي؟ .. وهل أكلت وشربت ما يكفي؟ .. فإن كانت الإجابة نعم .. أعرف أن ما أشعر به مجرد وهم وقيد ذهني ..

هذا مقال كتبه الأخ smaily قبل بدايه العام الدراسي أفادني جداً خلال الفصل الدراسي السابق .

فكرة هامة بالفعل...مالم تلبى الاحتياجات الفيزيولوجية الأساسية لجسم الإنسان فإنه سيكون من الصعب القيام بأي عمل ذهني أو بدني

رغم ذلك ، حتى الوهم والقيد الذهني يحتاج تحركاً عملياً للتخلص منه

انا لدي اكتئاب ناتج عن عدم الدراسة ، أعراضه عدم القدرة على فتح الكتاب أو دراسة اي شي بالمقرر، بالإضافة ايضاً لعدم القدرة على فعل اي شيء مسلي كمشاهدة فلم أو مثلاً القراءة...وهذه الحالة تحصل مع غالباً في أغلب المواد التي لااشعر بالإنجذاب لها كثيراً... ماهي مقتراحتك ونصائحك للتخلص من هذه الحالة؟؟

قد يكون بسبب القلق .

الحل : هو البدأ بالمذاكرة لفترة قصيرة مثل 5 دقائق أو 10 دقائق ، هكذا ستستطيع فتح الكتاب.

أو أنك تفتح الكتاب لأجل القراءة فقط إلى أن يختفي القلق .

انا لدي اكتئاب ناتج عن عدم الدراسة ، أعراضه عدم القدرة على فتح الكتاب أو دراسة اي شي بالمقرر

هذا قد يكون بسبب شعورك بعدم الرغبة والتالي انك لا تنجز شيئاً مما عليك

بالإضافة ايضاً لعدم القدرة على فعل اي شيء مسلي كمشاهدة فلم أو مثلاً القراءة...

لن تستمتع بشيء لأنك تشعر بتأنيب الضمير لأنك لا تدرس..

ماهي مقتراحتك ونصائحك للتخلص من هذه الحالة؟؟

اقتراح مبدئي غير طريقة دراستك التي تدرس بها وابحث عن الطرق الممتعة في الدراسة

انا دوماً أحاول أن أدرس بمتعة وأحد الطرق التي استعملها لكي استمتع هي الخريطة الذهنية، مشكلتي تكمن فقط في البداية... كيف أبدأ... الخطوة الأولى وفتح الكتاب هي من اكثر الاشياء صعوبة لدي

ضع حافزاً لك أو مكافأة عند إنجاز كمية معينة ، و قم بتقليل عدد الصفحات التي تدرسها في الجلسة الواحدة

ربما يساعدك هذا على التشجع والبدء

بالنسبه لى كنت واحده من هؤلاء الذين يؤجلون المذاكرة للأيام التى تسبق الإمتحان اما طوال العام مذاكره خفيفه وسريعه من النوع المحبب يجلب السعاده وليس الاكتئاب XD

ومع أن هذه الطريقه لم تنجح في الجامعه لكنى حاولت الا اعمل تحت ضغط مهما كان

خاصه فى هذا التعليم غالبا كنت أرى أن أوفر طاقتى ومجهودى لشئ ذو افاده اكبر

حتى آخر سنه فى التعليم الجامعى البكالوريوس

كانت بالفعل تحتاج لمجهود كبير وخاصه مشروع التخرج فقمت بتقسيم السنه على سنتين

«كان قرار صعب لكنى أخذته»

وبالطبع كان هناك متسع من الوقت أنجزت من خلاله الكثير من الأعمال المحببه والشيقه والتى تخدم هواياتى ورسالتى

فمثلا قمت بزياره لأكثر من 10محافظات مصريه

«من هواياتى السفر والتعرف على أماكن جديده»

وغيرها من الأشياء التى تعلمتها خلال هذه السنوات

فتمكنت بهذا من أن أجمع بين التعليم وبين أن أحافظ على نفسى من الاكتئاب وأضيف لها ما تحبه أيضا

لذلك لم أمر بفضل الله باى اكتئاب خلال سنوات التعليم

تجربة جميلة وأساسها اعتماد انك ترغبين الاستفادة مماتدرسين والاستمتاع به وليس الدراسة والتخرج فقط

ولكن أعتقد أنك كنت تملكين ترف تأخير التخرج سنة كاملة وعدم العمل وهذا أمر لا يعتبر خياراً مريحاً للكثيرين مع مصاريف الدراسة

نعم بكل تأكيد أوافقك الرأي

على الهامش نحن لسنا من الطبقه الغنيه فى المجتمع XD

لكن لدى والدين رائعين رأو أن افعل ما هو فى صالح نفسيتى وما سأنتج معه اكثر

حتى وإن كان مرهق من الناحية الماديه الى حد ما

وأنا حاليا اعمل آمل أن اعوضهم خيرا إن شاء الله

٠*****

لكن على الجانب الطبيعى وهو عدم تأجيل الدراسه أرى أن من أسباب معالجة الاكتئاب او عدم الدخول فى هذه المرحله أصلا

الخروج من وقت لآخر فى نزهه مع الاصدقاء او منفردا فهى من أسباب شحن الطاقه من جديد والعودة بحماس للمذاكرة

أيضا البعد عن مقارنه نفسى باى شخص آخر

«هذا قام بمراجعة الماده مرتين وهذا عشر مرات»

المقارنه تعب للأعصاب

( أحيانا كنت افعل هذا واضحك على نفسى حينما أتذكر XD)

ربما أيضا إن تمكنت من فهم جزء ما فى ماده معينه اقوم بشرحها لغيرى لعل الله يحفظنى بذلك

دعني أقول شيئا ! تبا للمدرسة و لكل مني يريدني أن أكون مجرد مستهلك لعين !

رغم أن نظام المدرسة في بلادنا العربية به الكثير من العيوب...لكن لا فكاك منها ولا يمكن أن تتعلم من دونها

وعلى فكرة طالما أنت تأخذ من المجتمع ولا تعمل و تعطيه فأنت مازلت تصنف كمستهلك وليس كمنتج

لا فكاك منها ولا يمكن أن تتعلم من دونه

فعلا ؟

مستمرة معي حتي الان تلك الحالة ، لم أذهب الي امتحان في مادة وأخشي الرسوب في 3 أخري .

السبب الرئيسي هو طبيعة المواد العلمية واسلوب الشرح وزملاء الدراسة بالتأكيد لهم تأثير .

السبب الاخر هو أني لا اذاكر طوال الفصل الدراسي ولكن قبل الامتحان بيوم او اثنين وهذا غير مجدي .

احاول التغلب عليها بقراءة بعض المقالات او اكمال كورس قد بدأته علي مواقع ال MOOCS

بالمناسبة أدرس علوم الحاسب ولكن كان تصوري عن الدراسة الجامعية غير الواقع تماما ( شئ من الخيال تقريبا ) قد يكون له تأثير في ذلك ، كنت اخطط لترك الدراسة في الكلية ولكن تراجعت قليلا عن هذا القرار ;] :

أختي الكريمة .... يمكنك التغلب عن الإكتئاب كما سميته أو الملل من كثرة المراجة وهو في الحقيقة ملل فقط حيث تشعري أنك تقضي وقت طويل لمراجعة أشياء قليلة بتغيير مكان المراجعة أو المراجعة مع إحدى زميلاتك لكسر الروتين

شكرا لك ، لست أنا من يعاني من هذا ولكن أحاول معرفة أسباب المشكلة وطرق علاجها

شكراً لكم على مشاركتكم و إجاباتكم جميعاً