لدي سؤال بخصوص الترويج للفنادق ...
( سبق وضعته وسالته بالطبع في مواقع الفتوى لكنه بطيئ كما معروف ولن ياتيني الرد الا قبل 3 ايام كاقل تقدير وانا في استعجال فموعد التسليم اليوم حصرا ! )
انا اعمل مصمم ومبرمج مواقع .. اتاني زبون يريد تصميم موقع لفندق بسيط وليس بذاك الشهرة او الفخامة .. وطلب مني في الموقع وضع نبذة بسيطة ( من نحن ) والخدمات وبعض الصور للغرف ..
انا الان منتهي منه واوشك على تسليمه لصاحب الفندق ..
السؤال هنا هل علي شيئ بحيث شاركت بترويج هذا الفندق ؟
كما تعلمون الفنادق فيه منافع كثيرة وايضا اضرار كاستخدامه من قبل الزناة للفاحشة ..
ولكن في نفس الوقت كما قلت هناك منافع كثييرة .. وهذا الفندق لا يختص فعليا في هذه الامور .. الخدمات التي طلب مني وضعها هي
خدمة الغرف المتميزة والراقية ، 24 ساعة في المكتب ،خدمة دفع متقدمة ، لدينا ايضا خدمة تحويل عملات ! ، خدمة متميزة في تخزين الامتعة ، خدمات الإستقبال ، خدمة المغسلة والمصبغة ، خدمة كي الملابس ، خدمة تلميع الأحذية .
كما ترى لا يوجد اي شي او حتى اشارة لخمور كمشروبات باردة ووو !! .. وايضا لا اخفي عليكم انا البارحة ذهبت للاجتماع معه ورايت فندقه
فليس بذاك الفخم كما قلت كوجود اشياء مختلطة .. مسابح الخ الخ لالا .. فندق بسيط حتى البناية ( !! ) لا يقدم الا خدمة غرفة حتى غرف ( !! ) .. يعني بالاحرى هو "نزل" لا اكثر !
المهم هل علي اثم اذا استخدم الفندق في الفاحشة مع انه معروف الفنادق يغلب عليه الفائدة اكثر من الاضرار
ك شخص مسافر .. شخص من مدينة اخرى لديه اجتماع في اليوم الثاني فيستاجر غرفة ليمضي اليوم .. شخص يحضر لسكن شقة فيستاجر لحين الانتهاء وووو .. المنافع كثيير جدا ..!
فماذا علي لاهل العلم بخصوص هذا وهل مر عليكم تجارب كتجاربي ال اخره ؟
جزاكم الله خيرا .
التعليقات
أنت لا تجزم بأنه سيستخدم للفاحشة وكذلك ليس مطلوب منك أن تأخذ ضمانات من الزبون بأن لا يفعل كذا وكذا
أنت تتعامل بناء على حسن الظن وظاهر الأمر
ولكن إن علمت يقيناً أن ما ستقدمه سيساهم في المعصية حينها وجب عليك الامتناع
لقد سبق وتحريت عن الأمر في عدة مسائل مشابهة وكان هذا الرد ممن أثق برأيهم
وكان الاستئناس بأثر عن سيدنا عمر رضي الله عنه فقد أورد العلماء في بعض كتبهم
مر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وصاحب له بميزاب، فقال صاحبه: يا صاحب الميزاب: ماؤك طاهر أم نجس؟ فقال عمر: يا صاحب الميزاب لا تخبره؛ فإن هذا ليس عليه. وقد نص على هذه المسألة الأئمة: كأحمد وغيره، نصوا على: أنه إذا سقط عليه ماء من ميزاب ونحوه، ولا أمارة تدل على النجاسة لم يلزم السؤال عنه، بل يكره.
الحرمة ليست في ذات الفندق نفسه, الحرمة هي في خدمات الخمور والدعارة والقمار, اذا لم تروج لشيئ من هذا خلال الموقع فلا اعتقد ان هناك حرج عليك.
ملاحظة: هذه ليست فتوى, انما رأي شخصي.
تماما وهذا ما فكرت فيه ورايت فتاوى تشبه وضعي "تقريبا" وتبيح .. ولكن مع هذا لم اخذ بها وقلت لاستخدم حديث " (جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) .
فقلت لاحلل الامور من المنطق والعقل فاكون كسبت الفتاوى لجهتي وهي التحليل .. وكسبت الجهة الاخرى وهي افتاء قلبي .. فاكون الميت بكل الامر من كل الجهات فيطمأن قلبي !
فحللت ووجدت ان المنافع اكثر من الاضرار .. وان الفندق عام ليس مختص بهذه الفواحش انما هو عام .. شخص يريد الايجار يستاجر ..
فانا وضعت الفتوى والسؤال هنا على سبيل التأكيد فقط وارى اذا ما هناك شي فوته او دليل .. حديث .. يفصل , يبت .. بهذا الامر وشيئ من هذا القبيل.
هل بيع العنب حرام ؟؟ لأنه قد يستخدم فى صنع الخمور !!
هل بيع مادة الكحول حرام ؟؟ لأنها قد تستخدم فى الكحوليات التى تؤدى لحالة السكر !!
هل بيع البناطيل حرام ؟؟ لأن إمرأه قد تلبسها خارج منزلها !!
هل بيع العطور حرام ؟؟ لأن إمرأة قد تضعها و هى خارج المنزل !!
أحييك على حرصك على السؤال و تحرى الحلال و الحرام ولكن السؤال إجابته بسيطه جداً