في مجتمعنا العربي أو المسلم لا تمثل صورة الفتاة بيانات شخصية وإنما عرض وشرف للعائلة بأكملها والذكاء الاصطناعي وثورة التزييف العميق جعلت أي أحمق يمكنه صنع فضيحة لعائلة من صورة فتاة أو وجهها فقط وبضغطة زر.
الفرق بيننا وبين الغرب أن مثل هذا عندهم يمثل انتهاك خصوصية بينما عندنا يصل إلأى مرحلة جريمة شرف وعرض الأسرة كاملة لا الفتاة فقط.
هذا يضع العائلة في موقف حرج جدا بسبب الخوف من العار أو الفضيحة فحتى وإن تيقن الأب أو الأخ أو الزوج من براءة الضحية فهو سيظل تحت ضغط نفسي ومجتمعي هائل وإن انتشرت هذه الموارد المزيفة فسيظل الرجل واضعا وجهه في التراب حتى ولو ظهرت براءتها فكما ذكرت الفرق هنا أن هذه مشكلة نفسية مجتمعية قبل أن تكون انتهاك خصوصية لفرد واحد.
التعليقات