هل من حقي ان اصرح بمعتقداتي ام لا

فكرت قبل ان اكتب هذا الموضوع هل من الصواب فعل ذلك ام علي تجاهل الامر،حسنا لا اعرف ولكني سأكتبة بأي حال

*ملحوظة: لم اكتب هذا الموضوع للتباهي او لفت الانتباة كما يحب ان يقول البعض ولكني احب ان ادافع عن قضية مع علمي بنوع التعليقات التي سأحصل عليها من بعضهم

يظن بعض الاعضاء انة من غير اللائق ان اصرح او انوة لحقيقة الحادي وان ذلك يشكل خطاء او امر غير ضروري حسنا

1-اذا كان هناك قانون في حسوب يمنع علي الاعضاء التصريح لحقيقة معتقداتهم فسأكون اول من يتبعة حتي لو لم يلتزم بة احد غيري ولكن ما اجدة هو ان كل الاعضاء يصرحون بذلك مثلا كان هناك موضوع عن هل تؤيد تجارب الحب قبل الزواج ام لا البارحة اوضحت فية الكاتبة بصراحة انها مسلمة من سياق الموضوع وطبعا لم ينتقدها احد ويقول لها هذا خاطئ او مستفز او انتي تتباهين بأسلامك لان ذلك هو الطبيعي والصحيح اذا لماذا يجب ان امتنع انا

اذن:ليس هناك قانون يمنع ذلك اذا من حقي التكلم

2-ليس هناك قانون او مشكلة في ان يصرح الشخص بمعتقداتة في سياق الموضوع طالما يري ضرورة لذلك ،ومرة ثانية هذا مايحدث هنا اصلا ،كل الاعضاء عندما يتكلمون عن رأيهم في موضوع مرتبط بمعتقداتهم لا يخفون ذلك،ولا اري احدا يقول لهم نحن نعرف ما هي معتقداتك،قلتها مرة لا تعيدها

اذا:من حقي ان اكرر التصريح بمعتقداتي طالما وجدت ضرورة لذلك وارتباط بالموضوع

3-ليس هناك قانون يقول من حق الاغلبية فقط(المسلمون) التصريح بمعتقداتها وعلي الاغلبية التزام الصمت، وهذا ما لايقبلة انسان وان كان هناك قانون لذلك فسأبتعد وكفي،اما وجدي في حد ذاتة هو ليس اهانة لاحد ومعتقداتي كذلك، فانا ايضا اتقبل الاخر ولا اري اي مشكلة تذكر في ان يكون هناك من هو مختلف عني اشد الاختلاف

اذا:من حقي انا ايضا التصريح بمعتقداتي

انا لا اوجة هذا الموضوع للاغلبية العظمي هنا فحسوب مجتمع راااائع،فقط احاول الدفاع عن وجة نظري وعن حقي في الوجود

كتبت هذا الموضوع فقط لاوضح موقفي،واشعر بالحزن لانة علي التكلم عن هذا اصلا ،شكرا لكم


أسأل الله أن ينور لك طريق الهداية يا سارة.

mujahid أضف ردا

قلبك طيب يا @محمد عبيد الشحي ولكنك وضعت الطيبة في غير موضعها. وعلى كلٍ: آمين!

ولماذا؟ هل توضح لي السبب؟

لأنّ من العيب أن تدعو للناس بأمورٍ طيّبةٍ كالهداية، يجبُ أن تدعو عليهم بهلاك الأرض والحرث والنسل ويُتم الأبناء وترمّل النساء حتّى تبدو مسلمًا "حقيقيًّا" على ما يبدو.

ومن قال ذلك؟

الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقف عند اليهودي حتى أسلم على يده وخرج من عنده وقال: (الحمد لله الذي أنقذه من النار)، ودعا لعمه أبي طالب وقال له يا عم قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله.

الأخ ماجد يقول قلبي طيب وهذا بناءً على قراءته لردي ولكن ما فعلته صحيح وليس بخطأ فغير المسلم والحائر يُدعى له بالهداية.

والطيبة وضعتها في موضعها ولم تخرج عن إطارها.

