أليس عذاب جهنم "المؤبد" قاسيا بعض الشي؟
- ibrahim_obeidat
- 2017-04-12T07:45:51+00:00
سؤال كثيرا ما خطر في ذهني و أردت إجابة واضحة له..
عرفنا نعيم الجنة المؤبد لعباده الصالحين المؤمنين الذين استحقوها بجدارة...
ولكن أليس عذاب جهنم "المؤبد" قاسيا بعض الشىء لغير المسلمين بدءا ب أفضلهم أخلاقا/علما/فائدة على البشرية جمعاء ك: آينشتاين أو بيل غيتس على سبيل المثال، و انتهاءا ب أدناهم ك: هتلر أو موسوليني مثلا.
*ملاحظة : أنا أريد أن أعرف و أتبين و "ليطمئن قلبي" فقط... وليس عندي أية ميول إلحادية.
(لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ)
[سورة آل عمران 113 - 115]
ليس كل غير المسلمين يدخلون النار، فضلا عن أن يخلدوا فيها!
إنما يدخلها من أشرك بالله أو كفر به وأفسد في الأرض عن عمد، أي قد عرف الحق معرفة اليقين ثم حاد عنه لمصالح دنيوية أو غيرها. أما من يظن أنه على الحق وقد اجتهد في ذلك، فعسى الله أن يرحمه وإن أخطأ، وإن كان من غير المسلمين. وبطبيعة الحال كونك مسلم بالاسم لا بالاختيار لا ينقذك من دخول النار.
أما مسألة الخلود فهي جزاء على النية لا على الوقت، فلو كان عاش إلى الأبد في الدنيا لأفسد إلى الأبد مثل الشيطان، فكان الجزاء وفاقا.
وإذا كان العقاب مؤقت فقد يخيل إلى المفسد جهلا أنه سيتحمله فترة ثم ينتهي الأمر، فلا يرتدع عن ظلمه. وإنما جعل الله هذا العقاب ليخوف عباده ليصلحهم لا ليعذبهم، فماذا يستفيد من عذابهم؟!
(ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ)
[سورة آل عمران 24]
وفي النهاية الله رحيم وعادل، ويقبل أقل القليل من العمل الصالح ولو بشق تمرة، فتخيل أن شخصا لم يفعل خيرا في حياته قط ولا حتى مقدار شق تمرة أو قول لا إله إلا الله بلسانه، مع علمه بها، فماذا يستحق هذا الشخص؟
ومع ذلك فقد يبقيهم الله في النار ولكن بدون احساس بالعذاب، أو يعفو عنهم بعد حين إن شاء!
(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ)
[سورة اﻷنعام 128]
أما مسألة الخلود فهي جزاء على النية لا على الوقت، فلو كان عاش إلى الأبد في الدنيا لأفسد إلى الأبد مثل الشيطان، فكان الجزاء وفاقا.
وهل يُمكنك الربط بين الإفساد في الأرض والاعتقاد الديني للإنسان؟ العالم مليءٌ عن آخره بملايين المسلمين المُفسدين وملايين الكفّار المُصلحين. الخير والشر صفةٌ بشرية وليست نتيجة للمعتقد.
أصبت. الخير والشر والتعصب ليس مرتبطا بدين، ولكن من يؤمن بإله أيا كان دينه ويعلم أن هذا الإله سيحاسبه بعد موته ولو إيمانا ضعيفا، يرجى منه أن يخشى هذا الإله ويحاول أن يرضيه ولايغضبه، فلا يؤذي عباده. ويفترض به الاستجابة للوعظ إن حاد عن الطريق.
ومن المعلوم أن المسلم المفسد يدخل النار. وإن كان لا يخلد فيها إن كان له من الخير أو الإيمان بالله مثقال ذرة، وكذلك أي إنسان على دين آخر، طالما بذل جهده لاتباع الحق حسب علمه.
