في السنوات القادمة، سنتذكر عام 2020 باعتباره العام الذي تغير فيه كل شيء. لم يحدث مثل هذا النمو المفاجئ أبدًا مثل ذلك الذي شهده قطاعا التجارة الرقمية والإلكترونية ، وهو طفرة حقيقية ولدت من أزمة COVID-19.
وسط الانكماش الاقتصادي ، أدت أزمة COVID-19 إلى انفجار في التجارة الإلكترونية وتسارع في التحول الرقمي.
نظرًا لأن الحجر الصحي أصبح أمرًا طبيعيًا جديدًا ، فقد تحولت الشركات والمستهلكون على حد سواء إلى الرقمنة بشكل متزايد ، وبيع وشراء المزيد من السلع والخدمات عبر الإنترنت. و بالتالي، زادت حصة التجارة الإلكترونية في تجارة التجزئة العالمية من 14٪ في عام 2019 إلى حوالي 17٪ في عام 2020.
ولكن في العديد من بلدان العالم العربي، فشل المستهلكون و الشركات في الاستفادة من الفرص التي تتيحها التجارة الإلكترونية بسبب الحواجز المستمرة. وتشمل هذه الحواجز التكاليف المرتفعة لخدمات الشحن و اللوجستيات ، والاعتماد المفرط على النقد ، وانعدام ثقة المستهلك ، وانخفاض المهارات الرقمية ، والاهتمام المحدود الذي توليه الحكومات للتجارة الإلكترونية.
فكيف يمكننا التغلب علي هذه العراقيل والحواجز التي هي وراء تخلف العالم العربي عن الالتحاق بركب الاقتصاد الرقمي .وكيف نكون رؤية إستراتيجية مشتركة للاقتصاد الرقمي لتكون دليلاً لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في العصر الرقمي، وذلك باعتبارها خطوةً لبناء اقتصاد رقمي مستدام في المنطقة؟
أحد معارفي اشترى هاتفا نقالا من موقع علي اكسبرس الصيني فتم شحنه من الصين إلى الجزائر في غضون أيام قليلة لكن المشكلة هنا تم سرقة السماعات وبعض الأكسيسوارات التي تأتي مع الهاتف وعلبة أخرى تمنحها الشركة كهدية لمن يشتري ذلك الهاتف..!!
وأيضا عند قيامه بتتبع الهاتف في الموقع تم إخباره أنّ الهاتف وصل لكن بعد ذلك انتظر لمدة شهر لاستلامه لكن المفاجأة تم مراسلته نصيا أن يتنقل شخصيا إلى العاصمة وهي بعيدة على مقر سكنه بمئات الكيلومترات!! فاستغرب كيف لا يتم إرساله عبر البريد الرسمي لمدينته.. ولما ذهب مر على إجراءات بيروقراطية معقدة وانتظر طويلا ليتم تسليمه هاتفه!! فكيف نريد للتجارة الإلكترونية أن تزدهر وهناك عراقيل متعمدة أو غير متعمدة تحدث للأسف!!
هذه القصة ليست استثناءا بل تتكرر كل يوم مع الآلاف وليس فقط هنا بل في كامل الدول العربية باستثناء دول قليلة مثل الإمارات والسعودية وقطر والكويت لأنّ هذه الدول سباقة في مجال التجارة الإلكترونية وجادة في التعامل معها بشكل رسمي..
أكثر عراقيل التجارة الإلكترونية في منطقتنا هي العراقيل البيروقراطية.. هذه العراقيل تدفعك لدرجة الإستسلام في حال إذا كنت تريد إنشاء متجر إلكتروني وترخيصه بشكل قانوني ومن ناحية أخرى تجعل عمل شركات التوصيل صعبا للغاية..
ربما سيتحسن الحال بعد سنوات لكن الآن الأمر صعب..
نعم اعرف احوال الشحن و الجمركة في الجزائر التي تبقى حاجز امام تطوير التجارة الإلكترونية في الجزائر والوطن العربي
لكن بصياغة قوانين ردعية يمكننا تجاوز هذه العقبات
المشكلة ليست مشكلة قوانين برأيي فهي هنا أكثر من كافية بل أن قوانين الجزائر مثل قوانين السويد هه أو أفضل لأنها أصلا نسخ مطابقة للقوانين الغربية المتقدمة..
لكن المشكلة في التطبيق والمحاسبة بعد ذلك والأسوأ من ذلك الذهنية المحلية التي لازالت لا تعرف الكثير عن التجارة الإلكترونية..
محزن فعلًا ا سردته يا أحمد وهو منتشر جدًا للأسف، المشكلة والمستغرب في الأمر بعدها أن الشخص الذي سرق هدية صديقك سيأتي بعد ذلك يشكو الفقر، ويشكو ضيق الحال! وقد قام هو بتضيق الحال على عباد الله!
أنا لا استغرب حال البلاد لعربية مطلقًا، هم مستحقون لما هم فيه، ولا يظلم ربك أحدا ....
أحد معارفي اشترى هاتفا نقالا من موقع علي اكسبرس الصيني فتم شحنه من الصين إلى الجزائر في غضون أيام قليلة لكن المشكلة هنا تم سرقة السماعات وبعض الأكسيسوارات التي تأتي مع الهاتف وعلبة أخرى تمنحها الشركة كهدية لمن يشتري ذلك الهاتف..!!
هذه المشكلة في كل البلدان العربية، حتى لدينا، في بعض الأحيان يظن المشتري أن الشاحن أصلي، في النهاية يكون رخصيا وينفجر، وكانت لدينا العديد من الحوادث..
لو ان المتسهلك لم يثق، فهذا من حقه..
هذه المشكلة في كل البلدان العربية
للأسف!! لكن ما هو الحل؟ فإذا علمنا أنّ سلعا ومنتجات ما هنا غالية الثمن جدا فكيف نوفرها من الصين مثلا او أمازون بسعر رخيص وفي نفس الوقت دون الخشية من سرقتها أو تزويرها أو على الأقل تكبيدنا عناء التنقلات والمعاملات الورقية البيروقراطية!!
سمعت أنّ المغرب متقدم من ناحية التجارة الإلكترونية فهل هذا صحيح؟ وأنّ به فروعا لمستودعات امازون وعلي اكسبرس؟
كل 3 أصدقاء لدي، واحد فيهم يمارس التجارة الإلكترونية، ويقوم بالاستيردا المباشر من الصين، ولهم أرباح خيالية وأمورهم تمام، الامر أن العديد لم يعد لدينا يتأفف من البطالة، أو من تلك الفكرة أن لا عمل في الوطن، بل قليل من المال وسلعة ورأس مال ويصبح تاجرا يدخل الملايين، خاصة أن الطلب لدينا مرتفع، والمستهلكين بدرجة كبيرة يتم بيع أي شيء، مثلا جوميا وكلوفو لا تتوقف درجاتهم النارية عن التوصيل،لذا أعتقد أنه مقتدم، وبشكل كبير، وقد لفتني بسؤال لهذا المستوى
التعليقات