صحيحٌ أستاذ محمّد، أنا معك تمامًا ومع دعائك، لكنّني أردُّ بطريقةٍ غير مباشرةٍ على استنكار موضع طيبتك، وكأنّهُ يقولُ لك: هذا الدعاء لا يناسب الملحدين بل يجبُ عليك الدعاءُ بالمصائب عليهم!

لا تُسئ الظن يا زيد.

آسفٌ على هذا، ولكن ما موضعُ الطيبة الخاطئ هنا؟ لا أرى فهمًا غير هذا لكلامك، وأيُّ كلامٍ هذا: إذا كنتي كذا فأرجو أن تكوني بخير وإن لم تكوني فأكرهكِ حتّى النخاع تبًّا لكِ ولعلمكِ وسأدعو عليكِ؟ بل تدعو لها بالهداية دائمًا ولا تقول لها أكرهكِ فالمسلمُ لا يكرهُ ولا يحقدُ إلّا انتقامًا لحرمات الله والواضحُ أنّ الأمر صار شخصيًّا بينكما ولم تتعدّى هي على الإسلام بل على المسلمين، ألا تعرفُ قصّة الصحابيّ الذي ترك مشركًا ولم يقتلهُ في غزوةٍ لأنّ المشرك بصق عليه فقال بأنّه عندما بصق عليه أراد الانتقام لنفسه، فهذا الخطأ، أنت تنتقمُ لنفسك، وكأنّ كلمة "إرهابي" أهانتك مع أنّ المفترض هو أن تتجاهلها وتتجاهل جهلها وقلّة منطقها -أقولُ هذا حقًّا وليس تهكّمًا-.

ورجاءً ما معنى أصحاب اليمين وأصحابُ الشمال؟ أعرف فهمها من القرآن لكنّني لم أجد مغزاها في تعليقك؟

المسلمُ حسنُ النيّة، طيّبُ القلب، يحبّ البشريّة بأكملها ولا يحقدُ على أحد، أذكّرك بالحديث الذي ذكرتَهُ لي ذات مرّةٍ عن أخلاق المسلم.

يا يزد هي قالت للذين يكرهونها "إحترقوا"، لذا قلت ما قلت. وإرهابي لا تعن لي شيئًا، وإن كان بغضها إرهابًا، فأنا إرهابي حتى النخاع!

ورجاءً ما معنى أصحاب اليمين وأصحابُ الشمال؟ أعرف فهمها من القرآن لكنّني لم أجد مغزاها في تعليقك؟

المرء قبل أن يولد يُكتب له هل هو من أهل السعادة أم الشقاوة، وكل ميسر لما خلق له.

المسلمُ حسنُ النيّة، طيّبُ القلب، يحبّ البشريّة بأكملها ولا يحقدُ على أحد، أذكّرك بالحديث الذي ذكرتَهُ لي ذات مرّةٍ عن أخلاق المسلم.

لا أذكر أي حديث بالضبط، ولكن إن كنت تقصد حديث المسلم أخ المسلم، فإن ذاك بين المسلمين، أما من حاد الله ورسوله فقد قال الله تعالى: ("لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ") الآية 22 من سورة المجادلة.

طيّب استمع لهذه الحلقة من عمرو خالد وأخبرني رأيك، مختصرها أن لا تأخذ القرآن عضين:

ثمّ هي مخطئةٌ بقولها، لكن لا تردّ الكره بالكره! علّمها التسامح، أرِها أخلاق المسلم الفضيلة وكيف أنّك تحبُّ ولا تكره وتُرغّبُ ولا ترهّب وتقرّبُ ولا تُبعّد.