أما المفسد الذي لا يؤمن بإله ولا حساب فلا رادع له ولا لفساده إن أمن العقاب في الدنيا.
أما المصلحون الذين لا يؤمنون بالله، فإما أن يكون عن جهل فعسى الله أن يرحمهم، ويحاسبهم على نياتهم.
أو يكونوا عن عناد مع معرفة الحق فهؤلاء أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا!
فما تظنه خيرا يفعلونه، إنما يفعلونه لمصالح لهم ورياء للناس.
أو قد يفسدون من حيث يريدون الإصلاح
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ)
فهم يعتقدون وهما أنهم يصلحون ولكنهم يفسدون ولا يشعرون!
مثل من يبيحون الخمور والمخدرات وغيرها بحجة الحرية الفردية، فهؤلاء بخروجهم عن الإيمان بدين أفسدوا من حيث لم يشعروا باتباع أهوائهم.
وفي النهاية الله عادل ورحيم ولا يظلم مثقال ذرة. ويكفي الإنسان ما قاله رسول الله عندما سأله الأعرابي قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك.
قال: "قل آمنت بالله ثم استقم".
ذلك يكفيك للنجاة، أما أي معاصي بعد ذلك فيعلم الله أنها نتيجة ضعفنا البشري، ويغفر لمن تاب، وإن زنى وإن سرق، وإن تولى يوم الزحف!
عزيزي، أنتَ - مرَّة أخرى - تُحاول إسقاط الأعمال الحسنة والسيّئة تحتَ الانتماء الديني. من قال أن الرياء لدى الكفار أكثر منه لدى المسلمين؟ كلُّ الأصناف التي ذكرتها من الإفساد والإصلاح يُمكن أن تنطبق على المسلم مثله مثل الكافر.
أو يكونوا عن عناد مع معرفة الحق
ماذا لو لم يقتنعوا بما تعتبره أنت "الحق"؟ هل سيبقى عناداً برأيك؟ هل على جميع الناس اتّباع ما تظنُّ أنت أنَّهُ صحيح حتى ولو لم يبدُ مقنعاً لهُم؟
الرياءُ لدى الكفّار بلا شكٍّ إن لم يكُن أكثرَ من المُسلمين فهو أكثرُ قابليّةً لوجوده (أقصدُ من ليس في دينه تحريمٌ للرياء)، الأمرُ مثل أن تقول بأنّنا لا نستطيعُ أن نتوقّع أيّ شخصين سيرتكبُ جرائم أكثر، واحدٌ قيل له: إن أجرمت أيّ جُرمٍ قتلناك وآخرُ قيل له: افعل ما شئت فلست مُحاسبًا!
هو لا يقولُ بأنّهُ من يُحدِّدُ ما هو الحقُّ وما عنادُه، بل هذا شأنٌ ربّانيّ، لكنّنا كمُسلمين ننقلُهُ للبشر ونُخبرُهُم به وهم أحرارُ فيما يختارونه مُنقادون فيما يُجازونه، فهو لا يقولُ للناس: افعلوا ما أقوله وإلّا فأنتُم مُعاندون للحقّ، بل يقول: أيُّها النّاس، قد جاءني من العلم ما أراهُ حقًّا، وإن لم تتّبعوهُ عنادًا فلكُم حسابٌ من الله. هو لا يعرفُ من عاند ومن أصاب، ولكنّهُ يظنُّ بأنّهُ أصاب في اختيار دينه، وصادف أنّ دينهُ قال لهُ بأنّ من يُعاندُ الدّين يدخلُ النّار، هو لا يعرفُ من عاند، ولكنهُ يُخبرُ أنّكم إن عاندتُم فسيصيرُ كذا وكذا، الأمرُ مثل التّكفير، لا نقول: من قال لك بأنّ فلانًا الذي أعلن الإلحاد كافر وأنت مؤمن؟ هو لم يُحدّد بأنّ ذاك الشخص هو الكافر وهو المُعاقب، لكنّهُ من دينٍ يقولُ لهُ بأنّ من يُعلنُ الإلحادَ كافر.
