11

هل يتقيد الرجل بأطفاله فعلًا؟

لدينا في مصر تقليد اجتماعي عنيف بعض الشيء وهو منتشر في الأرياف والمدن على حدٍ سواء. إذا كانت الزوجة تود ألا يبتعد عنها زوجها فإنه تعجل بالحمل والولادة تحت شعار "هاتيله حتة عيل".

وهذا ليقينٍ موروث بأن الطفل هو الحبل السري الذي سيربط الرجل ببيته ويمنعه من الالتفات خارج حدود الأسرة. لكن الواقع يثبت مرارًا وتكرارًا أن هذا الموروث المشحون بالضغط يمثل واحدة من أكبر الخدع العاطفية التي تدفع ثمنها المرأة والطفل معاً؛ فالرجل لا يتقيد بالطفل إذا كانت العلاقة مهزوزة. وحتى إن إقحام طفل في زواج غير مستقر غالبا ما يعجل بانهياره، والذي هو نتيجة طبيعية جدًا للأنانية التي تختبئ خلف فكرة استخدام الطفل كأداة مادية أو وسيلة للضغط لا كبشر له إحساس واحتياجات نفسية.


التعليق السابق
.. فإذا خانك زوجك فالطلاق جائز و حلال و البحر مليان سمك

هي تفكر في نفسها كذلك. تقول هل إذا خانني زوجي غدًا أو وقع أي ظرف وانفصلت عنه هل سأخرج من المولد بلا حمص ويرميني والسلام؟ ولذلك فهي تنجب الولد الذي يجعله مربوطًا بها سواء في الزواج أو بعد الانفصال. ورقة رابحة على كل حال.

Noetic أضف ردا

المرأة تخاف من نظرة المجتمع و من إهمال عائلتها و رفضهم لها و من النبذ بعد الطلاق و عدم الإنفاق عليها .. لذلك القانون يلزم الزوج بالنفقة على زوجته المطلقة و يوفر لها مسكن طالما لم تتزوج مرة ثانية أو يحق لها أن تشترط كتابة ملكية المنزل بإسمها .. عوض أن تلجأ إلى إنجاب الطفل فإن ملكية المنزل هي الضامن لها بأنها ستبقى مستقرة في بيتها .. و الزوج المطلق هو من سيغادر .. أظن أن هذا الحل مناسب و أفضل من إنجاب طفل من زوج لا يحبها و لا يريدها زوجة له .. فلا ينبغي إستعمال ورقة إنجاب الطفل لمصالح نرجسية لأنه شيء خاطئ و ضار بنفسيات الأطفال