استيقضت من حلم دام 7 سنوات !!!

اخر كلمة سمعتها "تصبح على خير"

  • سوف اسعد لعدم وجود ثورات عربية اكلت الاخضر واليابس (سياسيا)

  • سوف اسعد لاني سوف اشهد منتخبان اخران يتوجان باللقب العالمي (رياضيا)

  • سوف اسعد لمعرفتي الوجوه الحقيقية لاشخاص قبل ان تسقط اقنعتهم (شخصيا)

  • سوف اسعد لمعرفة علوم لم اكن لاعلمها واحصل على اهم شي في هذا العصر (الوقت)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

2010 قبل اي حدث

سوف اسعد لعدم وجود ثورات عربية اكلت الاخضر واليابس (سياسيا)

ولكن ما يسمى بالثورات أفسدت في النواحي البشرية والاجتماعية والاقتصادية

" كيف أحرر عبداً يؤمن بأن قيود عبوديته هي أساور مجده "

-2

سوف اسعد لعدم وجود ثورات عربية اكلت الاخضر واليابس (سياسيا)

ليس سياسيا فقط، فالنكسات السياسية أمر غلب على الدول العربية منذ عقود

ولكن ما يسمى بالثورات أفسدت في النواحي البشرية والاجتماعية والاقتصادية

كل الدول التي تراها متقدمة الآن مرت بظروف مشابهة، لن نتقدم حتى نتخلص من أساس الفساد ولو كلّفنا هذا أنفسنا وأهلينا.

وما يفعله الحكام بالشعوب بعد الثورات يمكنه أن يطلعك على ما كانوا يفعلونه بهم قبلها.

فإما حياة تسُرُ الصديق ... وإما مماتٌ يغيظ العدا

أحسنت القول، فما كان يُفعل في الخفاء أصبح الان على المكشوف

أعتقد أن السبب تقدم الدول التي ذكرتها ليس القضاء علي الفساد وإنما انها تعبت من الحروب وويلاتها بكل انواعها وعلمت أن لا صلاح معها لذالك تدبرت اموريها للقضاء عليها ثم الإصلاح ، وهذا ما لن يحصل قريبا بسبب عقلية العربي وطبيعته المحاربة وكل طرف يحارب من أجل شيء يؤمن به بشدة ويعتقد أنه الحق .

ما أعرفه هو أن العربي سواء الشاب أو الكبير ليس محارب هذه الأيام، فقد جرد من كل شيء وفوق هذا يبقى بدون تحريك ساكن إلا في داخله!!

"حسب معرفتي بعدد بسيط من الدول وليس كل الدول العربية "

لكن لا وجود لما تسميه بالحرب الإيمانية عند العرب اليوم،" هذه تجدها في الانمي او لدى الدول التي توشك أن تصبح قوى عظمى كالهند، أما عندنا فلا إيمان ولا قتال بل مجرد عبث ولعب أطفال.

-1

هل نسيت أن الثورات بدأت سلمية ؟

-2

كل الدول التي تراها متقدمة الآن مرت بظروف مشابهة

لا لم تمر بمثل ما حدث في موجة الربيع العربي المزعوم فالدول التي أعتقد أنك تعنيها قامت فيها حروب داخلية و"ثورات" لكنها لم تكن محركة من الخارج.

لن نتقدم حتى نتخلص من أساس الفساد ولو كلّفنا هذا أنفسنا وأهلينا.

هي لم تتخلص من الفساد بل ضاعفته مرات ومرات بل أفسدت جل ما لم يك فاسداً.

ثم إن الله لم يأمرك ببذل نفسك وأنفس غيرها في سبيل "التخلص من أساس الفساد".

ثم "من أنتم؟"

الثوار؟! أم الصابرين على نتائج الثورة؟

تتحدث عن الشعوب!