عند ارتكاب أخطاء مؤذية لكنها غير مقصودة يتهمونك بأنك أنت من رغبت و أردت و بادرت
عندما لا تبادر و لا تطلب و بالتالي تتجنب الأخطاء و الإيذاء و في نفس الوقت تنتظر حقك منهم يتهمونك بأنك تقاعست و تكاسلت و لم تبادر لذلك لا يحق لك أن تطالب بأي شيء
و بناء على ذلك يتضح بأن المطلوب هو أن تبادر بدون ارتكاب أي خطأ و هذا شبه مستحيل إلا إذا امتلك الإنسان الشهواني الخطاء عصمة الملائكة و خلى تماما من أي وساوس و نزعات و ضعف و نسيان و سهو و مبرمجات .. الخ ، لذلك يستحيل أن لا يخطئ الإنسان خاصة إذا ازداد و عاش طفولة مضطربة و لم يتلقى تعليما و وعيا صحيحا نافعا
التعليقات