فهو لا يقولُ للناس: افعلوا ما أقوله وإلّا فأنتُم مُعاندون للحقّ،
في الواقع لم أكن أتطلع تماما لما يقوله على المستوى الشخصي. ما كنت أتطلع للحصول على اجابة عليه هو الآتي:
أنتم إجمالا، المشاركون في هذا النقاش، تحاولون تصوير البشر على أنهم قسمان فعليان؛ مؤمنون يتبعون الحق، وكفار يعاندون في اتباع الباطل. ما كنت أحاول الإشارة إليه هو أن الكثير من البشر قد تصلهم رسالة الدين، بصورتها الصحيحة، ويتبينون دقائقها وأهم تفاصيلها، ومع ذلك، قد لا يرونها على أنها الحق الذي تمثله بالنسبة إليك. وهو أمر قد يبدو بديهيا لكني لم أجد إشارة له في رد الأخ إسلام بالأعلى، مما بدا لي غريبا جدا.
هو بديهيٌّ في شيءٍ مثل: ما رأيُك في التطوّر؟ هل تؤيّدُ نظريّات المؤامرة؟ هل من فضائيين في العالم؟
أمّا في الدّين فالمفترضُ هو أنّّهُ إمّا يوجدُ دينٌ واحدٌ صحيح أو لا دين صحيح أبدًا، وعلى اعتبار وجود دينٍ صحيحٍ واحدٍ حسب رأيي وهو الإسلام فمن الطّبيعيّ أنّ الاحتمال الوحيد الممكن عند وصول الإسلام إليك هو أن تُؤمن، وإلّا فأنتَ مُعاند، لا يُمكنُ أن ترُدّ إن قيل لك 2+2=4 بأنّ من الخطأ اعتبارُها النّتيجة الصّحيحة الوحيدة ومن يترُكُها معاند، فهي مُسلّمةٌ وليست نظريّةً أو جدليّة.
أعتقد أن التفكير بهذه الطريقة غير سليمٍ ولا صحيّ أبداً..
لو جلبتَ أيَّ إنسانٍ في العالم ودرَّستَهُ بعض أساسيات العلوم سيُسلِّم بأن 2+2=4. في الحقيقة، يكفي لأي إنسانٍ أن يكون عنده الاتسيعاب اللغوي لمعنى الرقمين 2 و2 ليُسلّم بصحَّة هذه العبارة. لكن لو جلبتَ تعاليم الإسلام وعرضتها على كلّ البشر فإنَّ من الواضح أن عدداً هائلاً منهُم، إن لم يكن معظمهم، لن يقتنعوا به، ويكفي عددُ الأديان الموجودة في العالم ليدلَّ على ذلك (الإسلام ليس الدين الأكثر عدداً حتى). هذا يكفي ليعني أن الدين ليس مُسلَّمة عقلية، وكونُك مؤمن لا يعني أنَّك مضطرٌّ لاعتباره كذلك. يُمكنك أن تؤمن بالدين كاعتقادٍ إيماني وليس كحقيقة علمية.
لم أقصد هذا، ولكنّني أقول: من المُسلّمات أنّ الاحتمالين الوحيدين الواردين في مجال الأديان هو إمّا وجودُ دينٍ واحدٍ صحيح والآخرون كُلُّهُم كفر، أو أنّ الإلحاد هو الصّحيح، فحين تكونُ مُسلمًا ومُعتقدًا بأنّ دينك هو الدّينُ الوحيدُ الصّحيح فلا بُدّ من أن توقن إيقانًا وقناعةً بأنّ دينك هو الحقيقةُ المُطلقة ومن لا يتّفقُ معك في أساسيّتها مُعانِد، لأنّ الأمر مثل أن ترمي كُرةً في طريق وتسأل شخصًا أين رميتها فيدُلّكَ على طريقٍ آخر، ما دُمتَ أنت موقنًا بالمكان الذي رميتَهُ فيه فلا يُعقلُ أن تقول: اختلافُ الآراء لا يُفسدُ للودّ قضيّة.
