بماذا يؤمن الملحدون !!!

لقد لاحظت منذ الحادي (مدة ليست طويلة) ان كل من اتحدث معهم لديهم افكار مسبقة غير حميدة بالمرة عن الملحدين ولذلك قررت ان اكتب هذا الموضوع وهو بمثابة استبيان لكل من الملحدين والمسلمين للتعبير عن أرأهم في عدة نقاط وهي:

*هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة

*ما هو سبب الحادهم

*هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري

*هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل

*هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

سأكتب اجابتي في اول تعليق

ملحوظة:هذا الموضوع ليس للجدل ولكن فقط للتوضيح فنحن كملحدون سنعبر عن حقيقتنا وسيعبر المجتمع عن وجة نظرة وهذا هو المهم


الإلحاد هو نتاج تراكمات نفسية بسبب المجتمع، يمكن إذن اعتبار الإلحاد مرضا نفسيا ، مثله كمثل المتطرف المؤمن، لا فرق تقريبا.

أؤكد لك يا صديقتي أن بحثك لو كان جادا ومحايدا سيقودك إلى أحد الثلاث،

إما الإسلام، والتيقن من أن المليار و700 مليون شخص أو أكثر ليسوا حميرا حتى يبقوا على دينهم. أو اللادينية في حالة عدم اقتناعك، وفي حالة ارتفاع درجة حرارة بروسيسر دماغك ستعتنقين اللاأدرية.

أما الإلحاد بمعنى الإيمان بعدم وجود الله، هو موضة ظهرت بسبب مجموعة من البسطاء لم يفهموا معنى اللادينية..

حسنا انت لم تجاوب عن الاسئلة المطلوبة

فعلا.. جميع الملحدين مرضى نفسيون، هل يعقل أن ملياري مسيحي هم على خطأ؟ أعني حتى لو قررت أن تبحث بشكل جاد فلا بد أن تكون نتيجة بحثك هو أن الدين الذي ولدت عليه هو الحقيقة، صحيح؟ وإلا بحثك لم يكن جادًا. وحبذا لو كانت نهاية بحثك هو أن تعتنق الإسلام، حينها سيكون بحثك جادا بكل ما تعنيه الكلمة، وإلا حاول مرة أخرى.

هل يعقل أن ملياري مسيحي هم على خطأ؟

لا أظنها بالعدد؛ فمنذ زمن كان يظن الأغلبية - إن لم يكن الكل - بأن الأرض مسطحة، حتى جاء العلم وأثبت أن الأرض كروية، فسكت الجميع!

تفرج على كبراء الكهنة الذين علموا الناس السحر قمة الجهل والرجعية

مصدر العلوم الحديثة بإعتراف العلماء انفسهم

الجن والتكنولوجيا الحديثة

انتوني فلو أشهر عالم ملحد | مترجم جابها لكم من الأخير

التطوري وعرّاب الملحدين ريتشارد دوكينز إذ يقول في أحد اللقاءات

من المحتمل أنه في مكان سابق وفي مكان ما في الكون تطورت حضارة على الأرجح بواسطة الطرق الداروينية إلى مستوى عال جداً من التقنية والذكاء وصمم شكلاً من أشكال الحياة ثم زرعه في هذا الكوكب واﻵن هذا احتمال مثير وأفترض أنه من الممكن أن تجد ربما دليلاً على ذلك

الرد على هذا المعتوه

هذا مثال لما يسمى علميا عكس وضع الدليل والنتيجة حيث لا يصير الدليل هو الذي يقود إلى النتيجة كما في كل النظريات العلمية المحترمة

فرانسيس كريك الفيزيائي وعالم الكيمياء الحيوية الحائز على جائزة نوبل

اقترح آلية لتفسير هذا التعقيد في شريط الحمض النووي ومن أين جاء وخلاصتها أنّ الكائنات الفضائية من خلقته

الرد على هذا المعتوه

هذه الكائنات الفضائية موجودة في رأسك فقط والعلم الحديث يعتمد فقط على المشاهدة والتجربة العملية لذا الهلوسة العقلية خارج هذا الإطار

هناك عددا كبيرا من العلماء والباحثين ممن أخطأ وخلف لنا إرثا مبهم أو مزيف وبعد الفشل الذريع لنظرية التطور وسخرية العلماء منها في كتاب وهم الشيطان علي الرغم من هذا تأخذ نظرية التطور عند كثير من المؤمنين بها وزناً ضخماً لأن الكثير من الناس يؤمنون بأنها تنفي فكرة الخلق عن طريق خالق ومن أشهر مقولاتهم تعاليم الدين عفي عليها الزمن وأنها تناقض العلم وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع ويقول هوكينغ إن الكون لم يكن بحاجة الى إله يشعل فتيلا ما لخلقه وإن ما يعرف باسم الانفجار الكبير لم يكن سوى عواقب حتمية لقوانين الفيزياء نجاحها يعني أيضًا نسف الأديان وإن الدين والعلوم ضدّان تستحيل المصالحة بينهما أنهم يقاتلون فكرياً لإبعاد تهمة الانحياز عنهم في حين هم غارقون بكامل تفسيراتهم في مستنقع إنكار الخالق وأن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً

