التفجيرات لن تمنعها الحكومات، بل في بعض الأحيان تصنعها الحكومات الظالمة، وهذا ما ذكره بعضهم في مذكراته ايام جمال عبدالناصر.
هل تظن أن بلد يسوده العدل سيقدم أحد ابنائه على عمل تفجير فيه؟ أعتقد لا.
ساعتها من سيقوم بالتفجيرات الغرباء من الدول الأخرى الذين يستطيع أهل البلد تميزهم، وساعتها لن يستطيع أحد أن يقوم بعمل تفجيرات في بلد يسوده العدل لأن اهلها يجبونها متكاتفين متعاونين على رفعة شأن بلدهم.
هل استطاعت أمريكا بكل قوتها وتقدمها أن تمنع تفجيراتها؟!
التعليقات