ما أقصِدُهُ هو: كُلُّ مُتديّنٍ في العالم عليه -على الأغلب، لا أعلمُ إن كانت بعضُ الأديانِ مُختلفة- أن يؤمن إيمانًا بأنّ من لا يدخلُ دينَهُ بعدما سمع فيه فهو مُعانِد.
لا يُمكنُني أن أؤمن بالدّين كاعتقادٍ "إيمانيّ" بل هو حقيقةٌ مُطلقة، وهؤلاء الذين يروّجون لأن يكون كُلٌّ ودينُهُ الذي يستكينُ إليه بقلبه ويجعلون الدّين نقاشًا غير مُفيدٍ لأنّهُ نابعٌ من إيمانٍ أعمى —هم أصحابُ إيمانٍ هشٍّ وعقيدةٍ ضعيفةٍ برأيي، واللهُ أعلمُ في هذه المسألة خصوصًا.
المسلمة التي تقول بها هي وجود دين صحيح واحد فقط ، وليس أنك أخترته ، ربما يكون الدين الصحيح هو المسيحية وتكون أنت اخترت ديناً خاطئاً لأن هناك دليلاً قد غاب عنك أو أن فكرة معينة لم تخطر على بالك.
إن فكر جميع المؤمنين بهذه الطريقة فلن يغير أحد دينه ولن يهتدي أحد.
لا بأس، إن كانت المسيحيّةُ صحيحةً وأنا كافرٌ فيها فسأُعذّبُ بالنّار وأنا مُعاند، لكنّني أعلمُ أنّها ليست صحيحةً والإسلامُ هو الدّينُ الصّحيحُ الوحيد ومن تصلهُ دعوةُ الإسلام الصحيحة ولا يؤمنُ بغير عذرٍ فهو مُعانِد.
رجاءً اشرح فكرتكَ أكثر لأنّني لم أفهمها تمامًا على ما يبدو.
ما قصدته هو أن وجود دين صحيح واحد فقط لا يعني أنه هو الدين الذي اخترته ، في تعليقك السابق ذكرت المثال التالي :
لأنّ الأمر مثل أن ترمي كُرةً في طريق وتسأل شخصًا أين رميتها فيدُلّكَ على طريقٍ آخر، ما دُمتَ أنت موقنًا بالمكان الذي رميتَهُ فيه فلا يُعقلُ أن تقول: اختلافُ الآراء لا يُفسدُ للودّ قضيّة.
مشكلة هذا التشبيه هي أن التأكد من مكان رميتك صعب جداً إن لم يكن مستحيلاً في ما يتعلق بالأديان ، كيف تتأكد من أن اختيارك للإسلام صحيح بنسبة 100% وأنك بحثت في كل شئ ولم تخطئ ولم يغب عنك أي دليل ؟ لربما التزمت بالحيادية وابتعدت عن أهوائك ورغباتك الشخصية وبحثت بأقصى ما تستطيع ولم تصل للدين الصحيح ، هل يجعلك هذا معانداً ومستحقاً للعذاب ؟ أو لربما أثرت نشأتك في نظرتك للأمور وما تراه صحيحاً وما تراه خاطئاً.
فحين تكونُ مُسلمًا ومُعتقدًا بأنّ دينك هو الدّينُ الوحيدُ الصّحيح فلا بُدّ من أن توقن إيقانًا وقناعةً بأنّ دينك هو الحقيقةُ المُطلقة ومن لا يتّفقُ معك في أساسيّتها مُعانِد
بل يجب أن تقول أن دينك هو الحقيقة التي ظهرت لك بعد بحثك وهو ما بدا صحيحاً بالنسبة لك وليس أنه حقيقة مطلقة.
