-3

لماذا لانصلح التعليم فى الوطن العربي ؟

إخوانى الكرام أصبح التعليم عباره عن غش من أولهِ لأخره,ففى الدراسةِ بنغشش أولادنا حل الواجب وفى الإمتحانات بنغششهم على الإمتحانات..

ليه مانربيش عند الأولاد الشخصيه منذ طفولتهم,وألا يعتمدو على أحد(ولا ينجرو لموجة الغش)

لماذا لانربى أطفالنا على أن القناعه كنزٌ لايفنى؟؟ وأن الشئ الذى أتى بهِ من جهدٍ وعرق أهم من الغش؟؟

هل التعليم أصبح وسيلةً للسياسه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انا كنت احد المتمرسين في الغش .. واحد دعاة تشكيل خلايا غش في الصف.

هل تريد مني ان اجلس ساعات لاحفظ تاريخ اوروبا في العصور الوسطى, او مفهوم الانا والانا العليا وهرطقات ميكافيلي, او ان احفظ قصيدة "صوت صفير البلبل", بدل قرائة كتاب عن nodejs ! او برمجة سكربت بسيط, يا راجووول ..

طبعاً انا انهيت المدرسة منذ سنوات, وما زلت ادرس الى اليوم وكل يوم, لكن ادرس علوم حقيقية, وكتب لها وزنها, الفها علماء, وليس ما يجبروننا عليه من تفاهات في المدارس, مثل انشودة "البطة باضت واك واك واك" (التي ربما يدرسها ابنك اليوم).

انشودة "البطة باضت واك واك واك" (التي ربما يردها ابنك اليوم).

ﻻ أدري ما الذي جعل الدولة تضع مواضيع كهذه في مقررها الدراسي، وكأنها تتبع سياسة رجعية عمدًا.

وهل تعتقد انها لا تتبع هذه السياسة عمداً ؟ المشكلة اننا لا نفكر في الاحداث التي تقوم بها حكوماتنا,

انظر فقط الى حادثة حصلت في سوريا, حيث نبهت الدولة المواطنين الى ان زلزال مدمر سيحدث بعد اسبوعين, ويجب عليهم في ذلك الوقت الخروج من منازلهم والتجمع في الساحات العامة بعيداً عن المباني .. حسناً خبر جميل ودولة تهتم بشعبها.

لكن عزيزي لو فكرنا قليلاً بعقولنا سنكتشف ان اعتى التطورات التكنولوجية لا تستطيع اكتشاف الزلازل والكوارث الطبيعية الا قبيل حدوثها بسويعات, فمن اين عرفت الحكومة السورية عن زلزال سيحدث (في الثمانينات !) ؟ واضح تماماً ان الموضوع برمته كان لقياس مدى جهل الشعب لامر ما يدبرونه. ايضاً مثل ذلك كسوف الشمس ! لا لا تنظروا ولا تخرجوا من بيوتكم اثناء الكسوف ! ستصابون بلعمى ايها الشعب ! لو نظرنا حولنا سنجد من يراقب الكسوف بلمناظير .. ايها الشعب هناك ثلوج وخطر ولا تخرجوا من بيوتكم .. دولة كندا معظم اوقاتها ثلوج وجليد .. وشعبها يسرح ويمرح.

فهل تنكر ان الحكومات لا تريد ان يحصل الشعب على الوعي ؟ لانه وعي الشعب ولو بنسبة قليلة يعني ان هناك عصى ستدحش في قفا رئيس ما (القذافي مثالاً)

النظام المدرسي يجبرك على الغش،

الطالب المجتهد الذي يقرأ 24 ساعة و يحرم نفسه من كل شيء يحصل على 80

و الطالب المستهتر الذي لا يحضر نصف الحصص و يغش و يقضي وقته بالمرح يحصل على 98

أين العدل في هذا !!

في النهاية الدرجة هي المهمة و ليس العلم

العلم لا يكيل بالباذنجان ، اما الدرجات تكيل بالذهب

لا أظن أن هذا المقياس صالح دائما، أتباع النوع الثاني الذين أعرفهم حمقى بكل ما تعنيه الكلمة، ولا يتجاوزون معدل ال10 (المعدل على 20 في تونس)، بينما أتباع النوع الأول يبلغ معدلهم (ليس دائما) الـ17 أو 18. أنا من النوع الذي لا يقضي جهدا إضافيا في الدراسة، وأحصل على معدل بين 16 و17.

أفكر أحيانا في التحول إلى النوع الأول...