هل تقبلين التنازل عن الشبكة تيسيراً للزواج ؟

اصبح هذا هو الجدل السائد مؤخراً مع ارتفاع اسعار الذهب ..

اختلفت الاراء حول هذا الامر فبعض الفتيات يرون انه حق لا يمكن التفريط فيه 

وبعضهن يرون ان الامر يكون بالتوافق مع من اختارت ان يكون شريكا لها ولا يحق لأحد التدخل فيه

علما بأن اصحاب الرأى الاول يتمسكون بحقهم لما رأوه من نماذج لفتيات تنازلن عن بعض حقوقهن بهدف التيسير وانتهى الامر بامتهان كرامة الزوجة وبخس حقوقها

من النماذج التى ترونها فى مجتمعاتكم هل ترون التنازل عن الشبكة باعتبارها حق للفتيات امر مقبول ومُجْدى ؟!

اعلم ان الامور المادية -قيمة المهر والشبكة وخلافه - لا تحمى العلاقات ولا تضمن نجاحها ولكن الحقوق شرعها الله لصيانة كرامة المرأة والرجل والتى منها الحقوق المادية

ارجو من الشباب والفيمينيستس الإنصاف فى ارائهم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

samer_jabal أضف ردا

ليس التقليل لحد التنازل عن كل شيء، فالمقدم يمكن التنازل عنه! أو تقليله وكذلك "الكماليات" من زينة العرس والحفلات....إلخ. لكن المؤخر لا أعتقد يجب أن تفرط به فهو ضمانها. ويجب أن تراعي ظروف الزوج الذي وافقت عليه فاليوم قد يكون لديه المال وغدًا لا. وقد يعود المال لاحقًا. فالأولى تقدير وضع من وافقت على الزواج به.

الذهب مادة غالية بالفعل حتى في أفضل الدول بناحية الاقتصاد.

ولكن عند تدهور الاقتصاد يصبح السعر (مجنونا).

فإنفاق مبالغ طائلة تكفي لفرش غرفتين بالمنزل بشكل بسيط فقط من أجل أن (يبرهن لها عن حبه وضمانه-_-) فهذا شبه انعدام للمسؤلية الأسرية.

هناك بعض الخاطبين الجدد قاموا برسم شكل الخاتم والعقد بقلم حبر و رموا العادات والتقاليد الشكلية وراء ظهورهم فهناك أولويات أهم لصرف هذا المال. (بتفاهم الخاطبين فقط)

أما في حالة القدرة المادية فمثل هذه الأشياء لفتة إيجابية وستكون ضرورة في الأوساط المقتدرة و قد يعتبر تجاهلها جريمة كبيرة بعيون العجائز لذا أهلا بالشبكة لإرضائهم وأيضا الذهب ليس بهذه البشاعة ❤ p:

ما هي الشبكة ؟

الشَبْكة بالمصرى هو ما يتم اهدائه للعروس من حلى ذهبية "الدبلة-خاتم-اسورة ....."

بتختلف حسب كل مجتمع عندنا فى مصر غالبا تكون هى مهر العروس