وبالطبع إن اقتنعت بهذه الفكرة فإن هذا يوجب الاقتناع بأن عدم إيمان شخص ما بدينك -وإن وصله كاملاً- لا يعني بالضرورة أنه معاند.
الامر بديهي لانه فطرة فطر الله عز وجل الانسان عليها وكل شخص مولود على فطرة الاسلام وبعدة عوامل قد يحيد عن تلك الفطرة ويؤدي به ذلك الى الكفر عياذا بالله
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أو يُنَصِّرَانِهِ ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَا تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ) ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : ( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ ) الروم/ 30 .
قال ابن عثيمين رحمه الله :
" كل مخلوق قد فطر على الإيمان بخالقه من غير سبق تفكير أو تعليم ، ولا ينصرف عن مقتضى هذه الفطرة إلا من طرأ على قلبه ما يصرفه عنها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) " انتهى من "مجموع فتاوى ورسائل العثيمين" (5/ 107) .
ثانيا :
لا فرق بين ملة من ملل الكفر ، وملة أخرى ، فالكل سواء في مخالفة فطرة الله التي فطر الناس عليها ، قال الله تعالى : ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) البقرة/ 120 ، وقال عز وجل : ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) الكافرون/ 1 – 6 .
قال ابن عثيمين رحمه الله :
" الكفر ملة واحدة ؛ لقوله تعالى: (ملتهم) ؛ وهو باعتبار مضادة الإسلام ملة واحدة؛ أما باعتبار أنواعه فإنه ملل: اليهودية ملة ؛ والنصرانية ملة ؛ والبوذية ملة ؛ وهكذا بقية الملل؛ ولكن كل هذه الملل باعتبار مضادة الإسلام تعتبر ملة واحدة ؛ لأنه يصدق عليها اسم الكفر؛ فتكون جنساً ، والملل أنواعاً " .
انتهى من "تفسير ابن عثيمين" - الفاتحة والبقرة (2/ 32) - بترقيم الشاملة
المصدر
@Abbad_Diraneyya نعم صدقت.. وهذه المسألة بالتحديد التي جعلتني أفكر بمثل هكذا سؤال...
الخير والشر صفةٌ بشرية
معك حق لكن المعتقد هو من يتحكم بها ويرجح ذاك على ذاك وكان الاسلام هو من رجح كفة الخير على الشر
العالم مليءٌ عن آخره بملايين المسلمين المُفسدين وملايين الكفّار المُصلحين.
وهل يدل ذلك على ان الاسلام دين افساد وفساد بمفهوم عقلي ؟
مالذي يمنعك من ان تعتقد ان نتاج ذلك هو الفهم الخاطئ وعدم التطبيق الفعلي لتعاليم الاسلام ؟
إنما يدخلها من أشرك بالله أو كفر به وأفسد في الأرض عن عمد، أي قد عرف الحق معرفة اليقين ثم حاد عنه لمصالح دنيوية أو غيرها. أما من يظن أنه على الحق وقد اجتهد في ذلك، فعسى الله أن يرحمه وإن أخطأ، وإن كان من غير المسلمين
من اين لك هذا التفسير هل اصبحت مفسرا تفسر القرآن برأيك ؟
ومع ذلك فقد يبقيهم الله في النار ولكن بدون احساس بالعذاب، أو يعفو عنهم بعد حين إن شاء!
