في طفولتي كان جيراننا يفتعلون المشاكل معنا ليلًا نهارًا. في يوم من الأيام وقفوا أمام الباب يصيحون، وأبي لم يكن بالمنزل، وأمي كانت خائفة من أن يقتحموا عليها المنزل،.. كانوا السبب الذي جعلنا ننتقل إلى منزل جديد. وهذا جعلنا نستشعر كم أن الأمر مهم.
لكن ربما في وقتنا الحالي، أصبح تطبيق مثل "الجار قبل الدار" يأخذ شكلًا جديدًا يعتمد على البحث عن الخصوصية والهدوء أكثر من البحث عن صداقات عميقة مع الجيران؛ فالناس الآن يفضلون السكن في أماكن تضمن لهم وجود حدود واضحة وقوانين تحمي هدوءهم، لتجنب تكرار مثل تلك التجارب المزعجة التي قد تحدث في الأحياء العشوائية أو غير المنظمة.
التعليقات