15

للملحدين فقط: كيف كانت البداية؟

هذا الموضوع للدراسة فقط .. أرحب بمشاركتك الموضوعية، بعيدًا عن صراع إثبات وجهات النظر. فلست هنا لمبارزتك على الإطلاق، وإنما الأمر إحصائي بحت.

طرحت منذ فترة موضوعًا للنقاش بعنوان: لماذا يُلحد الملحد؟ (الرابط:

https://goo.gl/kojgvN)

وصراحة تفاجئت من الإجابات. فقد قصدت بهذا الموضوع مناقشة غير الملحدين في قضية الإلحاد، فكانت المفاجأة أن معظم الإجابات جاءت من الملحدين أنفسهم، واشتعل النقاش بالكثير من الأدلة، وكل طرف يُدلي بدلوه.

اليوم أعيد فتح الموضوع بغرض الدراسة فقط – لمن رغب في المشاركة – والمطلوب بسيط للغاية:

كيف كانت البداية؟

الملحد في العالم العربي غالبًا وُلِدَ لأبوين مسلمين أو مسيحيين، وظل على دينه فترة معقولة من الزمن، قبل أن يتخذ قرار الإلحاد. ما أرغب في معرفته هو كيف كانت بداية الأمر معك.

لنضرب مثالًا....

(مصر) .... ألحد أحد أصدقائي بعد رؤيته لتضارب آراء الشيوخ في الموقف الواحد حسب توجه الرأي السياسي .. رأى أن هذا دين مطاطي لتقنين أراء الحاكم (الدين أفيون الشعوب).

(مصر) .... صديق آخر ألحد لأنه في أولى مراحل مراهقته، أتته بعض الأسئلة تتعلق بالذات الإلهية، فذهب لسؤال شيخ المسجد، فنهره بشدة، فكره صديقي شيخ المسجد، وكره الدين الإسلامي ممثلاً فيه واختار الإلحاد منهجًا.

(فرنسا) ... صديق آخر كان يعيش في العراق، وذاق الأمرّين حتى واتته الفرصة للهجرة إلى فرنسا، والتجول في أوروبا، فرأى كيف هو حال الغرب من التقدم والرقي في التعامل – وهم يهملون جانب الدين – وكيف الحال في البلاد الإسلامية من التمسك بظواهر الدين، فكره الدين ورأى أنه سبب من أسباب التخلف، فاختار الإلحاد.

هذه بعض الأمثلة التي حكاها لي أصحابها بتواصل مباشر، بدون الخوض في قضايا جدلية.

ما أرغب فيه ببساطة هو أن تذكر دولتك، وكيف بدأ الأمر معك

مثال:

مصر .. ألحدت بسبب........................

فقط ..

بالطبع لك مطلق الحرية في عدم ذكر اسمك، والاعتماد على خاصية (مستخدم مجهول)، فالأمر في مجمله إحصائي بحت.

لكم مني جزيل الشكر على احترامكم وتفهمكم

تحديث هام بالغ الأهمية .. رجاء ذكر العمر الحالي والمرحلة العمرية التي قررت فيها اتخاذ قرار الإلحاد أو اللادينية أو الربوبية أو اللاأدرية .. أشكركم مرة أخرى، ومعذرة على نسياني


التعليق السابق

١ + ١ = ٢ ليس لها علاقة بعالمنا او عالم غيرنا، بل هي «صالحة لكل زمان و مكان» إن صح التعبير.

أثبت ذلك وأعفني من الهراء حول دراستك للفلسفة، نحن لا نتعامل بالشهادات على هذا الموقع، وهذه فلسفة فمن السهل أن تقنعني، فأقنعني أن 1+1=2 في أي عالم غير عالمنا، طبعًا سأتجنب أنك أفترضت أصلًا أن هنالك في العوالم الأخرى "وهذا أفتراض في حد ذاته" أو خارج عالمنا مكان وزمان، ولكن شكرًا فكلي آذان صاغية.

hasen أضف ردا

حلوة هاي تبع الشهادات. انا شهادتي ليست فلسفة بل علوم حاسبات، و لكن المنطق جزء اساسي منها درسناها في الصف الاول و الثاني.

ليس هناك شيء عميق في الموضوع على فكرة، الرقم هو كائن تخيلي، لا يحتاج ان يوجد ضمن عالم فيزيائي حقيقي. كل الكائنات الرياضية هي كائنات تخيلية، و قد حاولت ان اوصل لك هذه الفكرة بالحديث عن المثلث و كيف ان المثلث الرياضي هو شيء مثالي لا وجود له في الواقع.

يعني يمكن ان ننسى الارقام تماما و نخترع كائن افتراضي جديد و نعطيه خواص معينة تكون نفس خواص الارقام، فمثلا بدل من كلمة رقم استطيع ان اخترع كلمة جديدة، مثلا «كشمن»، و سنقول ان هناك الكثير من الكشمنات، و اذا امسكنا اي كشمن فنستطيع ان نطبيق عليه عملية، نسميها مثلا: تكبين، و هي عملية يمكن ان تطبقها على اي كشمن لكي تجد الكشمن اللذي يليه في السلسلة، و اذا طبقت عكس التكبين، سوف تجد الكشمن اللذي يسبقه. الكشامين لا يجب ان يكون لها اسماء معينة، و هي تقع في سلسلة لا نهائية، من الجهتين. يمكن طبعا ان ناخذ اي كشمن اعتباطي و نطلق عليه اسم. لنفترض اننا سميناه «جعرود».

طبعا ربما تعرف الى ماذا ارمي، الكشمن هو الرقم، و التكبين هو ان تاخذ الرقم التالي، و جعرود هو صفر.

يمكن ان نطنب كثيراً لكي نعرف كل تفصيلة في المسألة، حتى ماهية السلسلة يمكن ان نعرفها و نطنب في تعريفها.

المهم ان ١ + ١ = ٢ هي كذلك لاننا عرفنا كل شيء بهذا الطريق، عرفنا الرقم واحد و عرفنا عملية الجمع و عرفنا الرقم اثنين و عرفنا علامة يساوي و بالتالي كل شيء في هذه الحسبة هو نتيجة منطقية لكل ما اتفقنا عليه من تعاريف. و ليس بالضرورة ان يكون له اي علاقة بالواقع.

و لذلك لو جاء واحد و حاول اقناعي بطريقة ما ان ١ + ١ = ٦ مثلا فلا بد ان يكون كلامه خطأ، ليس في الامر شك يعني، و مهما تكلم من كلام منمق لا بد ان يكون كلامه خطأ، المشكلة فقط في ان تكتشف اين الخطأ في كلامه.

مجددًا أنت لم تثبت شيئ، كل ما تقوله "١+١=٢ لاننا عرفنا كل شيئ بهذه الطريقة" وهكذا أنت ترد على نفسك، لأن معرفتنا مقصورة على عالمنا ولا يجرؤ انسان أن يقول أن معرفتنا قد تنطبق على أي عالم إن أختلفت قوانينه، والمشكلة أنك تقول "الرقم هو كائن تخيلي، لا يحتاج ان يوجد ضمن عالم فيزيائي حقيقي" وهو أمر غريب حقيقة، بالتأكيد الرياضيات علم تجريدي، وبالتأكيد يمكنني جمع أرقام لا معنى لها، ولكن هذا لا يثبت أن هذه الارقام التخيلية تنطبق خارج قوانين الطبيعة، أصلًا عقلك هذا مرتبط بالكون، وبعض العلماء يرى أن الرياضيات يجب أن تتواءم مع الكون وإن لم تتواءم معه نغيرها، بينما البعض الآخر يبني الرياضيات على مسلمات لا تبرير لها سوى البداهة، وكما نعرف فالبداهة مرتبط بعالمنا هذا، فلا تخبرني بأن البداهة قد تعمل في عالم بلا زمان ومكان.

فلنتوقف فلا فائدة من هذا.

عمر النجار أضف ردا

لم أفهم ما الذي ترمي اليه في كل هذا الكلام؟ هل تؤمن حقا بأن 1+1 ربما قد لا تساوي 2 !

