اعتدنا السرعة، بينما نحتاج إلى الصبر والتأني؛ فالسرعة تتبعها كسور ومضاعفات مرهقة.

اصبر يا عزيزي، انتظر، وتأنَّ، راقب وتعلم، وثمّن نعمة اللحظة التي تعيشها؛ فالاستعجال يورث الندامة.

أما شعورك بالحب؛ فابحث عن أسبابه، وهل هي أسباب متحققة صادقة أم أسباب وهمية؟ تأكد من المنافع وادرس المخاطر.

وفي شعورك بالشوق؛ تأكد من إمكانية الوصل، ومن سلامة مشاعرك بعد الوصل، وتأكد من سعة الطريق لكرامتك.

وإن أردت المال؛ فابحث عن مصدره، وهل يراعي نفسيتك ويفيد صحتك؟

عزيزي لا تستعجل، فقد يكون حالك الحالي هو الأجمل.