هل تمتلك أي آراء خارجة عن المُعتاد في مجتمعك (unpopular opinions)؟

  • mr_student

بالطبع ستكون بعض آراء الآخرين غريبة بالنسبة لك و المُساهمة لا تهدف لمناقشة هذه الآراء بقدر ما تهدف فقط لمشاركتها. فما هي بعض آراءك الخارجة عن المعتاد بين مجموعة بين الناس (كمتدين بين المتدينين - كمبرمج بين المبرمجين- كعربيّ بين العرب .. الخ).

إليكم بعض من آرائي الغريبة:

  • في كلّ بلد مُستقرّ يجب إتاحة حق الموت المُريح للإنسان بشرط أن يكون راشداً و قادراً على اتخاذ ذاك القرار.

  • مناقشة الأسئلة الوجوديّة تكون في معظم الأحيان مضيعة للوقت و إجاباتها لن تغيّر الكثير و لو ظهرت.

  • هذه المنطقة مُقبلة على حريق آخر سيكون سببه هذه المرّة الشعوبيين الجدد و اليسار المتطرّف.

  • إنترنت إكسبلورر لن يموت إن استمرّ المبرمجين بدعمه في أعمالهم.

  • الإسقاطات العلميّة على بعض الأشياء قد تنزع من الحياة روحانيّتها بالكامل، كمحاولة نفي وجود الحب بتفسيره كيميائيّاً (رأي غير شائع بين اللادينيين)

  • الديكتاتور الطيّب قد يكون الحل في بعض الأوقات و من الجنون القيام بأي انتخاباات ديمقراطيّة قبل رفع المستوى التعليمي و الفكري للناخب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإسقاطات العلميّة على بعض الأشياء قد تنزع من الحياة روحانيّتها بالكامل، كمحاولة نفي وجود الحب بتفسيره كيميائيّاً (رأي غير شائع بين اللادينيين)

الروحانية أساسًا لا معنى لها بالنسبة للاديني الملحد

الإسقاطات العلميّة على بعض الأشياء قد تنزع من الحياة روحانيّتها بالكامل، كمحاولة نفي وجود الحب بتفسيره كيميائيّاً (رأي غير شائع بين اللادينيين)

ربما في بداية ظهور الإلحاد بشكل كبير في العالم العربي (على تويتر خصوصا قبل سنوات) كان هذا الإنطباع السائد الذي تأخذه من أغلب الملحدين، لكن أعتقد أن الأمر غير كذلك حاليا حسبما أرى.

الديكتاتور الطيّب قد يكون الحل في بعض الأوقات و من الجنون القيام بأي انتخاباات ديمقراطيّة قبل رفع المستوى التعليمي و الفكري للناخب.

أوافقك في القسم الثاني. مع أنني أتفهم فكرة الدكتاتور الطيب لكن البيئة والنظام القانوني الذي سيصنعه هذا الأخير سيتيح الفرصة لوجود دكتاتور طاغية من بعده.

ربما في بداية ظهور الإلحاد بشكل كبير في العالم العربي (على تويتر خصوصا قبل سنوات) كان هذا الإنطباع السائد الذي تأخذه من أغلب الملحدين، لكن أعتقد أن الأمر غير كذلك حاليا حسبما أرى.

أعتقد أنّها شائعة بين تاركي الدين الجُدد حيث يرفضون كلّ ما كان الدين يخبرهم به، كالروحانيّة و وجود المشاعر، كما أن ريك سانشز جدد هذه النزعة لرفض وجود الحب بين الشباب الصغير و تفسيره ببعض التفاعلات الحيويّة :p

أوافقك في القسم الثاني. مع أنني أتفهم فكرة الدكتاتور الطيب لكن البيئة والنظام القانوني الذي سيصنعه هذا الأخير سيتيح الفرصة لوجود دكتاتور طاغية من بعده.

لا أعلم كيف سنخرج في هذه الحلقة المُفرغة في عالمنا العربي، دائماً عليك الاختيار بين اليمين المتطرّف أو الديكتاتور الذي يأخذ شكل القومجي، الشعوبي أو حتى الديني.

الإلحاد المعاصر مرتبط بشكل وثيق بالمادية واعتبار التجربة الحسية هي المصدر الأوحد للمعرفة. إنكار الروحانية واللاماديات هو من صميم فلسفة الالحاد المعاصر وليس نزعة عند قلة من كارهي الدين.

mr_student أضف ردا

الإلحاد المعاصر مرتبط بشكل وثيق بالمادية واعتبار التجربة الحسية هي المصدر الأوحد للمعرفة. إنكار الروحانية واللاماديات هو من صميم فلسفة الالحاد المعاصر.

لا يوجد شيء اسمه إلحاد ككيان أو مجموعة من القوانين تعرّف كلّ من يقول عن نفسه ملحد، كلمة ملحد تعني ببساطة أنّه لا يصدّق بوجود إله ما، أي فكرة بعد هذه الفكرة هي تعود للشخص نفسه و لا يجوز تعميمها على جميع الملحدين.

أعتقد - كي لا أظلم تعليقك - أنّك تقصد الفلسفة الماديّة، الشخص الماديّ هو فعلاً مُنكر للروحانيّات بالكامل لكن هل كلّ ملحد ماديّ؟ هناك منهم ماديّون و منهم غير ماديّون، إن كنت تعتبرني مُلحداً فأنا لست ماديّاً عن نفسي.

قلت إن الإلحاد مرتبط بالمادية ولم أقل كل ملحد هو بالضرورة مادي. لكن الغالب الأعم من الملحدين (الذين يمتلكون آراءً فلسفية) في عصرنا هذا ماديون.

العالم العربي يحتاج ثورة ثقافية أولا، لكن لا تسألني كيف يمكن تحقيق ذلك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم