بماذا يؤمن الملحدون !!!
- Saraahmed9
- 2016-09-06T22:05:18+00:00
لقد لاحظت منذ الحادي (مدة ليست طويلة) ان كل من اتحدث معهم لديهم افكار مسبقة غير حميدة بالمرة عن الملحدين ولذلك قررت ان اكتب هذا الموضوع وهو بمثابة استبيان لكل من الملحدين والمسلمين للتعبير عن أرأهم في عدة نقاط وهي:
*هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة
*ما هو سبب الحادهم
*هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري
*هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل
*هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )
سأكتب اجابتي في اول تعليق
ملحوظة:هذا الموضوع ليس للجدل ولكن فقط للتوضيح فنحن كملحدون سنعبر عن حقيقتنا وسيعبر المجتمع عن وجة نظرة وهذا هو المهم
لو كنت تسأل بغرض الاستفسار فسأوضح لك ولكن ارجوك تذكر هذا ليس موضوع جدلي
بالنسبة لي ادركت ان من يسمي اشخاص اي اشخاص عبيدا ليس بخير وان من يخلق الجحيم والشر ليس بخير مهما كانت المبررات وان الامر برمتة فكرة سيكوباتية وليس اكثر
أنتِ تنظرينَ بمقياسٍ ومعايير بشريّة، لو اخترعتِ شيئًا فأنتِ حرّةٌ بما تسمّينه أو تفعلينه به.
الإله لديه معاييرٌ مختلفةٌ عن البشر، فهومتحرّرٌ عن قيود الزمن والمعرفة لأنّه خالقها، فهو الأعلمُ بمصلحةِ عباده، وهل يعقلُ أنّكِ سيكوباتبّةٌ إن كسرتي قلمًا صنعتيه بنفسكِ مثلًا؟
أعيدي النظر بتجرّدٍ وجرّبي أن تفصلي بين معايير البشر ومعايير فكرة الإله.
اجل، الخير و الشر كلها اشياء بشرية، هل الحية شريرة لأنها تأكل بيض عصفور ذهب لإحضار الطعام لأبنائه. و كذلك هل نحن شريرين لأننا نقتل الصرصر او نشرب الادوية لقتل البكتيريا في الجسم.
نعم صديقي هي في مرحلة الانبهار ، لقد اخبرتك أنها جربت بعض الكحوليات ، الكثير من المتدينين يلحدون لكي لايبررو أفعالهم ، فهم يعلمون أن الحادهم سيجعل الناس لا تسألهم عن أي شيئ يودون فعله ، وقد بدأت ببعض الكحوليات ولو توفر لها كل ماذكرت من المحرمات فلن تتوانى عن إتيانها كلها
حاولي أن تنظري بمنظار شامل و عام ، لاحظي أن هناك حكمة وراء كل شيء و لا تعممي .
تذكرت عبارة في أحد مؤلفات مصطفى محمود (حوار مع صديقي الملحد)
أن الخير يُعرف بضده ... والحق يُعرف قدره بمعرفة ضده من الباطل .
