هم يستدرجون الأطفال بدافع التحدي في سن مهم جدًا وهو المراهقة، حيث أن من التصرفات الشائعة لدى المراهق محاولة إثبات الذات، وبالتالي هم نجحوا عندما لعبوا على هذه النقطة. لكن لازلت لم أفهم شيئًا: كيف يتحمل الطفل الاستمرار بجرح نفسه ورؤية الدم والشعور بالألم، وفوق هذا يستطيع التركيز لكي يرسم حوت كامل؟!
وبالنسبة للموسيقى الكئيبة التي يرسلونها للاعبين في الساعة الرابعة فجرًا فأنا لم أسمعها لأني لم أجرب اللعبة، ولكني أميل للتصديق بوجودها، وأنها قد تؤثر علينا كتأثير الموسيقى الحزينة أو الحماسية مثلًا، ففي أحد المرات وبدافع الفضول سمعت بعض الموسيقى التي يقال بأنها تقود للانتحار، وشعرت بضيق فعلًا ولم أستطع الإكمال فأغلقتها، وأظنها كانت من نوع jazz أو rock لا أذكر، ومنذ ذلك الوقت وأنا أكره هذين النوعين من الموسيقى جدًا.
بصراحة لا أذكر، فقد سمعتها منذ سنوات، وحتى أنني غير متحمس للبحث عنها الآن، وإن فعلت فلا أفضّل وضعها أمام العامة لكي لا أتسبب في ضرر لغيري، لا أقصد بأن أجعل أحدهم يفكر بالانتحار، ولكن أن أكون سببًا في أن يشعر أحدهم بالضيق الذي شعرت به، لذلك أعتذر منك عزيزي، كما أنها معلومة غير مفيدة لكي أكتبها :)
الذي أتذكره أنها كانت تستهدف الاثنين، تجعل من لديه دوافع للانتحار يقدم على فعلته ببساطة، وتجعل الطبيعي يدمن عليها ويستمر بسماعها فيشعر بالضيق تدريجيًا حتى يصل لمرحلة لا يطيق فيها نفسه وغيره فيبدأ التفكير في الانتحار.
التعليقات