اكرام الميت دفنه ام في شئ اخر؟

  • login

تختلف طرق التعامل مع جثامين الموتى باختلاف الثقافات والديانات لعل اغربها ما يحدث في التبت حيث يُطعمون جسده للطيور الجارحه بدلا من أن يأكله الدود! وكذلك حرق جثث الموتى عند الهندوس او الدفن في البحر بالنسبة للبحارة، او أكله كما شاهدت في وثائقي قديم(لا اذكر هل اكلوه بالكامل ام فقط جزء منه! ) وربما توجد طرق اخرى لا اعرفها.

المهم ما دفعني للتساؤل هو موضوع هنا يحكي عن تجربة دفن ميت

حظيت بفرصة لرفع الميت، وفُتحت البوابة السفلية فخرجت الرائحة بقوة لدرجة أنني كنت سأدوخ بسببها. نزلنا السلّم، وكلما نزلنا كلما زادت الرائحة وضاقت رئتاي وتصبّبت عرقًا. نزلنا أخيرًا، وفُتحت بوابة أخرى بداخلها الجثث، والرائحة أصبحت لا تطاق فعلًا، شعرت بشيء من الاختناق... وضعنا الميت بجانب 3 جثث اصفرّت أكفانهم. لم أرتعب حينها من الجثث بقدر ما ارتعبت بسبب العناكب الكبيرة التي خرجت، والتي كان بعضها بحجم كف اليد تقريبًا o.O

هل دفن الميت بهذه الطريقة في مكان بذلك الوصف يعد تكريما له؟


تلك التجربة كانت لأحد أعمامي، وهذه هي القصة لمن يودّ الاستزادة:

بالنسبة لأهلي فهم يرون في ذلك تكريمًا للميت، أما بالنسبة لي فلا يوجد فرق، سواء دُفن، أو أحرق ونثر رماده، أو حُنّط، أو رُمي في البحر لتأكله الأسماك، في النهاية قد مات الشخص ولا أظن أن أسلوب التعامل مع جثته سيفيده بشيء، بل أعتقد أن تشريح الجثة والتبرع بالأعضاء للمحتاجين، أو إعطاء تلك الجثة لطلبة الطب من أجل التشريح والتعلم، لهو أفضل وأكثر الحلول فائدة.

طيب ما رأيك في تبريد الجثث وحفظها على امل احياءها في المستقبل

الفكرة مجنونة طبعًا، وتحقيقها ليس مستحيلًا.

إن كانوا فعلا يصدقون أنهم قادرون على إعادة إحياء الجثة من جديد، فليحتفظوا بواحدة أو اثنتين للتجارب

لأنهم لن يستطيعوا فعل ذلك، كما أنه لن يعود لديهم متسع من الأمكنة للجثث المجمدة.....

هذا رأيي

لن يستطيعوا فعل ذلك أبدًا وإن استطاعوا قل لهم أن يحيوا جثّة رمسيس الثاّني المحنّطة لأسئله هل هو فرعون موسى عليه السّلام أم ابنه ؟؟؟؟

فكرة أنانية فعلاً، و لو نجحت فقد أخذوا فرصتهم بالحياة و انتهى الموضوع، فليعطوا متسعاً لغيرهم ليعيشوا، ألا يكفي الإنفجار السكاني الهائل الذي نشهده؟

قد يتطور العلم في مجال الفضاء ايضا و ربما يستعمروا الكواكب الاخرى

الجميل في الأمر أنه ليس مستحيلا، العلم سيحاول تأخير موتك وعند موتك سيعيدك للحياة