لماذا المصممين الأجانب أفضل من المصممين العرب؟

حالة الانبطاح التي يعاني منها المصممين العرب امام المصممين الأجانب أصبحت لا تطاق.

أفقد صوابي عندما أرى مصمم عربي يتصفح التصاميم الأجنبية وأسمعه يقول انه لن يصل لمستوى مصمم أجنبي ولا بعد 100 سنة!

يقول الله تعالى: وان ليس للإنسان الا ما سعى • وأن سعيه سوف يُرى.

 لم يختص الله جنس او لون او دولة للنجاح والتفوق.

  • الأجانب موفقين لسعيهم في التعلم حتى بعد الانتهاء من الدراسة.
  • الأجانب موفقين لسعيهم الدائم في تطوير أنفسهم.
  • الأجانب موفقين لسعيهم المستمر على اكتساب مهارات تمس مهنتهم بشكل مباشر.
  • الأجانب موفقين لسعيهم مع بعض في تبادل الخبرات بانفتاح.

والآن اخبرني، في ماذا تسعى انت؟

ليس من الضروري مقارنة الأداء بين المصممين العرب والأجانب، فالتنافس الأكثر إثارة وفعالية هو التنافس مع الذات والسعي الدائم لتحسين المهارات والتعلم المستمر.

التركيز على النقاط الإيجابية وتعزيز الثقة بالنفس يمكن أن يكون بمثابة دافع قوي للتحسن والتطوير مع الوقت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما ذكرته لا ينحصر على التصميم فقط، بل يمكنك تعميم المساهمة بمحتواها على كل المجالات، وهي هي نفس الأسباب التي ذكرتها.

ليس من الضروري مقارنة الأداء بين المصممين العرب والأجانب، فالتنافس الأكثر إثارة وفعالية هو التنافس مع الذات والسعي الدائم لتحسين المهارات والتعلم المستمر.

أحيانًا التنافس والمقارنة مع الآخرين يعطيك نبذة عما يجب عليك تطويره أو تحسينه، ويكون سببا لمعرفة ما يميزك وما ينقصك، ويجعل هناك نظرة تقييمية للنفس بعيدا عن التحيز الذاتي الذي قد نتعرض له.

المشكلة هي مشكلة مرجعية بالاساس وعلى كل الاصعدة ايضا .... الامر ليس مخصوصا لاصحاب التصميم فقط، بل للجميع لكن الالاساس هو نفسه.

  • التقليد الاعمى للغرب الأوربي والأمريكي دون محاولة لاي ابتكار/ النجاح والانتاج السريع/
  • اخفاء المصادر المأخوذ عنها او مصادر الالهام على الاقل لو قرأناه بحسن نسسية ونسب كل شيء لللعربي الذي يقدمه مع علمه التام بأن هذه سرقة أدبية او تقنية، مع ذلك يصر على أن يظهر نفسه هو صاحب الفكرة ومبدعها.
  • انتظار الانتاج الغربي الأمريكي حتى يظهر وينجح ثم الاخذ منه.

لا أقول أن الغرب الأورو أمريكي يبدع كل شيء من نفسه ايضا ، فكير منهم يأخذ هو أيضا من مصادر أخرى هندية وفليبينة واسوية وهي في الاغلب مصدر الابداع والتفوق خصوصا الهنود في المجال التقني والابداعي، لكن مع ذلك هو لا يسرقون او يخفون حقيقة الهامهم عكس الكثير من العرب.

هذه مقارنة ظالمة! إن الموارد المتوفرة لدى الشاب الأجنبي ليست هي الموارد المتوفرة للشاب العربي وبالتالي لا يمكنك حصر المسألة بالتنافس الذاتي والتطوير.

الوضع متردي على جميع الأصعدة وليس مجال التصميم فقط, ولكن بما أن موضوعك التصميم, فإن العربي لا يتوفر على تكوين بعد الانتهاء من الدراسة بتلك السهولة التي يتوفر عليها الأجنبي, حتى التكوين العربي جودته ليست بنفس جودة التكوين الأجنبي, لا توجد معاهد ومدارس في كل مكان بالعالم العربي كما هو بأوروبا وأمريكا, وحتى إن توفرت فالبعض لا يملك المال للتكوين والدراسة كما يملك الأجنبي, حتى على مستوى المعدات فإن الأجنبي يتوفر على حواسيب مخصصة بالتصميم وألواح الكترونية خاصة بالرسم وبرامج تصميم ورسم, أما العربي فكثر لا يتوفرون على هذا الترف ويعملون فقط بما هو متوفر لديهم من حواسيب ضعيفة وبرامج مجانية أو مقرصنة.

