بدايتي مع هواية اقتناء المسابيح
بدأ شغفي باقتناء المسابيح عام 2021، حيث انجذبت بشكل خاص إلى الخامات المصنَّعة مثل البكلايت، الفاتوران، المستكة، الجلاليث وغيرها. هذه الخامات تحمل تاريخًا وقيمة جمالية خاصة، إلا أن المؤسف أن كثيرًا من الناس لا يقدّرونها حق قدرها، ويختصرونها في وصف سطحي بأنها مجرد “بلاستيك”، متجاهلين ما تحمله من أصالة وحضور.
بدايتي مع فكرة خراطة المسابيح
في عام 2024، فكرت أن أبدأ خراطة المسابيح، فقمت بطلب مخرطة. وصلتني في تاريخ 4 يوليو، لكنها لم تكن مناسبة لاحتياجي آنذاك. وبعد الفحص، تبيّن وجود خلل وظيفي بسيط، فتم إرجاع المبلغ لي تعويضًا عما خسرته. لاحقًا، قمت بإصلاح هذا الخلل، ولقد تخليت عن الفكرة آنذاك، ولا تزال المخرطة لدي حتى اليوم..
في أواخر عام 2025 عدت للتفكير في خراطة المسابيح من جديد، خاصة بعد أن رأيت مخرطة صغيرة تناسب عملي وطموحي. وبعد استشارات ونصائح من خراطين ذوي خبرة في هذا المجال، توكلت على الله وطلبتها. وصلت المخرطة في 17 ديسمبر 2025، ومنذ تلك اللحظة بدأت العمل الحقيقي، لا كهواية عابرة، بل كحرفة أتعلمها وأتطور فيها خطوة بخطوة.
الخاتمة
هواية اقتناء المسابيح من أجمل الهوايات التي عشتها، وتطويرها إلى حرفة أصنع فيها بيدي هو من أفضل ما وصلت إليه. أؤمن أن خراطة المسابيح ليست مجرد عمل يدوي، بل مسار سيغير مصيري المهني والاجتماعي، ويمنحني هوية أعتز بها ومستقبلًا أبنيه بشغف وصبر.
التعليقات