كما أن الزلازل و البراكين و المصائب و الشرور هل هي دائمة و مسيطرة بشكل عام على واقع الحياة ؟
الله ليس شرير, هو حاكم عادل وخبير, لا احد يصنع الشر ولكن في حال غياب الخير يظهر الشر, وكذلك هل الليل موجود بإمكاننا القول انه عند إختفاء الشمس يظهر الليل وهكذا عندما يختفي الخير يظهر الشر الأمر ليس معقد ولكن انتم تعقدون انفسكم بأمور صنعتموها لتزيلوا عن انفسكم هم العبادة بهم أكبر وهي التخلي عن الله وعبادته فنحن بحاجة لله وليس هو بحاجتنا -__-
- حذف بواسطة المستخدم
كالاستاذ الذي يعنف تلاميذه ويصفهم بالعبيد ويهددهم بالحرق بالنار
الخطا هنا هو ان النظرة الى الله كانت بمقياس بشري، وهو ما يقوم به الملحدون، بينما النظرة الاسلامية لله تنزهه عن كل النواقص لانه ليس كمثله شيء وهو الغزيز الحكيم، والنظرة المسيحية مثلا له انه ك "اب" يرعى اطفاله ويعاقبهم على خطاياهم
لكل شخص اسلوب تفكير ووجهة نظر لذا لا يمكن مقارنة طريقة تفكير مسلم بالله بطريقة تفكير ملحد بالله
في الحقيقة لازلت لم أفهم علاقة الماء بالخير , هل تعني أن الماء شئ جيد ويدل على الرحمة ؟
فكرة الإله الشرير هذه أو معضلة الشر فكرتها كالتالي : إن كان الله كامل الخير وكامل القدرة فلماذا نرى الشر في هذا العالم ؟(الشر البشري مثل الحروب والفقر والشر الطبيعي مثل الأمراض والزلازل) فحتى إن وجد الماء سيقال لك ماذا عن هذه الشرور الأخرى والمنتشرة في هذا العالم هل الله عاجز عن إيقافها (وبالتالي لا يصح أن سميه إلها) أو أنه غير عاجز ولكنه شرير (وإن كان كذلك فلا حاجة لنا بعبادته) وعند التفكير في هذه المعضلة ستجد أنها من أشرس وأقوى الحجج التي يطرحها الملحدون وأنه (برأيي) قد لا يوجد لها حل يرضي الجميع وأن الاختيار هنا يصبح شخصيا
ومن الأجوبة عليها :
1- أن الخير لن يعرف إلا بوجود ضده
2- الشرور البشرية ناتجة من فضل الله علينا ومنحه لنا حرية الإرادة فإن لم توجد هذه الشرور كيف لإرادتنا أن تكون حرة ؟
3- أن هذا العالم الملئ بالشرور يجعلنا كائنات أقوى وأكثر إكتمالا
4- و كذلك لا ننسى الاخرة وأن هذه الشرور سترفعنا مراتب في الجنة
فأنا مثلا أقتنع ببعض هذه الأجوبة ولا أقتنع ببعضها الاخر وقد ألجأ فقط للتسليم مع بعض المشاكل الأخرى المرتبطة بهذه المعضلة وفي النهاية أجد جوابي الشخصي ولكن غيري ربما لا يقتنع بذلك فكما ترى الأمر في النهاية سيصبح قرارا شخصيا
حسناً
اَلظُلْمَة ناتجةٌ عَنْ غِيَابِ الُنور هَذَا لايعْنِي أن النُور ناَتِجْ عَن غياب الظُلْمة، أَي انه الشر ناتج عن غياب الخير في قلوب الانسان هذا الامر يتداخل مع الامراض أيضاً من نواحي أُخرى..
الإنسان خاضع لشهواته، غالباً هذا تكون نَتَائْجُهُ شِرِيرة مثلاً حُب التملك و الغرائز منها الجنسية.. غالباً ماتكون هي الدافع للفعل الشرير أو للتسبب في نواتج شريرة..
من ناحية اسلامية :
تعالى الله عن صِفاتنا، ليس كمثله شيئ، بالنسبة للأمراض سنرجع لنفس النُقطة السابقة الدافع الغريزي مُسبب للأمراض، الإهمال.. كلها صفات تابع لذاتنا نحن كَبشر ومن نظري لا يَحِق لنا ان نُلفق صفاتنا إلى إله أخبرنا انه يتصف بالكمال المُطلق و الخير المُطلق والحق المُطلق مما يُفسر أن الخير المُطلق في ذاته أمر صحيح..
الإنسان خاضع لشهواته
هذه ليست أجابة ... من خلق الإنسان ؟ ومن خلق الشهوات ؟ و من جعله خاضعا لشهواته ؟ أنت حاولت أن تنسب كل الشرور للإنسان (وهذا خطأ) و لكنك بإجابتك هذه رفعت كل اللوم عن الإنسان و نسبته إلى الله تعالى ...