بعض ضحايا نظرية التطور عايش المرضى الذين صدقوا الأطباء التطوريين أكبر العناء عندما عملوا بكلامهم في أنه لا مضاعفات عند إزالة هذه الفقرات باعتبارها أعضاء ضامرة فقد انتشرت عملية إزالته فترة من الزمن، ثم أصبحت الآن سيئة السمعة ومتروكة فقد برزت وظائف للأعضاء التي كانوا يصفونها بأنها ضامرة وكان الجراحون يزيلون هذه العظمة لأي شخص ما بدون استثناء لكن ذلك أدى إلى مشاكل حادة للمريض لأن العصعص يعمل مثل نقطة المرساة الحاسمة للكثير من المجموعات العضلية المهمة فضحايا استئصال العصعص أو إزالة عظم الذيل تعرضوا كنتيجة لذلك إلى صعوبة في القعود والوقوف وصعوبة في إنجاب الأطفال وصعوبة في الذهاب إلى الحمام في وقته

توصلت مجموعة من علماء الفيزياء الأميركيين إلى أن هناك احتمالات تصل نسبتها إلى 50 % بأن تأتي النهاية في غضون ال 3.7 مليار سنة المقبلة وذكرت صحيفة الدايلي ميل البريطانية في تقرير نشرته حول هذا الكشف العلمي المثير أنه في الوقت الذي كان يعتقد فيه بعض علماء الفيزياء أن كوكبنا وكل ما فيه سيستمر في التوسع بمعدل متزايد لينقسم إلى أكوان أحدث وهو ما يعرف بنظرية التضخم الأبدي التي تسببت في تولد فكرة لكون المتعدد وبالخيال العلمي الشعبي خرج فريق من العلماء ليؤكد على أن قوانين الفيزياء لا تعمل في كون لا ينتهي أبداً ويستمر في التوسع وقالوا إن الكون لابد أن ينتهي عند نقطة ما ولفتت الصحيفة في هذا الجانب إلى أن العالم رافائيل بوسو من جامعة كاليفورنيا في بيركلي قد أجرى بحوثاً لمعرفة التوقيت الذي يُحتمل أن تحدث فيه نهاية العالم. وبحسب ما خلص إليه بوسو وفريقه البحثي فإن أي حدث من الممكن أن يقع سيقع في كون لا نهاية له ليس هذا فحسب بل سيحدث ذلك عدد لا حصر له من المرات والمشكلة في هذا الأمر هو أنه إذا كان هناك عدد لا حصر له من الحالات الخاصة بكل ما يحدث فإنه من المستحيل إذن تحديد احتمالية وقوعهم على الإطلاق وهو ما يعني أن قوانين الفيزياء كما نعرفها لم تعد تعمل

هؤلاء ما لهم حل إلا مستشفى المجانين قال شو قال ... قال علم قال

الاف الاشخاص يموتون لانهم لا يفهمون الحديث الساخر عند قراءته

don't drink and drive

هل يعقل أن ملياري مسيحي هم على خطأ؟

الحق لا يقاس بالكثرة ابدا

فلو تأملت في القرآن لوجدت ان الكثرة دائما مذمومة وان الطائفة القليلة هي المنصورة

(ولكن اكثرهم لا يشكرون / ولكن اكثرهم لا يؤمنون / واكثرهم الفاسقون / اعملوا ال داود شكرا وقليل من عبادي الشكور .....)

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - (قَالَ:خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ عُرِضَتْ عَلَىَّ الأُمَمُ فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلاَنِ ، وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّهْطُ ، وَالنَّبِىُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ) رواه البخاري

لو سمحت هذا ليس موضوع للجدل والمفاضلة بين المعتقدات ولكن ساعتبر ردك هو اجابة عن السؤال الاول الملحدون مرضي نفسيون لانهم اقلية ماذا عن بقية الاسئلة

الجميع أحرارٌ فيما يناقشونهُ وأين، أرجو عدم التقييد بالتعبيرات الفضفاضةِ كالـ"جدل".

-1

لايمكن أن تقول للشخص إبحث وأنت مستلقٍ على أريكةِ الإيمان بما أخبرك به والديك.

وما أكد لك هذا الأمر

هل تعيش معه أو في دماغه