كل بول نجس، والعلاج ببول الإبل لم يكن إلا حالة خاصة لعدم توفر أساليب علاجية أخرى في زمن الرسول، والعلاج ببول الإبل في القرن الـ21 ماهو إلا جهل وتخلف، لو كان الرسول موجود في زماننا لما أمر إلا بالعلاج بأحدث وأفضل ما توصل إليه العلم، الرجاء التوقف عن جعل الدين مدعاة للسخرية.
هذا الرأي منقول عن الأستاذ الدكتور مبروك عطية رئيس قسم الدراسات الاسلامية بجامعة الأزهر، وله حلقة خاصة بالموضوع في برنامج الموعظة الحسنة.
يغلب على الخليج العربي الإنتماء إلى المذهب الوهابي و نادراً ما تراه خارج الخليج العربي لذلك توقعت أنة من الخليج العربي لان أفكارة وهابية و لم أقل ان جميع الخليج العربي ينتمي للمدرسة الوهابية .
إذا فهمت من كلامي أنني أعمم فأنا متأسف لك, إذا لم يكن هذا يرضيك فيمكنك تسليبي ببساطة .
هل نسيت ان للإسلام ملل كثيرة ؟ و كل شخص حر بما يختار إتباعة ؟ لا تتحدثوا بأسم الإسلام و كأنكم على الحق المطلق, رجاءاً, أفضل تحديد المذاهب و المدارس على اللغو بالفتاوى يميناً و شمالاً .
إذاً لماذا تفرض علينا رأيك الفقهي او رأي ذلك الشيخ او ذاك ؟ المذاهب وجدت لسبب او أسباب و أهمها أختلاف المسلمين في فهم الدين و تفسير القرأن و الحديث, لذلك مرة أخرى رجاءاً لا تأتي لي بفتوى من شيخ يقول ما تريدة أنت و يوافق فكرك او الفكر الديني الذي تربيت علية و تأتي لفرضة على غيرك او كأنة الحق المطلق و إذا خالفت أنت تخالف الإسلام .
تحديد المدرسة الفكرية التي ينتمي أليها المفتي (المذهب) ليس مرادفاً للعنصرية, فقط أردت التوضيح, أنا لا أتحدث عن العنصرية المذهبية التي تنخر بعض المجتمعات الإسلامية .
التعليقات