بالنسبة للأمراض سنرجع لنفس النُقطة السابقة الدافع الغريزي مُسبب للأمراض، الإهمال.. كلها صفات تابع لذاتنا نحن كَبشر
وما ذنب الأطفال الذين يصابون بالسرطان ؟ هل إتبعوا غرائزهم ؟ أم أنهم مهملون ؟ أم الولدين هم المهملون ؟ هل هناك أحد يستطيع أن يتحكم في إصابته بالسرطان/التصلب الجانبي الضموري/العيوب الخلقية ؟ وأيضا ماذا عن الكوارث الطبيعية ؟
هذه ليست أجابة
إجابة..
و من جعله خاضعا لشهواته ؟
لم يجعله خاضعاً لشهواته بعد ان وضع له عقلاً قادِراً على التحكم في هذِهِ الشهوات.
رفعت كل اللوم عن الإنسان و نسبته إلى الله تعالى ...
كيف إذن ؟!
في تعليقي قلت أنه من جانب ويبدو أنك لم تفهم جيداً، تكلمت عن جانب واحد اما الجانب الثاني فهذا قضاء وقدر ومنها الكوارث الطبيعية، بالنسبة للكوارث الطبيعية أيضا هنالك جانبين من تسبب فيها الانسان ومنها التي شاء الله أن تصيب من شاء..
الكوارث الطبيعية و الامراض و السرطان كلها امور ضرورية لنشأة الحياة على الارض.
بدون الكوراث، مثل الحداث الانقراضات الكبرى الخمس لما كان هناك بشر على الارض.
لماذا اختيرت هذه الطريقة في نشأة الحياة ؟
حسب قوانين هذا الكون ان هذه الطريقة الافضل لإنتاج تنوع حياتي رائع و كائنات قادرة على التكيف و العيش في اي بيئة.
و ايضا نحن نستخدمها في الذكاء الصناعي في محاكاة التطور لإنشاء حلول تستطيع التكيف و اعطاء نتائج رائعة في بيئة معينة
ما دور السرطان و الأمراض في ذلك ؟
السرطان هو ناتج عرضي بسبب عملية النسخ الخاطىء لل DNA، حيث تحدث طفرة غير حميدة و تجعل الخلية غير قادرة على الموت ( اي مثل الزومبي )
و السبب المهم لوجود العملية النسخ الخاطئة هي احداث طفرات على ال DNA، و بما ان الطفرات ستكون عشوائية، سنحتاج الى شيء يبقى على الطفرات الحميدة و يقضي على الطفرات المضرة.
و هذا الشيء هو البقاء للأفضل، حيث لو ان الطفرة اعطتك شيء حتي لو بسيط يجعل فرضك في العيش و التزاوج اكثر فهذه الطفرة ستمرر لأبنائك، مثل الدببة البنية التي هاجرت الى القطب الشمالي، و حدثت طفره في بعضها لجعل لون الفرو ابيض، و هذا جعلها تندمج مع الثلج و بهذا تحصل عىل فرائس اكثر و طعام افضل، بذلك تستطيع التزاوج و تمرير اللون الابيض لأبنائها، أما اذا كانت الطفرة سيئة سيموت الشخص من دون تمرير الكود الوراثي الخاص به.
كما قلت فوق في الذكاء الصناعي عندما نحاكي التطور نستعمل الطفرات و البقاء للأفضل من اجل انتاج افراد اذكي و افضل.
صحيح بنظرتنا البشرية ان هذه الامراض سيئة كصعيد فردي، و لكنها مهمة في الصورة الكبرى للحياة ككل في الارض و من الممكن في كل الكواكب التي تحمل حياة
يا رجل! أشرس وأقوى الحجج! بل هذه أضعفُ حجّةٍ قابلتُها في حياتي، وقد رددتُ عليها أعلاه في التعليقات، أظنُّ بأنّ أصغر مسلمٍ يستطيعُ معرفة الإجابة عن هذه "الحجّة"، ولا أظنُّ بأنّ هنالك شيئًا في الدين "لا يوجدُ له حلٌّ يرضي الجميع" و"الاختيار يصبحُ شخصيًّا" أو "صدّق أو لا تصدّق هذه الحجّة"، هنالك بيّنة ووضوح تام، وإلا فهذا نقصٌ يتنافى مع كمال الدين.