يا رجل هل تمزح هل تقصد بهذا المشركين؟
هل اصبحت مفسرا؟
العلماء افنوا حياتهم في طلب العلم حتى يستطيعوا تفسير اية من القرآن ثم تاتي انت هكذا كانك تكتب في مقالة او تشرح طريقة في تدوينة ما ؟
هل قرأت كتب تفاسير العلماء الكبار ابن كثير والسعدي ام فقط تتكلم من رأيك ؟
قال عاصم الأحول: كنت عند ابن سيرين فدخل عليه رجل فقال: يا أبا بكر ما تقول في كذا؟ قال: ما أحفظ فيها شيئاً، فقلنا له: فقل فيها برأيك؟ قال: أقول فيها برأيي ثم أرجع عن ذلك الرأي؟! لا والله. (الحلية 2/268)
وروى أيوب عن ابن أبي مليكه قال : سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية ، فقال : أي أرض تقلني وأي سماء تظلني ؟ وأين أذهب ؟ وكيف أصنع إذا أنا قلت في كتاب الله بغير علم ؟ إعلام الموقعين عن رب العالمين
جاء رجال إلى الإمام الشافعي، رحمه الله ، فسأله في مسألة؟ فقال: قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فقال رجل للشافعي: ما تقول أنت؟! فقال: سبحان الله ! أتراني في كنيسة ! أتراني في بيعة ! أترى على وسطي زنارا ؟!
أقول لك: قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تقول: ما تقول أنت ؟! "
شرح الطحاوية لصالح آل الشيخ
اذا ما جواب السؤال برأيك؟؟
هل أخطأت أخي الكريم فيم أقول؟
هل توجد آية أو حديث صحيح يعارض ما أقول، من فضلك وضح لي في أي موضع أخطأت!
فإن كان في دخول غير المؤمنين الذين لم يعرفوا الإيمان الصحيح في الدنيا عن جهل، فهؤلاء هم أهل الفترة كما ذكرت في ردك المفصل.
ولا أرى من اجتهد للوصول إلى الله وأخطأ إلا كمن جهل، وإن كنت أعتقد بأن الله هاديه إن طلب الهدى بحق.
في كل الأحوال، لسنا مطالبين بالحكم على الناس، فحسابهم على ربهم، وما علينا إلا أنفسنا والدعوة إلى الله ما استطعنا.
هذا والله أعلم.
هل أخطأت أخي الكريم فيم أقول؟هل توجد آية أو حديث صحيح يعارض ما أقول، من فضلك وضح لي في أي موضع أخطأت
الخطأ انك اخذت تفسر ولم تستند على اي دليل يذكر لو كان هكذا القران يفسر ما وجد التفسير بالقران والتفسير بالحديث النبوي والتفسير نقلا عن الصحابة الكرام
وايضا الايات لا تفهم حسب ما تفهمه انت او ما ظهر لك فالتفسير له قواعده واصوله واستنباطاته ليس هكذا تتكلم حسب رأيك
ليس عيبا ان تقوم لا ادري فهو جواب ارحم وافضل من بعض الاجوبة التي كانت سببا في تجهيل وضلال الكثير من الناس
في كل الأحوال، لسنا مطالبين بالحكم على الناس، فحسابهم على ربهم، وما علينا إلا أنفسنا والدعوة إلى الله ما استطعنا
صحيح لكن هذا الكلام لا ينطبق على المشركين من بلغتهم الرسالة فهم كفار حرمت عليهم الناس ولك في قصة ام الرسول صلى الله عليه وسلم خير عبرة وايضا قصة ازر والد ابراهيم عليه السلام
تفسير جميل جدا .. جزاك الله خيرا
لا يوجد مفهوم بدون احساس بالعذاب ولم يرد ابدا لا في القرآن ولا في السنة ولا نقلا عن علماءنا
يوجد تخفيف في العذاب
واذا كان حقا يوجد فلماذا يدخل الله عز وجل الناس الى جهنم ثم لم يحسوا بالعذاب ماالفائدة اذا؟
الغاية من دخول جهنم تلقي العذاب وقد تختلف درجاته فعذاب الموحد المسلم ليس كعذاب الكافر وعذاب شارب الخمر ليس كعذاب اكل الربا وهكذا فدرجات العذاب متفاوتة
أقصد أنه لو أراد الله ببعض من في النار رحمة، فقد يوقف إحساسهم بالعذاب أو يخففه بألا يبدل جلودهم مثلا فلا يذوقوا العذاب مع وجودهم في النار.
