كيف كان اللقاء الأخير ؟!

قالت و عيناها تدمع : في اللقاء الأخير كان قد أوصانا أن نمسك بأيدي بعضنا كي لا نقع ، أن نكون سنداً لنا ، أن نأخذ بجانبنا ، أن نصبر و نهوّن على أنفسنا ، أن ندعو حتى تُفرَج ..

‏اللهم عجّل بالفرج و اربط على قلوبنا 🤲🏼


يبدو أنك من فلسطين أو تتحدثين عن أحدهم من هناك، ذكرني هذا الوضع بابن خالتي أيضاً الذي كنت أعتبره أخاً لي، أصابه السرطان وبعد معاناة مع المرض طلب مني أن أكون مؤتمناً على أمه وأخوته وشعرت من حديثه ووصاياه أنه يقدم وصيته الأخيرة، بعض تقريباً يوم واحد توفي وإلى اليوم لم أنسى هذا الموقف، كيف لإنسان أن يدرك نهايته، بالمثل هذا ما يمثّل هذا النص ولكنه إن كان من فلسطين فهو يحكي عن واقع أقسى بمرات كثيرة.

رحمه الله و ربط على قلوبكم

لا أعلم ماذا أقول ، قد كشفت كلماتك عن آلام عديدة ، كيف يكون الشعور إن كنا عالقين بين الحرب و المرض فهاتان والدتي و جدتي تعانيان من السرطان خلال الحرب