بالنسبة لمعايير الله الغير بشرية و الغير غيبية أيضا التي ذكرتها في رد لك علي هلا وضحتها أكثر ؟
ولا أظنُّ بأنّ هنالك شيئًا في الدين "لا يوجدُ له حلٌّ يرضي الجميع" و"الاختيار يصبحُ شخصيًّا" أو "صدّق أو لا تصدّق هذه الحجّة"، هنالك بيّنة ووضوح تام، وإلا فهذا نقصٌ يتنافى مع كمال الدين.
في الحقيقة لا أعتقد بوجود دليل وبرهان يمكن أن يقنع جميع البشر بوجود الله وصدق الرسالة المحمدية وأرى أنه من المحال أن نتأكد 100% قبل موتنا ومقابلتنا لربنا وإنما الأمر هو ترجيح ورؤية للأقرب ثم تسليم وإيمان (ولذلك هو قرار شخصي)
لم أفهم أوّل سطر، ما هو غير الواضح؟
في الحقيقة لا أعتقد بوجود دليل وبرهان يمكن أن يقنع جميع البشر بوجود الله وصدق الرسالة المحمدية وأرى أنه من المحال أن نتأكد 100% قبل موتنا ومقابلتنا لربنا
بالنسبة لعدم وجود دليل، هذا صحيحٌ نسبيًّا، يمكنُ لله أن يهدي الجميع لكنّهُ ابتلاءٌ وامتحان، فمن ناحية وجود الأدلّة، هي موجودة، لكنّ الإيمان بها من عدمه هو القرارُ المصيريُّ المهمّ، فمن كفر من أقوام الأنبياء السابقين كانوا يرون المعجزات بعيونهم ويلمسونها بأيديهم ولا يؤمنون.
أمّا التأكّد، فلا بدّ للمسلم من أن يتأكّد ويتيقّن، وإلّا لمات إبراهيمٌ عليه السلام دون أن يسأل ربّهُ عن كيفيّة الخلق، لقالَ حينها: أنا مسلمٌ متيقّنٌ بنسبة 99%، وهذا يكفي! لكنّهُ ليس كذلك، لا بدّ من الإيمان التام، أقصدُ القناعة طبعًا، فالأمرُ ليس لعبة ترجيحٍ كأن تقول: سأجرّبُ حظّي، إما أن يوجد إلهٌ فأدخل الجنّة، أو لا يوجد فأرتاح في دنياي!
ما عنيته بالتوضيح هو أن تذكر لي هذه المعايير الغير بشرية والغير غيبية (أو بعضا منها)
فمن ناحية وجود الأدلّة، هي موجودة
أنا أرى أن تلك الأدلة القاطعة غير موجودة وأنت ترى العكس لذلك أرى أن الأنسب ليقنع أحدنا الاخر هو أن تذكر لي بعض هذه الأدلة
وإلّا لمات إبراهيمٌ عليه السلام دون أن يسأل ربّهُ عن كيفيّة الخلق،
أرى أن مثالك هذا يدعم حجتي فإبراهيم عليه السلام إحتاج الى رؤية أحياء الموتى بعينه ليصبح متأكدا ، ولم يستطع أن يتأكد بأدلة أقل من ذلك ونحن لا نستطيع الحصول على دليل بهذه القوة لذلك نظل في دائرة الترجيح وعدم التأكد
وإلّا لمات إبراهيمٌ عليه السلام دون أن يسأل ربّهُ عن كيفيّة الخلق، لقالَ حينها: أنا مسلمٌ متيقّنٌ بنسبة 99%، وهذا يكفي! لكنّهُ ليس كذلك، لا بدّ من الإيمان التام
ما طلبه إبراهيم عليه السلام لم يكن ليزيد إيمانه، بل ليطمئن قلبه، كما قالت الآية: ("وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ") [سورة البقرة 260]
حيث تقدم من مرحلة حق اليقين إلى عين اليقين.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
التعليقات