هل يمكن أن تكون حر فكرياً وأنت منتمي لسيكولوجية أو منهجية؟ هذا سؤال يبدوا سهلاً لكنه خطير.
سيقول الجميع: أنت من تختار مهجيتك ففي النهاية أنت حر لأنها كانت من إختيارك
لكن ألا تلاحظون أننا بمجرد إختيارها نصبح مسجونين بداخلها، فهل الحرية تقاس فقط بلحظة الإختيار، أم بما يحدث بعدها
نحن بعد لحظة الإختار نصبح أسرى للسيكولوجية، فلا نفكر إلا إنطلاقاً منها، ولا نرى إلا ما بداخل حدودها، ولا نقيس إلا بمقاييسها، ثم لا نسمح لأنفسنا بقبول أي أداة أو معلومة بخارجها.
فما هي حدود هذا الإنتماء الذي يأسرنا دون أن نشعر بمجرد أن نختاره؟
أعتقد أن علينا تغيير نظرتنا للإنتماء هنا، فعلينا أن نستخدم المنهجية كأداة نستخدمها لا كقالب نفكر من خلاله، فلا نصبح أسرى لإطارات فكرية لا نستطيع أن نرى أي زوايا للأفكار بخلاف الزوايا التي تتضح من هذا القالب
التعليقات