أهلًا بحضرتك أ. خالد، بالنسبة لي بحياتي لم أنسَ خفة الروح والاستمتاع بكل شيء في الحياة مهما كان بسيطًا، حتى لو كان قلمًا أو دفترًا جديدًا. أريد استرجاع هذه الروح.
ما كبرنا ولم ننسه هو أن الأرواح الشفافة تشم رائحة الصدق في الحرف وإن بعُدت المسافات. تفاعلكم الدافئ وذكرياتكم الشجية أثبتت لي أن طهارة البدايات ما زالت حية في نفوس الأحرار، وأن المحبرة لم تفقد أملها بعد. دمتم بنقاء، وشكراً لقلوبكم التي قرأت ما بين السطور."
التعليقات