في ابسط مثال بالصورة المرفقة اعلاه إنهار هذا السقف لسوء التنفيذ ،وعدم دراية كاملة بمسار توزيع الأحمال ووضع التسليح او النظام الإنشائي المناسب ، وهكذا ما بني على باطل فهو باطل.
ردًا على من يظن بأن ما تدرسه بالكلية بعيد عن الواقع العملي قس على ذلك المثال:
- المقاول خبرة، لكن لا يملك اساسيات وعلوم المهنة (لا تكتمل عنده منهجية النجاح الثلاثية لأي مشروع لانه مجتهد، وليس معرفي) .
- المهندس خبرة ويملك اساسيات واسس ونظرية لما يقوم بتصميمه وتنفيذه ،وعارف كيف يحقق معايير التصميم الثلاثية لعمله ( أكثر أمان - أقل تكلفة - أكثر إستدامة).
أختصارًا محتوى الفكرة انه لا يستهان بأي تخصص طب، هندسه، علوم إدارية، علوم انسانية ،أي تخصص قائم على معارف، واسس تُعلم في صفوف المدارس ومستويات المرحلة الجامعية، ما يتعلمه المرء في اروقة الجامعات رصيد لبناء أُسس معرفي قوي، يتطور وينمو بالخبرة العملية على مدى العمل المهني بالواقع.
اصبت الإخلاقيات المهنية تكاد ضايعة تمامًا بين اصحاب التخصصات ومافي حس بهذا السلوك الحضاري الذي لو تم تطبيقة بالوسط المهني لارىتقى الكثيرون من اصحاب المهن في العمل وفي العلاقات وفي التعاملات ،لكن من الأساس ومنذ الدراسات الأولية للطالب لا وجود لشيئ يُدعى اخلاقيات المهنة او التعامل ،لذا تجد البعض يجهل هذه الصفة في عمله وفي تعاملاته مع الأخرين للأسف.
التعليقات