متى بدأ العالم بكره السود؟
- حذف بواسطة المستخدم
- مجهول
- 2016-10-05T21:02:37+00:00
صحيح وددت أن أسال ما الإشكالية لديكم في التسمية؟
جيد شكراً على التوضيح، ولكن بخلاف حركة محمد بن عبد الوهاب فالأشاعرة والصوفية ينسبون أنفسهم للسلفية أيضاً فأرى التسمية للإشارة للفكر والمنهجية المتبعة ستكون أدق.
- بلى سمعت لأكثر من شيخ متصوف وربما قرأت ولكن لا أتذكر أين تحديداً أنهم هم من يتبعون الفهم الأصح لما كان عليه السلف، إن صادفت أي منها سأرسلها لك.
كلامك خاطئ لم ينزل شيء بتحريم الرق
ماذا عن استرقاق الاسرى مثلا؟ هل نزل شيء في تحريمه؟
هل علي أن أعيد تعليقي , أم أن الأسرى كائنات فضائية
هل استعبد الرسول أسرى الحرب و أعتبرهم ملكيه خاصة!!!!!
ما فعله الرسول هو طلب مال مقابل حريتهم أو أن يقوموا بتعليم عدد معين من الصحابة القرأة والكتابة
لن يعتبرهم ملكيه خاصه ويستعبدهم
أسرى الحرب بشر مثلك مثلهم
ما أن وقعوا في الأسر تصبح مكلف بهم وليس العكس
يعني أن كل من استعبدوا اسرى الحرب على مدار التاريخ الإسلامي مخطؤون في فعلهم ولكنك بعلمك كشفت خطأهم أجمعين؟ ألم يكن هناك علماء على مدار التاريخ الاسلامي لينبهوا ولاة الأمر بحرمة استرقاق الأسرى؟
أنا لم أقل أني عالم أو مفتي ( أنت من يقولبني بهذا القالب )
أنا حللت الأمر بطريقه منطقيه فقط لن أتي بدليل واحد لكي أخرج فتوه
لا أدري , ربما أنت كونت صوره خاطئه بأني عالم بأمور الدين أو مفتي
ولماذا تشعرني بأن الأقدمين كانوا بتلك النزاهة والعزم على تطبيق الدين!!!
نعم ربما كان هناك من ينبههم أنا لا أدري إذا كان هناك شخص كهذا أم لا
انت بمثالك تفعل كما كان يفعل كفار قريش يعبدون ألهتهم لأن أجدادهم كانوا يفعلون
إذا كانوا الأقدمين على خطاء هل نسير عليه
لكن من باب الفضول هل تعتقد أن أسرى الحرب يجب أن يعاملوا كلعبيد وانهم ملكيه خاصه
ويتم المتاجرة بهم ؟
مع الأخذ بلحسبان توصيات الرسول لمعامله الأسرى
لا أدري كيف أنتم مقتنعون أن الرق و الاستعباد حلال
ما هو مذهبك ؟
انا لم أقولبك بشيء، ولكنك قلت بأن الرق حرام وأنا أحاول نقاشك في هذه النقطة بأنه لم يأت شيء بتحريمه.
ثم هل تعتقد أن الأسرى الذين يؤسرون بعد قتال المسلمين يؤسرون ليتم إطعامهم وإشرابهم على نفقة الدولة بدون أي فائدة؟ لو كان هذا هو الحال فقتلهم أو إرجاعهم أفضل.
بخصوص المذهب كيف تسألني عن مذهبي وأنت لم تبين لي مذهبك؟
حسناً كما قلت لك جعلهم الرسول يعلمون عدد من الصحابه وغير ذلك طلب فديه مقابلهم
طالما هم تحت اسرك انت ملزم بإطعامهم و اشرابهم
لا يمكنك استعبادهم ،لا يمكنك إدخالهم في دائرة الرّق
هل لأنهم خرجوا ليحاربوا مع دولهم يتم استعبادهم
إذاً يحق لهم العكس باستعباد المسلمين
ثم كيف تريد ان تؤمن العمل إلى اعدائك !!
أنا سئلتك ما هو مذهبك دون ان اخبرك ما هو مذهبي (عادي)
أنا من سئلتك وانت حر في أجابتك لست ملزم بلقول لك ما هو خاصتي
الأمر بهذه البساطة
هل نزل تحريم على المخدرات ،لا إذاً لنستمتع
مثالك عن المخدرات ساذج.
لنتوقف هنا حتى لا يزداد خلطك للحابل بالنابل
لان ما تقوله يخرج عن اطار العقل والمنطق، ولانك تتعرض لشريحة هائلة من البشر بكلامك، اتعي انك تقول انه من الصحيح ان اتي الى احد اطفالك وبعد ان اقاتلك واهزمك، اخذه معي الى منزلي ليفعل لي ما اشاء.
اذا كنت لا تعي بعد ما تقوله، تفضل، عيه.
