هل معضلة الشر معضلة فعلا؟

  • 123normal

بعضنا يسمع عن معضلة الشر من افواه بعض الناس او حتى بعض صناع المحتوى او حتى الملحدين ويبدأ التسائل ، ما هي معضلة الشر ؟ وهل تنقض الاديان ؟ وهل هي معضلة اصلا سوف اوضح كل شئ في النقاط التالية

اولا" ما هي معضلة الشر ؟"

تعرف تاريخيا بمثلث ابيقور وتنص على

  1. الله كلي القدرة.
  2. الله كلي الخير والرحمة.
  3. الشر والألم موجودان في العالم.
  4. الاستنتاج: إذا كان الله قادراً على منع الشر ويريد ذلك، فلماذا لا يمنعه؟ وجود الشر يعني إما أن الله ليس قادراً، أو ليس رحيماً، أو أنه غير موجود

اول شئ الله كلي القدرة وهذا شئ لا خلاف عليه ولكن لم نقل ان قدرة الله تقع في مثلث الايجاب فقط هي قدرة الهية كاملة

ثاني شئ الله كلي الخير والرحمة؟ من قال هذا ؟ هذا افتراض اساسا ولا يبني عليه كلام لانه ليس بدليل او منطق ولكن لماذا يحدث الابتلاء؟ لماذا يصاب الناس بالامراض؟ لان الله لم يقل انه خير ابدا وفكرة اخرى وصف الذات الالهية بالخير والرحمة هو شئ غير منطقي بالنسبة لي لانه محاولة وصف الذات الالهية بصفات انسانية تعني ان الشخص يعاني من قصور في الوصف فقط وايضا الله يريد من الشر؟ هذا افتراض ايضا من قال هذا ؟ هل الاله نفسه نقل ارادته انه يريد منع الشرور ؟ لا اطلاقا ووجود الشر فقط يعني ان الحياة طبيعية لان الاله اذا كان خير فقط وليس به شر فهذا ينقض اساسا مبدأ كلي القدرة وايضا هناك الابتلاء هذا يعني انه ليس كلي الرحمة او يتمني الشر بل هو التوازن اليس كذلك؟

ورايت نص اخر سوف ارد عليه ايضا

نص ديفيد هيوم (تلخيص )

"الحياة في هذا الكون قائمة على أن يأكل القوي الضعيف. الحيوانات تطارد بعضها لتعيش، والإنسان يعاني من الأمراض والحروب والخوف. إذا كان الله هو من صمم هذا الكون، فلماذا جعل الألم والمعاناة هما الوقود الأساسي لاستمرار الحياة؟"

الرد

الحياة منذ القدم ياكل القوى الضعيف ولا شكل في ذلك ولكن عندما تقول الله صمم الكون فلم يصممه لكي يعيش الانسان على العشب او على الحبوب وايضا هذه ليست معاناة هي مجرد دورة بيولوجية لاستمرار الحياة بقانون بقاء الطاقة الالم والمعاناة ليس لهم معنى امام التصميم او الذات الالهية فكرة ان نعطي ان الاله صممه على ان الالم والمعاناة هم الوقود هو وصف فلسفي نفسي للأله يعاني من قصور ليس وصف واقعي يصف الحياة التي نعيشها وعند نقطة الحروب هي اشياء انسانية طبيعة بشرية ليست شر خلقه البشر في الاخير الانسان ليس خيرا بالكامل ولا شرا بالكامل هو متوازن هذا يمثل نظام الكون فهو نظام متوازن بما فيه من حروب ومجاعات الي السلام والبناء فهذا التناقض هو تكامل في حد ذاته هل يرضي الاله بالشروط؟ لا ولذلك اين عقل الانسان ؟ فهو وضع العقل للانسان لكي يميز بين الخير والشرور والشر له عقاب دنيوي وعقاب ديني للمؤمنين

في النهاية هنالك العديد من النصوص ولكني اخترت اثنان عشوائيان لضمان الشفافية التي لا يتسطيع احد ان يتاكد منها وهناك طلب اخير

