السَّلام عليكُم ، مساء الخيْر
أريد أن أشارك معكم فيديو مُحرج جدا ! و قد اقتطفته من برنامج ياباني كان يناقش مدى اهتمام العرب بازدهار اليابان من خلال برنامج خواطر ، اللقطة عند مشاهدتي لها شعرت بإحراج شديد خصُوصا عندما رأيت اليابانيين يضحكُون بشكل مبالغ فيه على تصرف العربي ..
رابط الفيديو :
بانتظار تفاعُلكم مع الموضوع
التعليقات
ليتهم اكتفوا بالسخرية من الذين أخذوا المحفظة فقط
بل سخروا أيضا من مقدم البرنامج أحمد الشقيري
باختصار سبب ما نحن فيه هو "الاضطهاد"
فلو كنا نُحكَم بالعدل لعشنا حياة كريمة
ولوا عاش الآباء حياة كريمة لتفرغوا لتربية أبناءهم تربية حسنة
ولوا كان الأبناء قد تلقوا التربية الحسنة لشبوا على الأخلاق الحسنة
ولوا شبوا على الأخلاق الحسنة وكانوا غير محرومين لما التفت أحدهم لمال سائب
و حينها لن يحتاج أحمد ليفتش عما ينقصنا في الخارج
بل سيدعوا اليابانيين ليتعلموا منا
قبل كل شيء دعوني أعلق على البرنامج المنقول منه قبل البرنامج الناقل.
برنامج خواطر فيه كثير من المبالغات و التهويلات ففي هذا الموسم أرى المقدم أي أحمد الشقيري قد عظم الشعب الياباني و كأنهم ملائكة ، هذا من جهة ، و من جهة أخرى ما أقرأه في بعض المواقع العربية من تعظيم في اليابان و اليابانيين و حتى بعضهم يتجاوز هذا ليمدح لنا اللغة اليابانية و يضع دروساً لها و كأنها ذات حاجة ...
إضافة لكل هؤلاء ، أضع للجميع رابطاً حتى يقرأوه http://www.ng4a.com/2013/08...
و لكن ما محتوى الرابط ؟ في الرابط موضوع أخرج كاتبه - و هو ينتمي للحمقى الذين ينتمون لمن ذكرتهم- كل الحقد على الأمريكيين و منتجاتهم ، تتوقعون ما السبب ؟ رداً على مطور ألعاب صرح بتفوق صناعة ألعاب الفيديو الغربية على اليابانية ؟ من هذا المطور ؟ كندي من أصول فرنسية و مقيم في الولايات المتحدة ! تخيل لو أن أحداً مقيم في بلد ، هل يحسب على بلده الأصلي أم البلد المقيم فيه ؟ في الحقيقة لا علاقة و كل فرد مسئول عن نفسه ...
كل هؤلاء التافهين جعلونا أضحوكة أمام اليابانيين و غيرهم . المشكلة في الأوضاع السيئة في العالم العربي ، أحوال متردية و قمع ديني و سياسي و فكري أدى لكبت داخلي نتج عنه تنفيس الأحاسيس و المشاعر المكبوتة في شبكة الإنترنت ، فترى الانحطاط بكل أشكاله.
رداً على البرنامج ، في القنوات الفضائية اليابانية و الكورية الجنوبية ، يوجد كثير من البرامج التي تستهزئ و و لو بأبسط الأشياء ، و هذا ما رأيته من خلال مشاهدتي القليلة لقنواتهم ، يسخرون و لو بأبسط عبارة حتى لو كان الموضوع تافهاً و لا يستحق الذكر حتى .
شيء آخر أضيفه ، الانحطاط الأخلاقي في اليابان كثر في الآونة الأخيرة ، و هذا يتمثل في برامجهم و مسلسلات لأنمي لديهم ، يركزون على البنات و المشاهد المخلة كثيراً ، هذا إضافة لما لديهم من كثرة السكر بسبب شربهم الخمر و المشروبات الكحولية.
مع كل ما ذكرته ، هذا لا يعني أن اليابانيين منحطين ، إنما كغيرهم لديهم أشياء حبذا لو نتعلم منها.
لا أقول نستفيد لأنها كلمة عامة و لا تعني شيئاً محدداً.
هذ الشيء ينطبق على ما ذكر في خواطر ، كتقديسهم للعمل أياً كان و حتى عامل النظافة و البناء الذين يكسبون راتباً محترماً و لا فرق عندهم بين عمل و آخر لأن كل المجتمع يساهم و يفيد الآخر.