لا أقول أن الله سيفعل ذلك، ولكنه ربما يفعلها إذا أراد، فيكون قد صدق في خلودهم في النار ورحمهم بإيقاف إحساسهم بالعذاب.
فهم عبيده إن شاء عذبهم وإن شاء رحمهم ولا يسأل عما يفعل.
@Eahmed أشكرك على الرد.. وشكرا لتوضيح المسألة
بل كل شخص قد عرف الحق منذ ولادته وهي فطرة الاسلام التي فطر الناس عليها وقد حاد عليها بسبب بعض العوامل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أو يُنَصِّرَانِهِ ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَا تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ) ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : ( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ ) الروم/ 30
أهل الكتاب (اليهود والنصارى) نسخت ديانتهم ببعثة نبينا عليه الصلاة والسلام وبما أن رسلهم قد أخبروهم عن بعثته وأمروهم باتباعه فلا عذر لهم في عدم الإيمان برسالته ... إذا الدين المسيحي واليهودية كانا مقبولين قبل الإسلام من اصحابهم ومعتنقهم ممكن أن يدخل الجنة بحسب عمله أما بعد الإسلام فقد انتهت مدة صلاحيتهما
هناك علماء ملحدون افادو البشرية لما يستحقون النار الابدية
لأنّ الاختبار لم يكُن: من يُفيدُ البشريّة، بل من يُفيدُ نفسهُ باختياره الدّينَ الصحيح، ومن يختارونَ الدّين الصحيح عليهم أن يُفيدوا البشريّة لكن لا يستوي أن تدخُل الجنّةَ لأنّك حقّقت نصف الشّرطِ الأخير وتركت الأوّلَ والأهم، ولا يُعقلُ أن تكتُب في اختبار أحياءٍ ما تعرفُهُ عن علم الأرض وتقول للأستاذ: ولكنّني أفدتُكَ في علم الأرض فلماذا جعلتني أرسُب!
أمّا استحقاقُهُم النّارَ الأبديّة، فهذا إن كانوا قد عرفوا الإسلامَ وأصرّوا على تركه، وهؤلاء يستحقّونَ الأبديّةَ في النّار لأنّ الله ذو العلم الواسع المُطلق الذي يعلمُ الشيء إن كان كيف يكون وإن طال عمرهُ كيف يصير قد علِمَ بأنّهُ حتّى لو أمدّ لهُم عُمرًا في بشريّتِهِم فسيبقون على أصلِ الشرِّ الذي فيهم.
ثُمّ إنّ هؤلاء الذين أفادوا البشريّة، ما أدراك بخفاياهُم؟ قد يكونون أعظمَ الأشرارِ في الواقع وأنت لم تعلم عنهُم إلّا إفادةَ البشريّة، فلا يُعقلُ أن يُحاسِبَ ناقصُ العلمِ كاملهُ على قراراته.
انت يا زيد ترى دائما الامور من زاوية واحدة ولم تضع احتمال ان تكون انت على خطأ في مخك وهذا بحد ذاته خطأ.
لنفترض عالم ذو اخلاق عالية وافاد البشرية وافاد نفسه ايضا ..كيف سيدخل الى النار الابدية فقط لانه لا يركع يوميا لله ويصوم ؟ اين العدل الالهي
"مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (16)"
"مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ"
إن كانوا يريدون رفعة ومكانة في الدنيا فقد نالوها , وإن كانوا يبتغون بذلك وجه الله فسينالون رضاه إن أتبعوا أوامره
تقول أين العدل الإلهي في رجل دخل النار لأنه لم يعبد الله رغم أنه أفاد البشرية , الأمر بسيط جدًا ولا يحتاج إلى كثير فلسفة ولا تفكير , الجنة والنار خلقهما الله تعالى ووضع شروطًا لدخول الجنة والنجاة من النار , وأهم الشروط وأولها هو التوحيد الخالص لله ,فمن لم يحققه فلن يُنظر في باقي أعماله مهما كانت حسنة .
