13

قلّ لى تجاربك..... أقول لك مَنْ أنت.

لا زالت مقولة العقاد عالقةً فى رأسى منذ أن قرأتها وهى " لا حكيم إلا ذو تجربة ، الحمقى وحدهم هم من يحتقرون تجارب الآخرين ، والرجال صناديق مغلقة ومفاتيحها التجارب".

ثلاثة أجزاء من فيلم Human Extended تحكى لنا عن تجارب شريحة كبيرة من الناس فى مجتمعات مختلفة ومدى المصاعب والآلام التى تعرضوا لها فى حياتهم .

ما الذى يجعلنا بشر ؟ هل لأننا نحب ، لأننا نقاتل؟ لأننا نضحك ،لأننا نبكى؟ هل هو فضولنا وسعينا نحو الكمال أو معرفة كل ما هو جديد فى هذا العالم ؟ سعينا نحو الإكتشاف ؟.

هنا مدفوعاً بتلك الأسئلة ، صانع الأفلام والفنان Yann Arthus-Bertrand الذى قضى ثلاثة أعوام فى تجميع قصص حقيقة ل2000 امرأة ورجل حول العالم بمختلف الجنسيات بدون التفرقة بين عرق أو لون أو دين وذلك فى 60 دولة مختلفة ، من خلال عمله مع فريق متفانى من مترجمين وصحفيين ومصوّرين .

يلتقط فيها موضوعات ذات طابع عميق وشخصي تمسنا جميعاً وتُجمعنا: الصراع مع الفقر، الحرب، ومُستقبل كوكبنا مُختلطاً بلحظات من حب وسعادة.

*هنا فى الإصدار الأول يناقش قضية الحب ، والمرأة ، والعمل ، والفقر.

*الإصدار الثانى يناقش قضية الحرب ، المغفرة ، المثلية الجنسية ، العائلة ، والحياة بعد الموت .

*الإصدار الثالث يناقش فيها السعادة ، المال ، التعليم ...الخ


حظاً موفقاً فى مشاهدة هذة السلسلة الممتعة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشكرك على الترشيح .. سمعت كثيراً عن هذه الاصدارات الوثائقية ، وخصصت لها وقتاً إلا أن الانشغال صرفني عنها .. شكراً لهذا الاقتراح ، ما قرأته وعرفته بخصوص هذه السلسلة أنها من أفضل الوثائقيات التي تناقش الانسانيات بشكل خاص ..

شاهدت الجزء الاول فقط و ما أثار حيرتي الشديدة ( في موضوع المال مثلا ) أن الاشخاص من أوروبا أو الدول المتقدمة عندما يتحدثون عنه فإن إجاباتهم تكون حول ( لم أجد مال لشراء دمية عندما كنت صغيرة ) و من هذا القبيل ..

بينما في الدول الأفريقية و " السائرة في طريق النمو " _ كما يقولون _ عندما يتحدثون عن المال فإن إجاباتهم تكون ( لم أجد المال لأشتري طعام لأسرتي , لم أجد مالا لأنقذ أخوتي من الموت ... ) فعلا كانت حقيقة مؤلمة بالنسبة لي تبين أن مهما اشترك العالم في أحزانه و آلامه غير أن التفاوت يبقى دوما موجودا بين " العالمين "

فرق شاسع بين من يبحث عن الكماليات وهم هؤلاء الأوربيون وبين من يبحث عن الأساسيات وهم الأفارقة حيث يعيش معظمهم بل جلّهم على دولار واحد يومياً ، مأساة بمعنى الكلمة .

على الرحب والسعة .