**فتاةٌ من وَرْد**
ليست مجرد امرأة، بل هي قصيدةٌ نبتت في بستان الحياة، خُلقت من رقة الجمال ودفء السحر، كأنها زهرة نادرة لا تتكرر.
المرأةُ يا صديقي تشبه الوردة في كل تفاصيلها؛ ناعمةٌ كبَتَلاتٍ داهمَها ندى الصباح، تمنحك العطر بلا مقابل، وتنعش روحك بوجودها الهادئ. إنها تفتن الأبصار بحضورها، وتسحر القلوب بحديثها، تماماً كما تفعل الوردة عندما تتفتح تحت أشعة الشمس الذهبية.
لكنها، كأي وردةٍ حية، تحتاج إلى من يرعاها. إن اعتنيت بها وغمَرتَها بالحب والرعاية، أزهرت في أيامك عَبَقاً، ولَوّنت دنياك ببهائها. وإن أهملتَها أو قسوت عليها، ذبلت في صمتٍ حزين، وفقدت رِقّتها دون أن تصدر صخباً.
وحتى تلك الأشواك الصغيرة التي تحيط بها، ليست إلا حمايةً لقلبها الرقيق من عبث العابثين، تُذكّر من يقترب منها بأن الوصول إلى قلب الزهرة يحتاج رفساً، وأدباً، وحباً صادقاً.
إنها فتاةٌ من ورد... تُزهر بالكلمة الطيبة، وتستمر بالاهتمام، وتملأ الكون رقة وجمالاً.
رنا :🌹 :
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش