11

للنقاش المرأة في المجتمع الغربي !

الفكرة من وراء هذا المقال ليس القول أن الوضع عندنا رائع بل أن نتخلى عن استيراد المقاييس من المجتمع الغربي البائس أصلا

أترككم مع مقال للدكتور خالد عمارة .

هذا المقال للكبار فقط !! .. فيه حاجات قلة أدب !! 

سأتكلم عن الحرية الجنسية !

في كتاب مقدمة البرامج و العروض  الكوميدية الأمريكية إيمي شومر Amy Shumer  و هي يهودية من نيويورك 

في كتابها  بعنوان : The Girl with the lower back tattoo 

تقول أنها عمرها 34 سنة .. و في خلال عمرها عاشرت جنسيا  28 رجل !

و من كتابها تخرج بالدروس التالية : 

-1- أن المرأة تحتاج الى رجل تحبه في حياتها ... هو رجل واحد تثق فيه و ترتاح له .. ثم تمارس معه الجنس ... و ممارسة الجنس مع الغرباء شيء مقرف و أثناء كل مرة تفعل ذلك .. تشعر بالقرف و الندم

2- أن المجتمع الغربي و الثقافة الغربية  تضغط نفسيا على النساء ... و تجبر النساء على بيع أجسادهن مثل العاهرات (لكن بدون مقابل مالي) .. في مقابل  أن تجد رجل يعاشرها !!.. حتى لو كان أحمق .. أو سخيف أو يستغلها ...لأنها تخاف أن تكون وحيدة .... و كي يقول المجتمع عنها أنها مقبولة .. و لديها صديق يحبها .. لأنه من العار أن تعيش في هذا المجتمع بدون رجل يعاشرها

-3- أن قيمة المرأة في هذا المجتمع تعتمد على شكلها .. و هذا الشكل يحدده المجتمع في صورة الفتاة الرفيعة الشقراء التي تحب شراء الملابس و الأخبار التافهة و الذكاء المنخفض !

-4- أن معاشرة رجل واحد مثل معاشرة مائة !.. نفس الحركات و التصرفات الجنسية .. و نفس النهاية الفسيولوجية !!.. لكن الفارق .. أن معاشرة رجل واحد تشعر معها بالمتعة الحقيقية و الأمان

تقول الإحصائيات في الغرب أن متوسط عدد النساء التي يعاشرهن الرجل جنسيا في حياته حوالي 12 امرأة .... بينما متوسط عدد الرجال التي تعاشرهن المرأة جنسيا في حياتها حوالي 7 رجال ! .. هذا الرقم يكون أعلى في  الولايات المتحدة و أقل في إنجلترا و هولندا

كما تقول الإحصائيات أن حوالي 30% من الرجال في الغرب على علاقة بأكثر من امرأة في نفس الوقت

و طبعا هذا ما يسميه الغرب الحرية الجنسية !... بينما هذه الفوضى لم تجعل الناس أكثر سعادة أو أمان !!...و لم تعطي الناس متعة جنسية أكبر ....  لكنها جعلتهم أكثر إحساس بعدم الاستقرار و عدم الأمان

من ناحية أخرى .. نعرف أن الرجل ينظر الى الجنس بطريقة مختلفة عن المرأة !!

الرجل ينظر الى الجنس كمغامرة .. و متعة .. لا يمانع في عمل مغامرة لمرة واحدة ثم يختفي !! .....

بينما المرأة تنظر الى الجنس أنه مشاعر .. و تعبير عن أحاسيس أعلى من الإرتباط و التوافق ... هو جزء من بناء علاقة طويلة

لذلك من أشد ما يؤلم أي امرأة .. ما يسمى .. جنس الليلة الواحدة !! .. يعني يمارس الجنس مع جسد بلا مشاعر

لذلك في الإسلام .. من المنطقي أن يحق للرجل أن يتزوج العديد من النساء ... لو كانت إحتياجاته تتطلب ذلك .... لكن هذا الإرتباط لابد أن يكون بتكوين علاقة زواج مستمرة و كاملة  .. و ليس مجرد إستغلال مؤقت لبضعة أيام أو أسابيع

لذلك أنا أتعجب من النساء في مجتمعاتنا الواتي يهاجمن تعدد الزوجات .. و يعتقدن أنهن بذلك يضمن أن يظل أزواجهن في أحضانهن !!

يجب أن تعرف النساء و يعرف الرجال أنه في أي مجتمع في العالم .. من يريد أن ينحرف .. سينحرف !!.. و من يريد أن يمارس الجنس في خارج إطار الزواج .. سيفعل !

و من يريد أن يخون زوجته في مجتمع مسلم متدين .. سيفعل .. و لن يمنعه شيء .. و العكس صحيح !!.. فلا تخدعوا أنفسكم !!

القوانين تحكم من يؤمن بها و يحترمها .. لكن من لا يحترم القانون .. لا تتوقع منه أن يلتزم بها إلا أمام الناس !!....

