أرى كثيرًا في بيوت معارفي وبعض البيوت أصبح الأهل يمنحون زوج ابنتهم حرية كبيرة داخل البيت وكأنه صاحب المكان. أحيانًا يدخل المطبخ بحرية ويطلب طعام وقت ما يريد وأحيانًا يطلب دخول غرفة النوم ليستريح فيها قليل رغم أنها مكان خاص بأهل البيت. وجوده المستمر داخل البيت مؤذي جدًا إذا كان لزوجته إخوة بنات فهن يضطررن للجلوس لوقت طويل بملابس معينة ويشعرن بالتقيد خصوصًا إذا كان الجو حر.
في المقابل تعامل زوجة الابن بصرامة شديدة وكأنها دخيلة أو عدوة داخل البيت. يطلب منها الالتزام بمواعيد محددة للدخول والخروج وعدم التواجد في أماكن معينة إلا بعد إذن. وعليها مراعاة خصوصيات أهل الزوج إلى أبعد حد حتى لو اضطرت للتضحية بوقتها أو حريتها داخل البيت. وأحيانًا يطلب منها الانتظار قبل استخدام المطبخ أو غرفة الجلوس حتى ينتهي الآخرون ويتم التدقيق في ملابسها ومظهرها وتنتقد إذا لم تلتزم بمعايير معينة. بعض النساء يروين أن وجودهن في البيت يتحول إلى شعور دائم بعدم التقدير مثل تجاهلهن في المناسبات العائلية أو تقليص دورهن داخل البيت وفرض قواعد عليهن لا تفرض على غيرهن ما يجعلها تشعر بأنها زائرة غير مرحب بها داخل بيت زوجها.
التعليقات