وبالتالي لا يمكنك توفير كل المعدات الباهظة والتكوينات عالية الجودة لفئة من البشر ثم تعزوا نجاحهم للكد والعمل وتصف الفئة التي لا تملك شيئا بأنها كسولة وغير طموحة.

مجهول أضف ردا

أضم رأيي إلى رأ @jawad_x وأختف معك تمام الاختلاف يا صديقي، فأنا أجد أن المقارنة مجحفة إلى أبعد حد. لا يمكننا على الإطلاق أن نقارن مثل هذه المسارات ببعضها البعض، ناهيك عن أن المرجع الذي تتم من خلاله المقارنة غير موجود من الأساس. ما هي المعايير التي على أساسها نحكم على جودة المصمّمين بين هذا وذاك؟ هل السعر يكفي؟ بالتأكيد لا. لدينا على سبيل المثال فارق السعر الكبير بين معامل الدفع مقابل النقرة PPC الذي يرتفع سعره في أوروبا عن سعره في السعودية مثلًا. هل هذا يعني أن المواطن الأوروبي يضغط على الإعلانات بطريقة أفضل من المواطن السعودي؟ بالطبع لا. يعتمد الأمر على العديد من الحيثيات والقيم الاقتصادية للجنسية داخل المنظومة، ناهيك عن الموارد. أمّا الفروق الفردية، فهو أمر غير قابل للجدل.

من المؤكد لكل مجتل ومهنة تحليل مختلف

وطبعا لا يمكنني التعميم بخصوص العرب ...

ولكن المصممين ( جرافكس ) في سوريا مثلا دخلو المجال بمجهود شخصي وربما دورة مبادء فتوشوب وادوات اخرى لبضعة اسابيع ...

في حين مثلا نجد انه في سويسرا مثلا يدرس الطالب اختصاص التصميم ٤ سنوات كاملة. من عمر ١٤ لل ١٨ حتى يبدء بهذه المهنة. ربما تخرج المدرسة ٥٠ طالب يتميز منهم البعض .

هذه يا عزيزي أحمد ليست مشكلة المصممين وحدهم بل هي تقع على عاتق الأمة بأكلمها، حالة اليأس اجتاحت نفوس الكثير من الناس وخرجت دعوات هنا وهناك لوضع أنفسنا دومًا بجانب الآخر الأجبني. وسلمنا للخوف منه باعتباره الأكثر مهارةً على كوكب الأرض، فهو الذي يحافظ على نظافة بلده ومنزله وأناقته ويحافظ على بيئته ويتعامل معها تعاملًا مستدام.

أما أنت العربي الذي يعيش بشكل عشوائي غير منظم تقضي وقتك في عجلة الحياة دون إدراك الركب الذي سبقك!

وهذه بالضرورة مقارنة مجحفة لا تخلو من خلو في تعظيم شأن الأجبني أمام العربي، رغم الاعتبارات الكثيرة. لن نبتعد كثيرًا في عالم التصميم، والشخص الذي يقول أنه لن يصل إلى مستوى المصمم العالمي هو شخص لا يمثل إلا نفسه أو شريحة معينة من المصممين العرب.

هناك في مصر والأردن والسعودية وفلسطين مجموعة كبيرة من المبدعين الذين لا يقلون إبداعًا وأهميةً في السوق العالمي، بل وللمصمم العربي المبدع خصوصية يمتاز بها مع لغته الأم التي يكتبها بخطوط عديدة لا حصر لها جميلة ومرتبة ومتوازنة لا يوجد لها مثيل في خطوط serif و san serif مثلًا، كخط الرقعة والثلث والديواني.

أنا أسعى دومًا للإتقان والإحسان في الصنعة، وللتصميم نصيب وضرورة في الإتقان لأن هذا يعود بالنفع عليّ في إبقاء الصِبغة العربية قوية ولها حضورها الخاص.