السلام عليكم
كنت في منصة منشر قبل قليل أطالع مافيها . وعلى حسن مافيه إلا أن الأخطاء التي غزت الكثير من المقالات حالتْ دون رضى الذائقة لدي .
كانت تلك الأخطاء التي تراوحت بين نحوٍ وصرف وتشتّت أحرف وكلمات كانت كالمخرز من خاصرة القراءة .
إلى أي مدى تؤثر عليكم هذه النوعية من الأخطاء في الاستمتاع بالمقالات أو الحكم عليها
وهل يحدثُ أن نتجنّى على الكاتب حينَ نُشهِرُ في أيدينا قضية الأخطاء هته ، بعيدا عن محتوى المقالة فكريا وفنيا ؟
التعليقات
على الاقل بالنسبة لي الاخطاء الاملائية (امر تافه) لا يستحق التدقيق فيه اذا ما كان كل شئ مفهوما. عندما اقرأ مقالة تتحدث عن البرمجة بلغة PHP وكاتب المقالة نسي وضع همزة على مؤخرة كلمة معينة فذلك لن ينهي العالم ولن يؤثر على جودة المقال والمادة العلمية. والبعض ينهمك في احراج الاخرين في هذا الموضوع بالذات حينما لا يجد شئ ما ينتقده.
اؤكد لك ان تفادي الاخطاء الاملائية امر محبذ لشخص يسعى للكمال ولابراز شئ جميل ومرتب. لكنها ليست الشغل الشاغل على الاقل بالنسبة لشخص تقني يطمح في الحصول على المعلومة او مشاركتها.
كلامك صحيح لكن أليس من الأجمل احترام اللغة والاهتمام بها .. ومع ذلك أتفق معك في أن النصيحة غالبا لو كانت على الخاص تكون أفضل خاصة إذا كانت خارجة عن لب الموضوع.
ياصديقي لربما همزة القطع والوصل ليس بالأمر العظيم
أما أن تقرأ 'استيقز باكرا' و'ما ذلت' ستفكر أن الكاتب ألثغُ حتى في الكتابة
ثم من جهة أخرى كثرة الأخطاء ستنهك اللغة صدقني ستصبح مثل شروحات بعض الإخوة 'تسيرش' و'تنسارت ' والحبل على غارب الإفساد مطلوق ..
على الأقل تسعى لضوابط ترعى المقالة وتحفظها من كل جهة ولا يعني حديثنا تقنيا عن الـPHP أو الروبي أن نُعْمِلَ أنصالنا في جسد اللغة
المشكلة عزيزى ليست فى الكاتب .. المشكلة فى نظام التعليم ... مثلاً أنا مصرى عندى 27 سنه .. لم أعرف إلا منذ عامين فقط أن هناك فرقاً بين
حرف ( ي ) و حرف ( ى ) .... أى أن كلمتى فتى و فتي ... هما عندى سواء فى النطق ... و كنت أظن أن ما يفرق فى النطق فقط هو التشكيل
تعلمنا فى مدارسنا أن هناك حرف ياء و حرف ألف لينه و لكننا تعلمنا أن التفرقة بينهما بالنطق و لم نر فى حياتنا أن هناك ياء فى آخر الكلام يكون تحتها نقطتين (ي)
و حتى بعد ما تعلمت الفرق .. لم أهتم و مازلت أكتب الكلمات كما هى .
لحد معين ..مثلا ماكتبته انت يحوي خطأين بالكاد يشاهدان ومن يقرأ بسرعة لن يلحظهما على الاغلب اما المقالات التي تتحدث عنها حضرتك : الاخطاء النحوية بالنسبة لي اشد وطأة من نظيراتها الاملائية و عند تزايدها في نفس المقالة لابد ان تترك اثرا سلبيا عند القارئ و قد ينعكس ذلك على مدى تقييمه للكاتب في مقالاته التالية .
أظنك تقصد ياأخي "كانت كالمخرز من خاصرة " والأصح في / ولا أعلم كيف انقلبت 'في' 'من' لديّ .