لا احد يريد ان يتم اقناعه هنا، نحن فقط نحاول ان نفهم ان كنت فعلا تعي ما تقوله ام لا
لان ما تقوله يخرج عن اطار العقل والمنطق
ربما يخرج عن إطار العطف والحنان، ولكن ليس العقل والمنطق.
انك تقول انه من الصحيح ان اتي الى احد اطفالك وبعد ان اقاتلك واهزمك، اخذه معي الى منزلي ليفعل لي ما اشاء.
فكر في هذا الأمر مرّة ثانية.
إن الأمر ليس بهذا السوء والفحش الذي تتصوره؛ فسواء أكان عندي أربيه، أو انتقل إليك للتولاه أنت (ليصبح في ملكك مستقبلًا)، فلا فرق كبير إلى هذا الحد! (ربما يكون الفرق هو بين أن يكون وزيرًا أو عاملًا، ولكن لا يزال الأمر معقولًا).
حسناً انت تعتقد ان الاستعباد مثله مثل الجنس مثلا، له طرق مشروعة وغير مشروعة، مثله مثل الطعام مثلا، منه طرق مشروعة ومنه طرق غير مشروعة
ولكن ما نسيته هنا انك تتحدث عن ارواح هنا، اي انك لا تتكلم عن "بيع شركة او بيع منتج" وانما تتحدث عن بيع "كائن بشري"... يارجل الله كرّم الانس ورفع قدره، كل البشر كرمهم الله ورفع قدرهم... هل هناك منطق من ان نحط من قدر بعضنا؟
هل حقا تظن انه من المنطق ان يكرّم الله الانسان، ويسمح بالاستعباد، الا ترى تناقضاً بين الفكرتين، الفكرة الاثبت هي ان الله قد كرّم البشر، والفكرة المضحدة هي فكرة العبودية
لا يحق لاحد استعباد احد. هذا يتنافى مع التكريم
الا اذا كنت تعتبر العبيد انهم ليسوا ببشر
دعني أقرب لك الأمر: في حياتنا الحالية هناك عمال بسطاء، وعمال مهرة، ومشرف عمال، ومهندس، وإداري، و و و...، إلى أن نصل إلى وزير، ورئيس. هؤلاء كل واحد أسمى من الذي قبله، فلو وضعنا لكل واحدٍ منهم رقم: العامل البسيط 0، والعامل الماهر 1، والمشرف 2، وهكذا...، يمكننا أيضًا إضافة قيمة بالسالب للسجناء. ولكن لنهم هذه القيمة السالبة. لو أحضرنا نفس هذا الترتيب ووضعنا العبيد في مرتبة 0، والعامل 1، والعامل الماهر 2، وهكذا...، فلن يكون هناك فرق جوهري.
صحيح أن هناك فرق بين أن تكون عبدًا أو حرًا، ولكن هذا هو نفس الفرق - أو أقل - بين أن تكون من العوام أو تكون وزيرًا (مثلًا). أي أنك إذا ولدت حرً فأنت ذا شأن، وستدافع عن حريتك وحرية أهلك بكل قوتك. وكما قلت لك سابقًا العبيد لهم حقوقهم أيضًا، هذه الحقوق مثل حقوق الحر عدى في أمور بسيطة.
وفي الخلاصة ما أريد أيصاله لك، هو أن الحياة لن تنقلب رأسًا على عقب لو كان هناك عبيد، هم أيضًا يمكنهم إمتلاك هاتف ذكي، وحاسوب، ومنزل، ويصلوا مع الناس في المسجد، ويمكنهم أن يدخلوا المدرسة، ويمكنهم أيضًا أن يسجل في حسوب :). طبعًا في الغالب لن يكون ميسورين كالأحرار، كما أن العوام في الغالب ليسوا ميسورين كالوزراء.
بل يمكنه الإرتقاء بالجد والعمل أيضًا!؛ وهذا هو الإكتتاب (حيث يشتري العبد نفسه من سيده)، كما قال تعالى: ("وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ") الآية 33 من سورة النور. قد تقول لي الأمر في النهاية يرجع إلى سيده: إن شاء أعتقه، وإن شاء أمسكه. فأرد عليك وهذا ما يحدث في جميع المهن؛ فلا أحد يَرقى بنفسه، بل الأمر في يد مرؤوسيه، إن شاؤوا رقوه، وإن شاؤوا تركوه في مكانه.
ونصيحتي لك يا هادي هي أن توسع قلبك وتتفكر في الأمر. أنا أيضًا في فترة من فترات حياتي كنت أرفض الرق، وأعده عملًا شنيعًا، ولكني غيرت رأيي في النهاية - والله الحمد - بعد أن تبيّن لي الأمر. ليس الرق فقط هو ما تغيّر، بل أشياء كثيرة غيره (من بينها رأي في اللغة الإنجليزية).
وللمساعدة يمكنك قراءة تاريخ المسلمين (وربما مشاهدة بعض المسلسلات التي تروي تلك الحقبة).
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
التعليقات