ما أجمل الخِلّ الذي يكسي الحياة جمالاً بوجوده؛ قوة واطمئنان، وسلوة خاطر وأمن من أحزان، بربه ثقته، فلا تفسده خوف الظنون، ومنه يرتجي الخير، لا سوء ولا منون.

ورغم فطرية الخير في الإنسان، يحترف البعض 'وثنية المظاهر'؛ في منطقهم نبلٌ زائف، وفي خلواتهم مكرٌ يبيح رديء الخصال..

في الضوء وداد، وفي العتمة أحقاد؛ يدٌ تمدُّ العون، وأخرى تصب عليك الإحباط والهون.

إنهم ضحايا عصرِ «الغايةِ تبررُ الوسيلة»، حيثُ تُباعُ الأخلاقُ في سوقِ المصلحة.

فلا عجبَ أن يتقاطعوا مع طرقِكم؛ فانتشار ثقافةُ النجاحِ بالاستغلالِ والخداعِ كفيلةٌ بتفريخِ الكثيرِ من هذهِ المسوخ.

برئيك هل التلاعب النفسي و False Paternal ضروري للنجاح ؟