أما الثاني "وعلى حسن مافيه" تصبح 'فيها' فإن كان هذا فالهاء تعود على منشر هنا لا المنصة لذلك جعلتها مذكّرا
وأفدنا بارك الله
وتعقيبا على كلامك .ألا تصبح أحكامنا مبنية على شفى جرفٍ . أقصد أننا قد نظلم الكاتب كثيرا ، لربما حوت المقالة أشياء جميلة مفيدة نتجاوزها لكثرة الأخطاء فنكون ظلمة
كانت تلك الأخطاء التي تراوحت بين نحوٍ وصرف وتشتّت أحرف وكلمات كانت كالمخرز من خاصرة القراءة
الا ترى (كانت) الثانية لا لزوم لها؟
ربما ادقق اكثر من اللازم لكنه من وحي الموضوع :-)
معك حق ... ربما تدقيق الإدارة للمنشور يتخطى هذه العقبة ليركز الكاتب على المحتوى .. لكن هذا قد يؤخر نشر المشاركات ويتطلب فريق عمل خاص خصوصا في المواقع ذات المحتوى الغزير .
بارك الله فيك أخي
تكرار كانتْ من باب جمال التراكيب لطول الجملة الاعتراضية أو الشارحة
"فلله الحمد رب السموات ورب الأرض ربِّ العالمين "
عليكَ بالتدقيق أخي بل علينا به جميعا .. كما قلت البارحة لمعارفي : أطالب بكلمات رايتس ووتش هناك جرائم بشعة تحدث كل حرف !
نعمَ الفكرة فكرتك ... وتأخر المشاركات ليس بالعارض الذي تولى له أهمية أكثر من اللغة برأيي
أفكر بمشروع تطبيق تحقّق لغوي -نحوي- سيكون صعبا أو شبيهَ المستحيل أو ربما سيجعل الجمل الممضاة به مقوْلبة !
أنا مثلك تماماً، تضايقني جداً الأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية ويمكن أن تفسد عليّ أفضل مقال. لهذا أحب الويكيبيديا، لأن بإمكاني تصحيح أي خطأٍ أجده مباشرة وهذا يعطيني إحساساً بالراحة النفسية.
حالياً أحاول تدريب نفسي على تقبل بعض الكلمات والتعابير التي لم أعتدها. مثلاً استعمال كلمة "هته/هاته" في مكان "هذه" المنتشر في المغرب العربي (الذي أنا منه) يشغل ناقوس الخطر في دماغي، لذلك أحاول إقناع نفسي بأن هذا اختلافٌ طبيعي في اللغة من مكانٍ إلى مكان.
يؤذيني كثيرا الخطأ صدقني ياأخي . لا أعرف كيف يقفز النّشاز ليطغى على ملَكَةِ الاستمتاع لدي عند القراءة .
لم يقف الخطأ في النحو بل توغل الأمر في النت وأهل الصحافة إلى التراكيب كقولهم : في هكذا وضعيات ! 'هكذا' هذه وحدها قاصمة الظهر والصدر .
أما (تـه) فصحيحة أخي وليست للمغرب العربي إنما كثر استعمالها حتى ابتذلتْ في نواحينا
في المتون : و (تِهْ) كــ (ذِهْ) وها هنا قدْ قصّرا ومـدّ عـند كسْـره أو اقصـرَا
ياأخي
تقصد أختي :)
لم يقف الخطأ في النحو بل توغل الأمر في النت وأهل الصحافة إلى التراكيب كقولهم : في هكذا وضعيات ! 'هكذا' هذه وحدها قاصمة الظهر والصدر .
بصراحة، هذا أحد التعابير التي أحاول تدريب نفسي على تقبلها. نعم هو تعبير جديد على الفصحى، لكن العربية تغيرت كثيراً على مدى العصور كما تتغير كل اللغات. منطقياً لا أرى ضرراً في نشوء تراكيب جديدة، لكن قد أحتاج بعض الوقت لتقبلها.
أما (تـه) فصحيحة أخي وليست للمغرب العربي إنما كثر استعمالها حتى ابتذلتْ في نواحينا
أدرك أنها صحيحة لكنها غريبة على أذني، فأنا أصلاً من المغرب العربي ولكني نشأت في المشرق ولم أسمع كلمة "هته" إلا منذ سنواتٍ قليلة وبدت لي غريبةً جداً.
يا أهلا فاطمة ، سلمك الله يا أخية
حاولت قبلكِ ولم أرضخْ
هذا التركيب ليس نتاج تطور في اللغة انما ترجمة قوالب من اللغات الأخرى
هذه القوالب هجينة لاتقدم معنى معزولا عن ماقد يقدمه تركيب عربي قديم أو حديث بقدر ماتزدري قدرتنا على الإنتاج الشخصي .
