ضريبة الغربة

لماذا يوجد اضطراب في التعايش حينما تولد وتنشأ في بلد غريب غير وطنك لمدة سنوات طويلة تمثل طفولتك و مراهقتك ، و تنتقل بعدها لموطنك الأصلي من أجل اكمال الدراسة الجامعية و تستقر فيه ؟

تجد نفسك مازلت غريب، تجبر نفسك على التعايش و تتعايش فعلا ..

ثم تُفاجأ بعدها أنك مغفل لأن من تتعايش معهم يستغلون هذا التعايش و أنت لاتدري!

فجأة تصفعك الصدمات بأناس يعنون لك الكثير

و مازالوا ..

غير أن الغربة تصنع فروقات في كل شيء

وتُعلّم علامات مؤلمة احياناً لا يمحيها الزمن..

فلكل شيء ضريبة في هذه الحياة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه ليست قاعدة ثابتة، فالكثير يعود ويتأقلم ويجد عائلته بجواره وواقفين في ظهره بأقصى ما يتمكنون، وهذا ليس كلامًا فقط لكن كان معي عدد لا بأس به من زملائي جاءوا من الغربة ليكملوا تعليمهم في موطنهم الأصلي، وبجانب دعم عائلتهم كنا نقدم لهم كل الدعم ليسهل عليهم الاندماج دون صعوبات تذكر.

الصعوبات ليست تخص التعليم ابدا

صعوبات في اختلاف البيئات و الأفكار و المعتقدات و ماشابه ذلك.

اما بالنسبة لرأيك فالدعم يوجد مهما كانت كميته قليلة او كثيرة.