صورة وفكرة

  • ENGadam12

في ابسط مثال بالصورة المرفقة اعلاه إنهار هذا السقف لسوء التنفيذ ،وعدم دراية كاملة بمسار توزيع الأحمال ووضع التسليح او النظام الإنشائي المناسب ، وهكذا ما بني على باطل فهو باطل.

ردًا على من يظن بأن ما تدرسه بالكلية بعيد عن الواقع العملي قس على ذلك المثال:

- المقاول خبرة، لكن لا يملك اساسيات وعلوم المهنة (لا تكتمل عنده منهجية النجاح الثلاثية لأي مشروع لانه مجتهد، وليس معرفي) .
- المهندس خبرة ويملك اساسيات واسس ونظرية لما يقوم بتصميمه وتنفيذه ،وعارف كيف يحقق معايير التصميم الثلاثية لعمله ( أكثر أمان - أقل تكلفة - أكثر إستدامة).

أختصارًا محتوى الفكرة انه لا يستهان بأي تخصص طب، هندسه، علوم إدارية، علوم انسانية ،أي تخصص قائم على معارف، واسس تُعلم في صفوف المدارس ومستويات المرحلة الجامعية، ما يتعلمه المرء في اروقة الجامعات رصيد لبناء أُسس معرفي قوي، يتطور وينمو بالخبرة العملية على مدى العمل المهني بالواقع.


كنت أفكر بأمر مشابه (تعامل التمريض والفريق الطبي مع بعضهم)، وأظنني توصلت لشيء. هناك تقصير كبير في التأكيد على أخلاقيات كل مهنة أثناء دراستها.

الأخلاقيات المهنية تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الثقة بين الفريق الواحد الذي يكون كل فرد فيه من مجال مختلف. إذا لم يتم تعليم الطلاب الأخلاقيات المهنية بعمق، تكون النتيجة : لا احترام متبادل، ولا تعاون، ولا نزاهة وصدق. هذه القيم يجب أن تُغرس في نفوس الطلاب منذ البداية، ويجب أن تُعزز باستمرار خلال التدريب العملي والتجربة المهنية.

أظن أنه يجب أن يكون هناك إشراف وتوجيه مستمر من قبل الموجهين والأساتذة خلال الفترات التدريبية لضمان أن يتم تطبيق القيم الأخلاقية بشكل صحيح. عندما يكون لدى الأفراد أساس قوي في الأخلاقيات المهنية، فإنهم سيكونون أكثر استعدادًا للعمل بفعالية ضمن فريق، وتقديم أفضل خدمة ممكنة.

اصبت الإخلاقيات المهنية تكاد ضايعة تمامًا بين اصحاب التخصصات ومافي حس بهذا السلوك الحضاري الذي لو تم تطبيقة بالوسط المهني لارىتقى الكثيرون من اصحاب المهن في العمل وفي العلاقات وفي التعاملات ،لكن من الأساس ومنذ الدراسات الأولية للطالب لا وجود لشيئ يُدعى اخلاقيات المهنة او التعامل ،لذا تجد البعض يجهل هذه الصفة في عمله وفي تعاملاته مع الأخرين للأسف.

كان أستاذتنا يقولون هذه وزارة التربية والتعليم: التربية تأتي قبل التعليم. تعليم الطلاب الأخلاق المهنية، وواجبهم ودورهم الأخلاقي في المجتمع هو بنفس ذات أهمية تعليمهم العلم الذي سيساعدهم على القيام بدورهم.