أقرأ بتمعن وتركيز

وانزل للتعليقات وناقش واترك تعليقك


التعليق السابق
123normal أضف ردا

اتفق معك في فكرة الرحمة ولكن هل الله لم يذكر صفات يمكن ان تفهم عى انها شر مثل القهار والجبار؟ هذه النقطة الاولى النقطة الثانية انا لم افهم في اي جزء تجاهلت هذا من الممكن ان توضح هذا؟ وايضا كما قلت هناك خير يكمل شر لكي يصبح هناك اتزان في هذه الحياة ولم اقل اطلاقا ان الدنيا بها عدل كلي وايضا قلت هذا وهب الله العقل للانسان لكي يميز ما الصحيح من الخطأ فبذلك بجانب احكام الشريعة والدين لدينا ميزان هبة من الله وهو العقل فلذلك لماذا تكرر الكلمات في الاخير كما قلت الدنيا ليست كلها عدل تماما كما قلت

هذه صفات قوة وجلال وعدل وليست صفات شر فالشر نقص ولا يمكن أبدا أن يكون صفة للإله الكامل أنا أردت فقط التأكيد على نقطة جوهرية وهي أن محاولة الرد على من يطرحون معضلة الشر بالقول إن الله ليس خيرا فقط هي محاولة غير صحيحة وتنافي الكمال الإلهي بل الرد الحقيقي والمنطقي يكمن في فهم طبيعة الاختبار وحكمة الابتلاء وتجلي صفة العدل الإلهي التي تضع الأمور في نصابها الصحيح

لكن القهر هي صفة للسيطرة والبطش اليس كذلك ؟ وباقى كلامك انا ذكرته بالفعل في مقالي ولكن اذا كان هناك ابتلاء او اختبار كما تسميه افي اي قائمة يندرج هذا؟ الخير ام الشر ؟ ام الجواب الذي يسد كل نقاش وهو الحكمة الالهية ؟

صفة القهار لا تعني الظلم والبطش العشوائي كما في أفعال البشر الناقصين بل تعني الغلبة المطلقة والقدرة التامة على قهر الظالمين والمتجبرين وإخضاع الكون لقوانينه وهذا منتهى العدل والكمال وليس شرا أما الابتلاء فهو لا يندرج تحت قائمة الشر المطلق بل هو كالدواء المر الذي تتألم منه لكنه يمنحك الشفاء فالشر المحض لا وجود له في أفعال الله واستنادنا إلى الحكمة الإلهية ليس مجرد حجة لإغلاق النقاش أو التهرب منه بل هو استنتاج عقلي ومنطقي سليم لأن العقل البشري المحدود الذي يعجز عن فهم الكثير من ظواهر الكون البسيطة لا يمكنه الإحاطة الكاملة بحكمة الإله المطلق وتدبيره فالألم قد يكون هو المحرك للارتقاء والابتلاء هو الخير المبطن بالشدة لفرز معادن البشر واختبار صدقهم

لم اقل انها تعني ظلم وبطش عشوائين بل قلته كمعنى عام ولكن كيف يتم هذا القهر؟ كيف يقهر الله الظالمين والمتجبرين ؟ولكن هذه اجابة بلاغية لا تعتبر اجابة للسؤال تماما ولا انا اقول وهذا راي شخصي ان الحكمة الالهية تستخدم لاغلاق اي نقاش لانه كيف سنناقش شئ لا نراع ونعاينه؟ واذن هل الالم هكذا مهد وطريق للخير؟ فاين الاختلاف بينك وبين النصوص التي عرضتها في معضلة الشر؟ فكرة تعذيب الانسان لمعرفة معدنه لا تختلف عن نصوص معضلة الشر التي ترى ان المعاناة هي اساس الحياة وهذه الفكرة غير مفهومة ؟ وظواهر الكون كما تقول بسيطة لذا يسهل فهمها ولكن هذا ليس استنتاج يمكنك استنتاج كل شئ لكن هذه الكلمة تعتبر سدادة للنقاش .