المستقبل المهني ومصدر الدخل أو المال عموما بدون لف ودوران من مستوجبات التخطيط ومما يستحق أن يحسب له المرء حسابا، والمسلك الشائع والمعتقد به لتحقيق المسعى هو الدراسة الأكاديمية، لكن الوضع بالنسبة للأنثى مختلف ولها نصيب أوفر من الحظ، حيث أن هذه المسؤولية ازيحت عن كاهلها و اوكلت للزوج خصوصا ان كانت تنتمي لملة المسلمين فالشرع يوجب عليها أن تلزم بيتها، لذا الدراسة بعد الثانوية لا أجد له داع ( هذا ان كانت تراعي نظرة المجتمع لغير المتمدرسين والا لما كانت لتطيل الأمد بعد المرحلة الابتدائية ) بالنسبة لها إن أرادت أن تواصل بهذا الهدف.
أكيد لا يجب التغاضي عن أهداف اخرى من مثيل:
طلب العلم
الجاه والمكانة الاجتماعية
لإزالة الغموض سأطرح السؤال التالي:
أي هدف ترمي المرأة لتحقيقه من الدراسة؟ باعتبار أن الهدف المالي له حجة مفندة وهي الزواج.
اتفق معك اخي بالله
المراة خلقت لتنجب و تربي العيال و تهتم ببعلها و تسعده
فان كان و لا بد(لحاجة المجتمع) فقلة فقط كمعلمة و طبيبة و ممرضة و يجب ان تبتعد عن حرف الرجال كالهندسة و الاقتصاد
أردفت الاية تبيانا لعكس ما تدعي, والرجل مفضل على المرأة في امور معينة في الاسلام شئت أم أبيت وفي النهاية فهو ليس بانحياز أو كلام من تأليفي.
استزد من خلال هذا الرابط الداعم:
اذًا علينا هدر 50% من طاقة الشعب العربي لأنهن عليهن الجلوس بالبيت للاهتمام بالمنزل؟ هل وضع بلداننا يسمح بهذا حاليًا؟
ليس هدرا يا اخي
هل تربية الابناء هدر! هل اسعاد الرجل هدرا! فعندما تسعده ستزيد طاقته الانتاجية و يعمل بجد و تفاني اكثر
و كذلك بجلوسهن بالبيت سيوفروا فرص عمل لاخوانهم المسؤولين عن عوائلهم,المرأة لم تخلق لتنافس الرجال في السوق
كذلك لا ننسى ان الثورة الصناعية الرابعة قد بدأت و المكننة و الروبوتات ستقلص الحاجة للايدي العاملة
و كذلك بجلوسهن بالبيت سيوفروا فرص عمل لاخوانهم المسؤولين عن عوائلهم,المرأة لم تخلق لتنافس الرجال في السوق
البقاء للأفضل (الأكثر انتاجًا)، و هذا سيجبر بقية الرجال على العمل بجد أكبر و بالتالي زيادة الإنتاج على مستوى المجتمع.
كذلك لا ننسى ان الثورة الصناعية الرابعة قد بدأت و المكننة و الروبوتات ستقلص الحاجة للايدي العاملة
أكيد ليس عندنا.
^_^
التعليقات