لا تبحث عن أبدية المشاعر، بل عن صدقها وعمقها في لحظة وجودها.

فالحالة الشعورية لا يمكن أن تدوم، لأن الدوام يتنافى مع طبيعة الإنسان المتغيّرة.

فالأبدية ليست مقياس العظمة، بل عمق الأثر وحده هو ما يصنع الخلود.