يعني السيدة التي تعترض على تعدد الزوجات .. و تعتقد أنها بذلك تتطمئن و تضمن سيطرتها على زوجها !! .. هي في الحقيقة واهمة !

ما يبقي الزوج في حضن زوجته .... أو الزوجه في حضن زوجها هو روابط كثيرة .. و ليس منها القوانين و اللوائح

يجب أن نتذكر أن قوانين الشريعة الإسلامية وضعها خالق البشر .. لسعادة البشر ... حتى لو لم نفهم الحكمة منها

و لذلك .. بدلا من محاولة صناعة إسلام كيوت يعجب أوروبا و الغرب .. التي فشلت تجاربهم الاجتماعية في تحقيق السعادة و الطمأنينة لهم ..... علينا ان ندافع و بفخر عن شريعتنا و تقاليدنا

د_خالد_عماره


التعليق السابق

"تُجبر" بغض النظر عن قائلها فهو كاذب و مُدلس, المجتمع الغربي على سبيل المثال يرحب بجمعيات الـ Asexuality و هم ناس يفضلون ألا يمارسو الجنس بتاتا", لا يوجد أي ضغط نفسي عليهم

تجبر أي من خلال إنشاء صورة نمطية و الترويج لها و ليس كما فهمته.

هذا السطر أعادني بالضبط إلى الزواج التقليدي هنا, حيث تطلب الخاطبة لابنها من المُراد خطبتها فتح فمها و قول كلمة ما بحرف السين لكي تعرف إن كانت "تقرط بحرف السين"

قيمة المرأة في المجتمع شيء و الزواج شيء آخر تماما

بالتأكيد, أنظر إلى المجاعة في السويد و الكوليرا المتفشية في سويسرا و النرويج, الحرب في فرنسا أكلت الأخضر و اليابس و كندا ضائعة منذ أن انفصل جنوبها عن شمالها

ما لم تفهمه أنت هو أنه عندما يكون لدينا مشاكل مجاعة أو بطالة أو حروب ثم يأتي من ينظر علينا بخصوص المرأة و المرأة في بلده تحولت إلى سلعة و جسد فقط .

هذا الحديث للرد على هؤلاء

نعم بلداننا غارقة في المشاكل لكن مجتمعاتهم لا يجب أن تكون ما نطمح إليه فهي كثير من الأمور منحطة جداً.

أتفق معك في أغلب ما قلت

نعم بلداننا غارقة في المشاكل لكن مجتمعاتهم لا يجب أن تكون ما نطمح إليه فهي كثير من الأمور منحطة جداً.

يمكننا أخذ الجيد لديهم و ترك السيء ، لكن بعض المعارضين لدينا يريدون تقليد الغرب بالمواضيع الجنسية فقط

تجبر أي من خلال إنشاء صورة نمطية و الترويج لها و ليس كما فهمته.

لا أرى أي شكل من أشكال هذه الصورة النمطية, هم ليس كما يعتقد معظ الناس هناك

هم فقط يعطون الإنسان حرية اتخاذ القرار في حياته الشخصية طالما أنها لا تؤذي أحدا"

قيمة المرأة في المجتمع شيء و الزواج شيء آخر تماما

أنت قلت في مورد حديثك أن قيمة المرأة في المجتمع الغربي تعتمد على شكلها و أعطيتك مثالا" عن من هو المجتمع الذي يجعل من المرأة "شيء" صالح للاستهلاك الجنسي و إنجاب الأطفال

دعي لا أذهب بعيدا" في هذا, هناك من مجتمعنا من هم عاقلون و يحترمون المرأة و الغرب ليس النموذج الكامل, أنا لا أقول بذلك, أنا أقول فقط أن نموذجهم أفضل بمراحل من الهراء الذي نملكه هنا

ما لم تفهمه أنت هو أنه عندما يكون لدينا مشاكل مجاعة أو بطالة أو حروب ثم يأتي من ينظر علينا بخصوص المرأة و المرأة في بلده تحولت إلى سلعة و جسد فقط .

"ينظر" كلمة فضفاضة جدا", إن كنت تدعو من يدافع عن حقوق المرأة الغير موجودة في المجتمع العربي و المكتوبة نظريا" في دساتيرهم فالمشكلة فيك أنت

المرأة إنسان و الدفاع عن حقها فعل نبيل و الحالة التي تمر بها هنا هي مشكلة مثلها مثل المجاعة و الكوليرا

نعم بلداننا غارقة في المشاكل لكن مجتمعاتهم لا يجب أن تكون ما نطمح إليه فهي كثير من الأمور منحطة جداً.

لكنك أشرت في المنشور أن السعادة المنشودة هي في المجتمع الإسلامي و الغرب غير سعيد أبدا", كيف ليمجتع إسلامي بشكل عام أن يكون منحطا" من منظورك أنت ؟