ولكن ألم يأخذ هو القرآن عضين عندما ذكر الآية "أدخلوا في السلم كافة"؟

لا لم يفعل، دعني أشرح الأمر، لو قلتُ لخادمٍ عندي: حاول شراء بيضٍ اليوم، ابحث عن البيض في كلّ بقّاليّةٍ تجدُها في الحيّ فإن لم تجد واضطررت فاشتري بعض الجبن فحسب وعُد، هل يجوزُ أن يشتري لي الجبن مباشرةً وينسى أمر البيض لأنّهُ متعبٌ نوعًا ما؟ وعندما يعود سأقولُ له: لمَ لم تبحث في كلّ بقّاليّة؟ هل تقسّمُ كلامي وتأخذُ منهُ ما يعجبك؟ هل يجوزُ أن يردّ عليّ: ولكنّك أيضًا قلت فاشتري بعض الجبن إذًا تقسيمُ الكلام هو في البحث عن البيض!

انظر أنا سيّءٌ جدًّا في ضرب الأمثال، لكن أتمنّى أنّك تفهمني، السلمُ هو الأمر الأعمُّ والأشمل لذا يؤخذُ حالتُه ولا يؤخذُ مباشرةً بأمر القتال، حتّى أمر القتال هو بشروطٍ عديدة كأن لا نكون معتدين بل يُعتدى علينا.

إضافة إلى أن تفسيره للفظ الجهاد أيضًا خاطئ، فالجهاد إذا ذُكر مفردًا، عنى جهاد النفس، وإذا ذكر مضافًا، فهو إلى ما أُضيف إليه.

وعلى العموم لتنور عقلك، وتنظف أفكارك، أنصحك بمشاهدة مسلسل صلاح الدين (هذه التسمية التي أعرفها، وربما له إسم آخر).

فالمسلمُ لا يكرهُ ولا يحقدُ إلّا انتقامًا لحرمات الله

لم تصلني الأدلة عن منع الكره والحقد على النحو الذي ذكرته، لذا أرجوا أن تدلني عليها.

ألا تعرفُ قصّة الصحابيّ الذي ترك مشركًا ولم يقتلهُ في غزوةٍ لأنّ المشرك بصق عليه فقال بأنّه عندما بصق عليه أراد الانتقام لنفسه، فهذا الخطأ

ذاك الصحبي علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، ولا أظن أن هذا فعل يستدل به، بل هو ليس إلا ورع لمنازعة النفس عن شهواتها.

بعد مراجعة تعليقك.

وأيُّ كلامٍ هذا: إذا كنتي كذا فأرجو أن تكوني بخير وإن لم تكوني فأكرهكِ حتّى النخاع تبًّا لكِ ولعلمكِ وسأدعو عليكِ؟

من أين جئت بهذه الخزعبلات؟!

يمكنك التدقيق بينهما وستجد أن ردي يختلف اختلافًا كبرًا.

أنا بالنسبة لي هما سواء لكن إن كنت تظنُّ بأنّني حرّفتُ كلامك فأعتذرُ عن هذا ولكن هكذا فهمته، هل لديك دليلٌ حول حقد النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم على إنسانٍ وكرهه له حتّى دعا عليه هكذا؟ لمَ لم يقل لمَلكِ الجبال مثلًا أنّ أهل الطائف إن كانُ من أهل اليمين فأدعو الله أن يرحمهم وإن كانوا من أهل الشمال فأطبق عليهم؟ أتمنّى أنّك تفهمُ قصدي.

يا محمد لا أدري إن كنت ترى ما أرى، ولكن إن كنت داعيًا فأمّن معي على هذا الدعاء:

لم أطلع على ذلك النقاش وتعجبت من الردود والفتن والتهجم فيه!

من لزم الصمت نجا.

ومن انحرف عن الطريق الصحيح هداه الله؛ ومن لزم الطريق الصحيح ثبته الله.

ولا تنسانا من صالح دعائك بظهر الغيب، بأن يثبتنا على الحق إن كان فيه، وإن يهدينا إليه إن حدنا عنه.

ومن انحرف عن الطريق الصحيح هداه الله؛ ومن لزم الطريق الصحيح ثبته الله.

آمين!

اللهم أمين فللدين طعم وحياة لايمكن أن تجدها في أي شيئاً آخر

لا ليس للدين، ولكن للدين الصحيح فقط، أمّا بقيّةُ الأديان فليس لها طعمٌ ولا حياة، هذا من وجهة نظري وكذلك يرى أصحابُ الأديان ديني.

كلامك صحيح