بصراحة لا أدري كيف يفكر كثير من البشر و لماذا هم يتبعون و يقلدون و يباركون أي شيء و أي مسار دون أن يكون لهم وعي حيال إذا كانت نهايته سارة أو محزنة .. و لماذا حتى يتكتمون و يتحفظون على ما يمكنه إنقاذ حياة الكثير من الناس .. و عند البحث عن تفسير حالات غياب الوعي و الإرشاد المعنوي تجد الكثير من الأعذار الواهية : ( لم يطلب مني ذلك ، أخاف من الرفض و الإحراج ، لا دخل لي و لا علاقة لي بذلك الشخص .. الخ ) فهل يا ترى نحتاج إلى رؤية علاقة دموية أو عاطفية مباشرة مع شخص يعاني حتى نساعده ؟ ألا يكفينا أنه من البشر و تظهر عليه علامات المعاناة و طلب النجدة و الإستغاثة ؟ هل ينبغي أن يكون من الدين الفلاني أو القبيلة الفلانية حتى يستحق الإنقاذ و المساعدة ؟ أم أنه يستحقها لأنه إنسان و فقط ؟
يرونك تمشي نحو نهايتك و لا يبادرون إلى تنبيهك و إنقاذك !
التعليق السابق
أتفق أيضاً في نقطة يجب أن يطلب المرء المساعدة، إذا لم يطلب المرء مساعدة صريحة، كيف أعرف أنه يعاني حقاً وبحاجة إلى التدخل؟، بالإضافة إلى أن لكل شخص حساباته الخاصة تجاه مايعانيه فعند التدخل قد تسوء الأمور أكثر كما ذكرت في مثالك، وإذا كان الشخص الذي يعاني حقاً عليه أن يطلب المساعدة بأي شكل كان ويحاول أن يخلص نفسه من هذا الوضع.
التعليقات