ما هي الحلول التي تقترحها للنجاة من هذا الفيضان الهائل من حيث الكم من المعلومات ؟

انحراف بسيط في اختيار المعلوم قد يتضخم بعد فترة لينقلك بعيدا

كيف تختار ما تقرأ ؟

و كيف تجد ما تبحث عنه بأقل وقت في ظل هذا الكم الهائل من البيانات ؟

و كيف تقرر عن ماذا تبحث من الأساس ؟


التعليق السابق

عند محاولة التسجيل من خلال تويتر يطلب الموقع أذونات غير منطقية مثل النشر على حسابي والسماح بمتابعة حسابات أخرى. على الأقل قدم شرحاً لهذه الأذونات

لربما يريد الموقع النشر على حسابك بموافقتك في حال إنشاء قائمة جديدة. وهو شيء عادي جدا...

الأشياء الأخرى تأتي مع السماح بإمكانية النشر، وفي تطبيقات تويتر لا مجال للحصول على الإذن بالنشر دون الإذن بالمتابعة وتعديل الحساب...

لا احب التخمين... بامكانه ترك تفسير لهذه الاسباب.

ahmad أضف ردا

معك حق، أذونات غير منطقية ولست بحاجتها، اللي حصل إنه هذه الأذونات افتراضية عند انشاء تطبيق مطوّر ولم أخترها أو أطّلع عليها، الآن عندما دخلت على التطبيق وجدت أيضاً أنها غير واضحة، هناك ثلاث خيارات،

Read - Read and Write - Read & Write & Access direct messages.

وكان الخيار على Read and Write بشكل افتراضي

عموماً إخترت read الآن، وشكراً على التنبيه.

شكراً جزيلاً لاهتمامك، يمكنني الآن التسجيل بالموقع دون قلق

-1

وتعديل معلوماتك الشخصية

يمكن معتمد على انه ما حدا بيقرأ بالعادة الاذونات

و ما الحاجة لكلمة السر أساساً

أعتقد أنها طريقة صنع جيش المعلقين او جيش الأيكات

بعدها روح على خمسات وقدم خدمة الف متابع عربي ب 5 $

هل هناك خدمات مثل بيع البريد الإلكتروني للمعلنين ؟ أعتقد أنها خدمة أخرى يمكن الأستفادة منها