نص جديد
لا تعترض على ما أنت عليه الآن كل ما يحدث معك نتيجة سعيك أو عدمه؛ فإذا كنت من الأشخاص الذين يسعون تجاه أحلامهم وأهدافهم في الحياة فحتمًا ستكون النتيجة النهائية لصالحك كما تريد ، وغير هذا ستحصد نتيجة العدم بدلًا من التذمر على ما فاتك ابدأ من الآن لما هو قادم.
بقلم ندى محمود
قولولي رأيكم ♥️
التعليقات
لا أتفق على الإطلاق يا ندى، فعلى الرغم من صحّة ما ترمين إليه أو تعتمدين عليه في رأيك، أجد أن النتيجة لهذا الأمر ستكون عكسية بكل تأكيد. لأن البحث عن سبب للاعتراض ليس بالقرار الصحيح تجاه أنفسنا. لكن في المقابل قبول ذلك لمجرّد أننا سبب فيه ليس بالسلوك الصحّي بدوره أيضًا.
في هذا النطاق، يجب علينا جميعًا أن نتحلّى بنظرة تجريديّة للأسباب. تمكّننا من التعامل مع الموقف من الخارج ككل، نشمله بمشاعر الإصرار والعزيمة والرغبة في استكمال السير. لكن البحث عن السبب في أنفسنا أو في العالم، أو الشعور المستمر بأن ما يحدث ما هو إلّا تقصير منّا، كلّها سلوكيّات تحبطنا حتى وإن كانت حقيقيّة.
لا تعترض على ما أنت عليه الآن كل ما يحدث معك نتيجة سعيك أو عدمه؛
في الحقيقة كلامُك صحيح فما نمرُّ به الآن إمّا هو نتيجة سعي وكدٍّ قد قمنا به، أو خمولٍ وكسلٍ وسكونٍ قد عشناه، فحياتنا اليوم هي نتيجةً تصرّفاتنا في الماضي، وتصرّفاتنا في الحاضر ستظهر نتائجها في المستقبل القريب أو البعيد، وهنا يكمن دور التضحية الحالية من أجل حصد نتائج الغد.
مع ذلك هذا لا يعني أن لا نعترض على ما نحن فيه الآن، فذلك مثل شخصٍ سلّم أمر حياته للحياة وتقلُّباتها، نحن في هذه الحياة مطالبون بالعمل والعمل بالأسباب والتوكّل على الله سبحانه وتعالى، وهذا كلّه سيؤتي أكله في النهاية لا محالة، فإن كان خيرا فالحمد لله وإن كان شرّا أو تعرّضنا لخسائر ولنتائج سلبية ولفشل، فتلك تبقى تجارب يجب علينا أن نتّعظ منها ونستفيد منها لما هو قادم في المستقبل.
اهلا بك ندى.
هذا المبدأ و إن صح جزئياً، الا أنه لا يمكن التسليم له على إطلاقه. لا شك أننا مأمورون بالسعي الدؤوب، و قد حثنا ديننا الحنيف أن نأخذ بشتى الوسائل و نضع الاستراتيجيات و الخطط من أجل الوصول الى ما نصبو إليه، لكن السعي لا يعني حتمية الوصول. كما أن عدم الوصول لا يعنى بالضرورة وجود خلل فينا أو نقص، بل قد يكون لأسباب خارج سيطرتنا أو أن الله أراد لنا غير ذلك.