بداية تقول أن الارقام تخيلية وهي ليست كذلك بل هي مأخوذة من الواقع المعاش عندما تاتي بقلم وتظمه الى قلم اخر هل من الممكن وفي يوم من الايام ان يصبحوا ثلاثة او اربعة! ما هذا الذي تقوله! وحتى الارقام السالبة فهي ليست خيالية او كما تتصورها أنها دون الصفر بل تستعمل للدلالة على  التناظر (لا اعتقد ان هذه هي الكلمة المناشبة ولكن المثال القادم سيجعلك تفهم

مثلا في الواقع عندما نطبق الاحداثيات فإن ااصفر تكون هي نقطة الوسط واليمين هو الموجب واليسار هو السالب اي ان السالب ليس رقما تخيلا بل هو مجرد دلالة

حتى ان الارقام التخيلية لها لم يتم العمل عليها الا لحاجتهم استخدامها في التطبيقات العملية.

كون ان معظم المثلثات عمليا ليست زاويتها ١٨٠ درجة فهذا ليس لانه لا يمكن ان تتواجد في الحقيقة بل لعدم توافر الدقة في القياس. وحتى في الورق فإن المثلث ليس ثلاث نقط منفصلة بل متصلة بمستقيمات تتكون من عدد مهول او لا محدود من النقط.

كون الارقام بالامكان تسميتها بغير اسمائها لا يدل على عدم وجودها وإنما يدل فقط على أنك اخترت صوتا ما للدلالة على شيء من الواقع فلو اسرت لقلم واحد بانه واحد او خرم ولعملية الجمع بانها رمد فإن النتيجة على ارض الواقع هي نفسها سترى قلمين بجوار بعض.

لا يوجد في الحقيقة ما يمكن ان يثبت ان 1+1 يساوي ٣ لماذا؟ لان كل ما يمكننا فهمه عن الحقيقة مستنبطة من الواقع.

بصراحة ارى ان كلامي هذا لا حاجة لوجوده من البداية وإن ادراكه من البديهيات.

هل الكلام موجه لي؟ هل انا قلت انه 1+1 ربما لا تساوي 2؟ بالعكس انا قلت ان 1+1 دائما سوف تكون 2 لانها عبارة صالحة لكل زمان و مكان.

بداية تقول أن الارقام تخيلية وهي ليست كذلك بل هي مأخوذة من الواقع المعاش

مبدئياً نعم و لكن ليس تماماً، الارقام تمتد الى ما لا نهاية بينما في الواقع المعاش لا يمكن ان تمتد الارقام الى ما لا نهاية فحتى لو احصيت كل الذرات في الكون رغم انه سيكون رقم مهول الا انه ليس لا نهائي، مثلا تقديرات عدد الذرات في الكون تقريباً (اذا لم تخني الذاكرة) هو في حدود عشرة مرفوعة للقوة مئة

بينما الارقام في الرياضيات لا حد لها، و يمكننا ان نضع ارقام مهولة (لا يمكن ان توجد في الواقع) في معادلات رياضية و سنعرف ان المعادلة صحيحة رغم انه لا يمكن تجريبها في الواقع.

بقية تعليقك لم افهم المغزى منه، و لكن اظن انك لم تفهم تعليقي السابق و هو عموماً ليس بموضوع يستحق النقاش فهو نقاش فرعي جاء لا اعرف من اين.

مبدئياً نعم و لكن ليس تماماً، الارقام تمتد الى ما لا نهاية بينما في الواقع المعاش لا يمكن ان تمتد الارقام الى ما لا نهاية فحتى لو احصيت كل الذرات في الكون رغم انه سيكون رقم مهول الا انه ليس لا نهائي، مثلا تقديرات عدد الذرات في الكون تقريباً (اذا لم تخني الذاكرة) هو في حدود عشرة مرفوعة للقوة مئة

اتفق معك الى حد ما، ففي الكون ما يمثل اللانهاية وهو حجم الكون إذ أنه يتسع باستمرار بلا توقف أي ان حجمه لا نهائي.

عموما أعتقد أنك محق في أني لم افهمك ربما والافضل ان نتوقف عن النقاش في هكذا امور غريبة هههه