لا تبحث عن أبدية المشاعر، بل عن صدقها وعمقها في لحظة وجودها.
فالحالة الشعورية لا يمكن أن تدوم، لأن الدوام يتنافى مع طبيعة الإنسان المتغيّرة.
فالأبدية ليست مقياس العظمة، بل عمق الأثر وحده هو ما يصنع الخلود.
أتفق معكِ تمامًا في ما يخصّ المسؤولية والالتزام والنضج، خاصة حين تكون العلاقة مرتبطة بآخرين كالأطفال.
لكن فقط للتوضيح: النص لا يناقش كيف نُدير العلاقات ولا يبرّر التعامل مع الناس وفق الأهواء، بل يتوقف عند سؤال مختلف تمامًا: ما طبيعة المشاعر نفسها؟
هو محاولة لنزع الوهم عن مطالبة المشاعر بالدوام، لا دعوة لرفع المسؤولية أو تبرير التقلّب.
إدارة العلاقات شأن أخلاقي، أمّا النص فهو توصيف وجودي لماهية الشعور وحدوده
التعليقات