أشارككم تاملي حول واقعنا الذي نعيشه، بين الجغرافيا السيادية وقيود التسيير..

"دَوْلَتُنَا كَالقَارَّةِ، وَلَكِنْ تُحَاوِلُ دُوَيْلَةٌ كَالحَيِّ التَّعَدِّيَ عَلَى سِيَادَتِهَا..

ثَرَوَاتُنَا أَغْلَى مِنْ كُلِّ العَالَمِ، وَلَكِنَّ كُلَّ العَالَمِ يَرَانَا فَقِيرًا..

يُمْكِنُنَا شِرَاءُ العَالَمِ، وَلَكِنَّ الفَاسِدِينَ بَاعُوا مَالَنَا لِلْعَالَمِ..

دَوْلَةٌ عَظِيمَةٌ بِتَسْيِيرٍ أَحْمَقَ، بِشَعْبٍ صَبُورٍ بِشَكْلٍ سَيِّءٍ..

فَهِمْنَا أَنَّ الِاسْتِقْرَارَ مُهِمٌّ، وَنَحْنُ مَعَهُ..

وَلَكِنَّهُ لَيْسَ سَبَبًا فِي وُجُودِ حَمْقَى الفَسَادِ؛ أَوْلَادِ (الحَرْكَى) الجُدُدِ."

 هل تعتقدون أن الصبر على سوء التسيير هو ضريبة الاستقرار، أم أننا بحاجة لإعادة تعريف السيادة من منظور اقتصادي وأخلاقي جديد؟