"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا "
لقد وضح الله سبحانه الشروط والقوانين منذ البداية وهذا منتهى العدل الإلهي
يعني باختصار أعبدني أو ارميك في النار الابدية لا تهمني اعمالك الحسنة او اخلاقك ...
انا لم اختار ان اؤلد في الاصل فوجدت وولدت غصباً عني فاين حرية الاختيار في الموضوع ؟
إن أي عمل حسن في نظرك لا يمكن أن يكفر عن أعظم ذنب يرتكبه الانسان بحق خالقه ورازقه ، ألا وهو ترك عبادته كما أمر، او اتخاذ إله سواه،
تخيل أنك وجدت امامك ومن غير قصد واختيار منك مبلغا من المال لا يحق لك أخذه ، إن أخذته فإنك تعلم أنك ستسجن بعد ان تتمع بهذا المال قليلا ،وإن تركته نجوت ، كلا الخيارين متاح لك ،ألازلت ترى أنك لا تملك حرية الاختيار؟
إن أخذت المال وسجنت هل ستقول للقاضي : لا يحق لك سجني فإني لم أعثر على المال باختياري؟
و هل ستطلب من صاحب المال العفو والتغاضي عن فعلتك نظير إحسانك بإنفاقك هذا المال على الفقراء؟
أخلاقك وإحسانك للآخرين لا قيمة لهما إن كان أساس العمل باطلا
العبادة الإسلاميّة تتضمّنُ الأعمالَ الحسنة والأخلاق، فلا يتّفقُ أن يُعبدَ اللهُ دون أن يقوم العابدُ بالأعمالِ الحسنةِ والأخلاق.
أنت اخترت أن تولدَ فعلًا، عرض اللهُ عليك الأمانة فقبلتها، هذا ما قالهُ اللهُ في القُرآن وأنا أعلمُ أنّهُ صحيحٌ لأنّني لم أجِد خطأً في القُرآن، أوجدتَ أنت؟
يعني باختصار أعبدني أو ارميك في النار الابدية لا تهمني اعمالك الحسنة او اخلاقك ...
وأعماله الحسنة وأخلاقه تلك، من أين جاءت؟!، من لدن أنفسهم؟!
هذا جزء من فضل الله أن وفّقهم لذاك العمل الجيّد، وليس لأنهم تساموا بقدرتهم الفائقة على فعل الخير والإحسان.
انا لم اختار ان اؤلد في الاصل فوجدت وولدت غصباً عني فاين حرية الاختيار في الموضوع ؟
سؤلتَ عن هذا الأمر قبل أن تولد، فأخذت الأمانة، صحيح أنك لا تذكره ولكنك فعلت؛ فقد قال تعالى: ("إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً") الآية 72 من سورة الأحزاب، وقال: ("وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ") 172 من سورة الأعراف.
كان فعلهم للدنيا وفي الدنيا فكان جزاءهم فيها دون الاخرة لانه لم يعمل لها
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : يا رسول الله إن ابن جدعان كان يطعم الطعام، ويقري الضيف، فهل ينفعه ذلك يوم القيامة؟
فقال عليه الصلاة و السلام : ( لا إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين )-رواه مسلم
وكأنهم أفادوا البشر من جُعبتهم؟!
هذا من فضل الله عليهم أن علّمهم ما لم يعلموا، وكانت هذه وسيلة الله لينعم به على بعض عباده الآخرين (غير العلماء). ولما كان أقل الجزاء هو إئتمارهم بما أمر وانتهاؤهم عمًا نهى، لم يفعلوا ذلك، بل كفروا دينه (وبالتالي نعمته)، فأوجبوا على أنفسهم العقاب.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
التعليقات