لاحظت في السنوات الأخيرة أن البودكاتس ذات المشاهدات العالية جدًا هي التي بُنيت على أزمات شخصية، وأصحابها يكونون من الانفلونسرز، ومثال لذلك هو بودكاست "المتزوجون"، إحدى الحلقات حصدت ما يقرب من ثلاثة مليون مشاهدة، في حين أن القصة نفسها لا تستحق أي شيء، ولا تعكس مثلًا مشكلة اجتماعية للزواج يمكن للمشاهد الاستفادة منها، لكنها تتحدث عن علاقة سامة جدًا لاثنين، والأمر نفسه رأيته في بودكاستس أخرى لسيدة اتخذت من قصة طلاقها كاريرًا جديدًا في البودكاست، هذا بجانب البودكاست التي تكون بلا وجهة من البداية، أو كما نقول "بلا هدف"، وتنجح مثلًا بعض الحلقات نجاحًا كبيرًا بفعل التريند، ثم لا يحقق البودكاست أي شيء لاحقًا، فما السبب في رأيكم؟ هل الأزمات الشخصية أصبح مكان نقاشها مع الجمهور؟
لماذا أصبحت الأزمات الشخصية مادة خام للبودكاست؟
التعليق السابق
الطريقة التي ننظر بها للأمر ليست بالضرورة صحيحة، فشخصيات الناس مختلفة، وفكرة أن البعض لا يتفهم تصوير فيديو للحديث مع الناس بسبب الملل لا ينفي وجود أشخاص آخرين يقومون بهذا فعلاً، فطريقة تفريغ الإنسان للطاقة أو الملل تختلف من شخص لآخر.
وفكرة أن الكثير من الناس الآن أصبحوا يحاولون الوصول إلى التريند عن طريق التحدث في فيديوهات أو غيرها من الطرق لا تعني أيضًا أن الجميع يفكرون بنفس الشكل.
التعليقات