طلب نصيحة

السلام عليكم، اريد بعض النصائح فأنا حائر بين اكمال دراسات عليا في تخصص ندمت على دراسته لكني اعمل به حاليا فمواصلة الدراسة فيه من اجل الترقية في العمل و فقط ، ام اتوجه لتخصص جديد واعيد دراسته من الاول على الرغم من الصعوبات الموجودة فيه كالالتزام بالحضور خاصة وانا موظف و صعوبة الدراسة كوني انقطعت عن دراسة هذه المواد منذ سنوات لكنه ملائم لميولاتي .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

أحيانًا يا ابراهيم نلتحق بتخصصات نمتلك الشغف بها ولكننا فيما بعد نصطدم بواقع مرير اذ أن هذه التخصصات غير مطلوبة في سوق العمل، وبالتالي سنقف في طابور البطالين أو العاطلين عن العمل، وبالتأكيد في تلك اللحظة سيتنابنا الندم لكن في المقابل هنالك تخصصات نلتحق بها رغما عنا، ولكن عند التخرج يمكننا الحصول على الوظيفة

ففي حالتك أنت تعمل في التخصص الذي لا تمتلك ميول به، وهذا أمر مهم فكرة إعادة الدراسة في تخصص تملك الشغف والميول به لا أنصحك به كونك ستهدر وقتك وجهدك عليه، ناهيك بأنه ربما لن تجد وظيفة به مستقبلا.

أما إكمال الدراسات العليا بعدف الترقية في التخصص الذي تخرجت منه قد يكون خيار لا بأس به، على الأقلل ذكر نفسك بأن هنالك ترقية تنظرك. لك

الأمر ليس فيه تفكير، تستمر طبعًا في تخصصك الحالي، وتسعى للترقية، لكن أن تبدأ من البداية وتضيع سنين عمرك وترهق نفسك ما بين العمل والدراسة فهذا اسمه استنزاف لنفسك بشكل هيستيري.

عليكم السلام، أخي الحبيب

لم الندم وما هذه الدراسة؟ أهناك دراسة يندم المرء أن أتقنها؟

وعليكم السلام يا أخي إبراهيم .. نادرًا ما يعمل شخص معين فيما يحبه وهذه نعمة كبيرة من الله تعالي على الإنسان عندما تحدث لذلك لا يجب أن تندم على دراستك أو عملك أبدًا .. أنا أعلم أنك تشعر بالضيق طوال الوقت ولكن أرى أن هنالك حل لذلك بأن تحب ما تعمل حتى تعمل ما تحب والسؤال الأهم كيف ذلك ؟

أرى أن الإختيار الأمثل يكمن في عدم إضاعتك للعمل من الآن لأنه يمكن أن تسير وراء أحلامك وفي النهاية تخسر وظيفتك وشعفك وتخسر كل شئ لذلك لا داعي للمخاطرة هنا يمكن أن تبدأ دراستك فيما تحب من الآن بديلاً عن الدراسات العليا وتبقي في مكانتك الحالية في العمل مع عدم التقصير بالطبع وحينما ترى أنه يمكنك العمل بالدراسة الجديدة يمكنك التخلي تمامًا عن حياتك القديمة للبدء من جديد ولكن يجب دائمًا أن يكون لديك البديل أولاً.

شكرا جزيلا