أعتقد أن محاولاتنا لتقبّل هذه الدواخل لن يحوّلنا في النهاية إلى 'زوربا' نرقص فرحين على مأساتنا ناجحين .. إنما يرمينا إلى أطراف بعيدة لا تقدم لنا شيئا .
شرفك الله في المشرق .. وأخوك جار لك من الجزائر .
الخطأ الاملائي لا يشكل اثراً مباشراً على الفائدة التي يحتويها المقال. كذلك الخطأ النحوي إن لم يُغير المعنى. صحيح نهتم بتعلّم اللغة واتقانها وهذا جيّد.
من أهم أهداف اللغة هو التواصل المفهوم. وإذا تحقق التواصل المفهوم، شخصياً، لا أقلل من قيمة المقال الذي يهدف الى توصيل المعلومة. فيكون تقييمي هنا مبني على المعلومة لا على اللغة.
كذلك في الدراسات، تقيّم المعلومة وتقيّم اللغة ايضاً فيكون تقييماً شاملاً. هذا ماهو شائع وليس مثل وجهة نظري السابقة.
شخصياً لا أحب الحوار المشابه للحوار التالي:
أحمد: احب اكل السمك.
عبدالله: الهمزات على الالف يا أحمد.
أحمد: نسيتها أنت ايضاً
عبدالله: متى كانت توضع كلمة ايضاً آخر ....
.
.
الخ
بالاضافة، أحب من يخبرني باخطائي الاملائية بدون تجاهل ما أريد ايصاله من معلومة وهي الأهم. أي: أن لا ينقلب حديثنا من حديث تقني مثلاً ألى حديث عن اللغة.
أهلا أخي
أنا معك في أغلبِ ماذهبت له
وأما تحويل النقاشات إلى سذاجة أخطأتَ هنا وتجاوزت هناك فهذا برأيي متعلق بالمتحاورين ومدى نضج ثقافة الحوار لديهم
الإشارات هي السبيل إلى إنضاج السّلامة اللغوية في المقالات سواءً كانت فنية أو فكرية أو تقنية .. الإشارة تكون خاطفة أو مذيّلة لاتحيل الحوار إلى أشياء أخرى بقد ر ماتصوّب الأخر .
من جهة أخرى فكرة تحقق التواصل والإدراك برأيي هلاميّ أعني أن الأمر سيتحول إلى رضوخنا للغة جديدة أو إلى كيان نتيّ جديد من ناحية التوصيل .. استخدام العامية مثلا في المقالات وضع الكلمات من لغات أجنبية بشكل معرب أو حتى بلغتها الأم كما يحدث معنا في الجزائر مع الفرنسية . سيتحقق الفهم وتتقطع أوصال اللغة .. والتقنية ليست بمعزل عن الحالة المزرية التي آلت إليها الفصحى في مجتمعاتنا
لا أريد تحويل النقاش إلى تأسّي على اللغة ولكني أتأذى كثيرا حين أقرأ مقالا رائعا من ناحية المعلومة وأجد اللغة مثخنة بالجراح (لا أقصد ألف القطع ولا الوصل )
أميز بين الأخطاء العابرة والأخطاء التي تتكرر باستمرار، فالأولى كلنا نقع بها، أما الثانية فهي مشكلة حقيقة، تدل على ضعف كفاءة الكاتب، وتدفعني للابتعاد عن (روادها) وكتاباتهم.
وبالمناسبة، من بين أهم الأخطاء الشائعة الخلط بين الياء والألف المقصورة، وهي مشكلة شائعة جداً عند الإخوة المصريين، وإهمال تنوين النصب عند لزومه، كأن تصادف جملة مثل (قرأت كتاب مفيد جداً) بدلاً من (قرأت كتاباً مفيداً جداً)، فهذا النوع من التنوين (تنوين النصب) يكشف عادة عجز الكاتب عن تشكيل الكلمات بشكل صحيح، لأنه يتطلب إدراج حرف إضافي للكلمة (الألف)، وأكاد أجزم أن هذا الخطأ هو الفيصل بالنسبة لي للتمييز بين الكتابة المهنية الجادة وكتابة الهواة.